الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

أولمبياد "الخيبة"

خيبة أمل كبيرة تسيطر على مشاعر الرياضيين السعوديين وهم يتابعون مشاركة مخجلة لرياضة الوطن في أولمبياد لندن، لا توازي حجم الطموحات والآمال.

خيبة أمل كبيرة تسيطر على مشاعر الرياضيين السعوديين وهم يتابعون مشاركة مخجلة لرياضة الوطن في أولمبياد لندن، لا توازي حجم الطموحات والآمال.
اختفت المواهب ولم نعد نرى صوعان آخر، ولا شداد جديد، ولم نر موهبة كما كان السبع، جميعها أمور متوقعة، والجميع يصب دعمه واهتمامه في كرة القدم، مقابل الاكتفاء بـ"التنقيط" على الألعاب المختلفة.
في الماضي كانت لدينا مواهب تم اكتشافها ودعمها من خلال بعض القطاعات العسكرية، وأثبتت حضورها محليا بشكل لافت، واستمرت إلى أن نالت شرف تمثيل المنتخبات السعودية في العديد من المناسبات، وسجلت حضورا مميزا، لكن للأسف تراجع الحال بعد أن بقي الدعم ضعيفا، وغابت الرعاية لمثل هذه المواهب من قبل كبرى الشركات السعودية، عكس ما يحدث في الدول الأخرى، التي تتسابق فيها الشركات على رعاية نجوم الألعاب المختلفة.
في المقابل تستحق بعض الأندية الشكر على ما تصرفه من مال على مواهب في ألعاب القوى تحديدا، لكن التساؤل العريض هنا ماذا قدمت رعاية الشباب من حوافز تشجيعية لمثل هذه الخطوات من قبل الأندية؟ وما الدور الذي قامت به رعاية الشباب كي تشجع القطاع الخاص على احتضان ورعاية العديد من المواهب، التي يتوقع أن تنافس بقوة على الميداليات في المحافل العالمية؟
حينما نرى متسابقي بلدان فقيرة كإثيوبيا وكينيا وغيرهما يحصدون الميداليات الذهبية، ويرفعون رايات بلدانهم عاليا، يجب علينا التوقف كثيراً أمام هذا الأمر، للتأكد من أن هناك دعماً ورعاية قدمتا لهذه المواهب، حتى توارثت الأجيال هذه الإنجازات، فذهبية في الأولمبياد لا يمكن مقارنتها كسمعة وشهرة ومكافأة ببطولات أخرى، خلاف كأس العالم لكرة القدم بالطبع.

صالح الداود        2012-07-30 1:36 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • تصدق ياصالح الدرعيه يوجد بها شباب زي الفل بس يحتاجوا دعم حتى يصبحوا نجوم خاصه في الوادي ابوفرررررح

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال