الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

لماذا أصبحنا ثالث أكسل شعب في العالم؟

لم نكن بحاجة إلى الرياضة، لأن حياتنا - رجالا ونساء - كانت كلها حركة ونشاطا، ولكن عندما تدفق البترول؛ أصبح بالنسبة لنا كمن حصل على الفانوس السحري: "شبيك لبيك الشغالة والسواق وتوصيل الطلبات بين يديك"

تناقلت وكالات الأنباء ما أورده التقرير الذي نشرته مجلة لانسيت الطبية البريطانية، عن العشرين شعبًا الأكسل بالعالم، الذي يؤدي بها كسلها إلى الموت، حسب أرقام وإحصائيات منظمة الصحة العالمية، وقد حظي الشعب السعودي بالمركز المتقدم الثالث بينها. حيث تعاني هذه الشعوب، حسب التقرير، من عدم ممارسة نسبة كبيرة منها لأي نشاط بدني، مثل المشي أو العمل اليدوي، مما يؤدي لإصابتهم بأمراض مزمنة. وقد ذكر التقرير السبب الظاهر لكسل كل شعب، من هذه الشعوب العشرين الأكثر كسلاً بالعالم. فمثلاً الشعب الياباني الذي أتى بالمركز الحادي عشر من بين قائمة الشعوب الأكثر كسلاً؛ بسبب تقديسه للعمل، واعتماد نسبة كبيرة منهم على التكنولوجيا وعدم القيام بأعمال بدنية.
وقد وردت أسماء أربع دول عربية ضمن قائمة الشعوب الأكثر كسلاً بالعالم، وهي السعودية في المرتبة الثالثة عالمياً، والكويت بالمركز السابع والإمارات العربية المتحدة بالمركز التاسع، والعراق بالمركز الرابع عشر. وأورد التقرير أن سبب كسل شعبي الكويت والإمارات هو في ابتعادهم عن العمل خارج المكاتب، وميلهم للأعمال الإدارية. أما سبب كسل الشعب السعودي فهو ناتج عن سبب ضعف الحركة، التي أدت لانتشار أمراض مزمنة بينهم، على رأسها داء السكري. والغريب أن الشعب السوداني الشقيق، لم يأت ضمن قائمة الشعوب العشرين الأكثر كسلاً بالعالم، لا من قريب ولا من بعيد، عكس ما نتداوله كخليجيين في نكاتنا.
أنا أعتقد أن المجلة البريطانية الطبية المذكورة، لو أجرت بحثا علميا، عن أنشط شعوب العالم، قبل خمسين سنة، لحظي الشعب السعودي بالمركز الثالث، كذلك، وبلا منازع. وذلك يوم كان السعوديون، هم من يبنون بيوتهم بأيديهم أو بأيد سعودية، وكذلك يحفرون الآبار وينقلون الرمال وهم من يقطعون الحصى من الجبال ويقصون الأشجار لبناء منازلهم. وعندما كان الأب يذهب للسوق ويشتري مقاضي المنزل ويحملها على رأسه وبين يديه ويوصلها لبيته مشياً على الأقدام، ويوم كانوا يزرعون حقولهم بأنفسهم ويرعون مواشيهم وإبلهم بأنفسهم كذلك. يوم كان في كل مدينة متوسطة واحدة وثانوية واحدة، ويتحرك إليها الطلبة والأساتذة مشياً على الأقدام، حيث تبعد المدرسة عدة كيلومترات عن معظم الأحياء، وغير ذلك من دواعي الحركة والنشاط البدني.
إذاً ما الذي أصابنا نحن الشعب السعودي لنكون ثالث أكسل شعب بالعالم، ونصبح فريسة سهلة، لأمراض السكري وتصلب الشرايين والقلب والكلى والضغط، لتفتك بنا؟
الشعب الياباني نعلم جيداً، حسب التقرير، لماذا دخل قائمة العشرين الأكثر كسلاً بالعالم؛ وذلك بسبب تقديسهم للعمل، والجلوس في المكاتب لساعات طوال، وذلك لدرجة إرغامهم ليتمتعوا بإجازاتهم الرسمية، واعتمادهم على التكنولوجيا في أداء وظائفهم المكتبية والمهنية والمنزلية. ولكن ما سبب حظوة الشعب السعودي بالمركز المتقدم، في قائمة العشرين أكسل شعب بالعالم؟ يذكر التقرير سببا واحدا فقط وهو عدم الحركة، لا بسبب وظيفة ولا تكنولوجيا ولا هم يحزنون.
في مثل حالة اليابان، صحيح أن الشعب يعاني من أمراض، بسبب عدم بذل الجهد البدني المطلوب؛ ولكن الإيجابيات لديهم كثيرة، مثل تغطيتهم لاحتياجاتهم الضرورية وغير الضرورية، وتغطية حاجيات كثير من شعوب الأرض قاطبة. ولكن ما هو عذر الشعب السعودي، في عدم رغبته في الحركة؟ وهو لا يستطيع حتى إنتاج الأرز، المكون الأساسي، لوجبته الشعبية المفضلة "الكبسة"، ولا المواد الأساسية المكونة للبسه الشعبي، الثوب والشماغ والعقال؛ ناهيك عن بناء مسكنه وسفلتة ورصف وتشجير شوارعه وتشييد مشاريع بنيته التحتية والفوقية، التي تقوم بها العمالة الأجنبية، بالنيابة عنه.
مسألة الكسل الجماعي هذه، لم تنتج عن سبب واحد أو سببين أو حتى ثلاثة، يمكن رصدها ومعالجتها. المسألة أعتقد بأنها أعقد من ذلك، حيث هي مشكلة تحولت، لبنية بدنية ونفسية وذهنية، تبدأ من البيت، حيث الطفل يصرخ بغضب ينادي على الشغالة، لتحضر له ماء، وهو منهمك في لعب البلي ستيشن. حتى يكبر ويقدم له في المدرسة عدة وريقات "ملخص"، ليحفظها ويمتحن بها وينجح بتفوق. والغريب أن المدرسة عندما تطلب منه إعداد لوحة مثلا، كجزء من النشاط اللاصفي، يطلب منه الذهاب لخطاط أو رسام، ليعملها له. وفي الجامعة، يجد الطالب من يعد له بحوثه ومشاريعه العلمية، من مكاتب خدمات الطالب. أي أصبحت الدراهم بالنسبة له كالمراهم تداوي له كل الجروح. أي أن البيت والمدرسة والجامعة، كلها تتعاضد على زرع وتنمية الكسل الجسدي والعقلي، في الناس. ولذلك فليس بالمستغرب أن يصبح السعودي محفولا مكفولا، فقد قيل إن المملكة كانت أكبر ورشة عمل نشطة في القرن العشرين، تدرب فيها أناس من كل شعوب الأرض، إلا السعوديين.
حركة الناس اليومية، هي من البيت للعمل "المكتبي"، الذي لا ينجز فيه شيء يستحق الذكر، أو للمسجد، القريب جداً من البيت، ومشوار للبقالة، عادة ما يؤديه السائق. وإذا "طفش" الناس من بيوتهم، فهم يذهبون لاستراحات، يمددون بها، أو مقاه، يجلسون بها الساعات الطوال. ومع وجود صالات رياضية "جم"، فمن المشهور عن السعودي أنه يدفع فيها اشتراك ثلاثة سنوات، بمبلغ ثلاثة آلاف ريال، ويذهب لها فقط ثلاث مرات لا غير. ملابس الرجال "الثوب" والنساء العباءات، كذلك تتواطأ في إخفاء الترهلات جراء الكسل الزائد؛ ولذلك، لا خجل من الكسل، ما دامت آثاره مختفية عن عيون الآخرين.
الطقس الحار المغبر في معظم أشهر السنة في معظم مناطقنا، كذلك يحبط من لديه رغبة في المشي، هذا في حال وجد ممشى، يبعد عشرين كيلومترا من منزله، ولو لنصف ساعة في الأسبوع. زيادة على أن شوارعنا الداخلية، ليس فيها أرصفة للمشي، لكونها مصممة فقط لحركة السيارات ووقوفها أمام أبواب البيوت؛ يعني "يا تمشي بوسط الشارع، والله يعينك على السيارات المسرعة، أو تمشي فوق "كبابيت" السيارات الواقفة أمام البيوت"، وتتحمل اتهامك بالسفه والجنون.
الرياضة كنشاط صحي مطلوب، معدوم من قاموس ثقافتنا، حيث لم نكن بحاجة لها؛ لأن حياتنا كانت كلها حركة ونشاطا، رجالا كنا أم نساء، ولكن عندما تدفق البترول كالشلالات من تحت أقدامنا؛ أصبح بالنسبة لنا، كمن حصل على الفانوس السحري "شبيك لبيك الشغالة والسواق وتوصيل الطلبات بين يديك"، غابت الحركة والنشاط من حياتنا اليومية، ولم نجد الرياضة كنشاط، حاضر لنعوض بها صحتنا، عن فقداننا للحركة اليومية في حياتنا.
حتى مادة الرياضة البدنية، همشناها في مدارس الأولاد وجامعاتهم، وحرمناها في مدارس البنات وجامعاتهن، حتى أصبحنا نستقدم لاعبين أجانب للعب كبدائل عنا. وهنا تورطنا عندما أرغمتنا اللجنة الأولمبية وطلبت منا مشاركة نسائية ضمن فريقنا الأولمبي الرياضي، ومثل ما قال المثل "قال انفخ ياشريم، قال ما عندي برطم".
ولذلك فلا غرابة أننا أصبحنا دوماً نشتكي من قلة الأسرة في مستشفياتنا، خاصة أسرة غرف العنايات المركزة، التي تستقبل المصابين بالجلطات من تصلب الشرايين والسكري. يعني أصبحنا الآن أمام معضلة وجودية كأداء، إما أن يطول عمر البترول وتقصر أعمارنا؛ وإما أن يقصر عمر البترول وتطول أعمارنا، وكل خيار منهما أمر من الثاني.

عبدالرحمن الوابلي        2012-08-03 12:39 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 27 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • السلام فعلا صدمه ولاكن متوقع اخواني الدراسه على اسس ومعايير مححده اتا راي اسباب الكسل لدينا اعتمادنا على الغير في كثير من اعمالنا مثلا اعمال الطلاء البسيطه في البيت و اصلاح الاعطال الخفيفه في البيت .اعتمادنا على المطاعم باستمرار .ليس المقصود الرياضه ولاكن الانشطه اليوميه ولا يعني ان الكل كسول ولاكن للاسف الغالبيه.والسلام د.رياض
  • بارك الله في سعيك يا دكتور عبد الرحمن والمضحك المبكي هو سماعنا ومشاهدتنا لتاريخ أجدادنا وأنهم كادحون لربهم كدحا في العبادة وفي طلب الرزق وأنهم مروا على أصناف الفقر والجوع حتى خرج على أيديهم رجالا بمعنى الكلمة وفجأة لسان حالنا يا أسفاه على الرجال ويا عجبا من هالنواعم الخشنة إلا من رحم ربي يا دكتور عبد الرحمن نحن في أمس الحاجة إلى تفكير عميق لنجد الحل قبل فوات الأوان وإلا ساعتها ولا تحين مناص مسك
  • نبذل الغالي والنفيس من شان نظفر باحد المراكز الاولى فلما وصلنا لها طلعت فشوش صدق مالنا داعي خخخخخخخ مطرب بدون بحبوحه
  • أنا بصدد ( عمل دراسة خاصة لي ولمنزلي ) لكي اقدمها لصديقي الياباني لعلي استفيد من مخه , هذه الدراسه توضح أطوال المسافات بين كل غرفه وغرفه في بيتي واكثرها صعوبة علي هي المسافه مابين الصاله وبين -- التواليت - القابع في آاااخر السيب يسار ..خصوصا وقت ما أكون منسجم مع مباراة في التلفزيون أو منهمك في لحن , أريد من صديقي فقط عمل ريموت لسعادتي أستطيع بضغطة زر أجلب أي غرفة احتاجها الى عندي وانا على أريكتي متمدد . مطرب شعبي يعيش في بحبوحه
  • لانكم مخدومين في كل شي. من تقديم الخادمة للطعام. وتوفير السوبرماركتللاغراض الى المنزل والموظف مكتبي الى نزول الراتب اخر الشهر في الصرافة. اللهم لك الحمد من يعرف المستوى المعيشي للمملكة قبل سبعين سنه ويعرفها الان. بالشكر تدوم النعم. بالنسبة للرياضة بسيطه شوي توعية ونشرات رياضية وطبية. وسيعرف الشعب مصلحته. وطرد العمالة كما أوضح الاخ عليان. والعمل في الاعمال الغير كتابية. وشكرا للجميع...... عبد الله العتيبي
  • قيلوا فان الشياطين لاتقيل وهذه رحمة ربك للمؤمن من العناء والزحام ابو عاصم
  • ياعزيزي انظر بالاول من الذي قام بتصنيف (مجله بريطانيه) ثانياً صنفونا اكسل دوله واكبر نسبة سمنه واكبر نسبة طلاق واكبر نسبة عنوسه ماذا تبقى؟؟؟ هل هذا يعني ان الشعب ميت ام ان الشعب يأكل ولا يعمل ولا يتزوج، اخرج ياعزيزي الساعه السابعه صباحاً على طريق خريص وشاهد هل الشعب كسلان ام لا ماذا نعتبر الموظفات والموظفين في الوزارات والاساتذه في الجامعات وطلبة العلم من الابتدائي حتى درجة الدكتوراه كل هؤلاء كسالى اجعل نظرتك ايجابيه لاخوانك وخواتك السعودييات الا اذا كنت تنظر لنفسك انك رجل كسلان؟؟ Mona
  • لماذا صنفنا من ضمن اكسل الشعوب في العالم؟؟ لأننا نستمتع بالتقنية ولا ندرك كيفية صناعتها او نحاول ان نصنع مثلها اوقريب منها... لأننا ننتقد البرج الفلاني والطريق الفلاني والمخرج الفلاني والمطعم الفلاني والمطار الفلاني ولم تمسك ايدينا زماام مشروع ونغوص في اسرراه ولبه.... لأننا نعشق وبجنووون العشوائية التي نجد في مضمونها الأريحية ونحارب النظام الذي نجد في مضمونه الألتزاام... ((اتمنى ان لا نتحطم ولكن ندرك الأخطاء ونعالجها ونطور من انفسنا)) علي غاصب الزهيري
  • عرفنا داءنا وكذلك نعرف دواءه فهل نطبقه الجحدلي الكناني
  • سوداني سأل سعودي .. ويش تسوي عقب ما تصحي من النوم ؟؟ السعودي : والله أقيل شوية هاهاهاهااااااااااااااااااااااااا سوداني نشيط
  • الغذاء الغذاء كبسه + نوم = جسم اسطواني برقر مقلي + لعب الكتروني = طفل بلوني. هناك امل وخاصة عند الشباب بهجرهم للثوب واعتمادهم على لبس البنطلون وهذا ملاحظ أن بعض الشباب أصبح يهتم بمظهره وهذا ينعكس على صحته . الجو معيق لكن هل نستسلم ,هناك بدائل .الأهتمام بنوع الأكل وتطبيق القول المأثور ثلث وثلث والذي بيعاند ويبحث عن الأسباب للتهرب من الوقاية من هذه الأمراض المدمره فهو الوحيد الذي يدفع الثمن فقط . محمد بن مدشوش
  • العماله الوافده هي السبب فقد كفتنا التعب-وكفتنا -الوظائف وكفتنا الابداع -حتى ان بقالات انتشرت الان يأتي العامل بها لسائق السياره يأخذمنه الطلبات ويحضرها له وهو جالس في سيارته--مع بعض العصيرات والبطاطس-وهم شباب صغار في السن -المشكله لن تنحل طالما قطاع البيع بالتجزئه-بأيدي غير وطنيه--لهذا علينا افتراض ان عمر السعودي هو 50 عاما وبعدها ينهار كل شيء-ونجهز مئات الاف الاسره للتنويم مع زيادة خدمة المقابر لتكون متكامله-- عليان السفياني الثقفي
  • المفروض يسلمون لكل مواطن الميدالية البرونزية الخاصة بالمركز الثالثالث السبب يا اخي انه لا توجد لدينا تربية لا في المدرسة ولا في البيت ثم انه لا يوجد لدينا تعليم الا ما يحقن في الرؤوس حقنا وصدق طاش تتمدد التنكة بالحرارة عنيزاوي
  • الأخ أبوالســـم في الصميم. على مدى آلاف السنين كان سكان هذه البلاد، و في نفس الظروف المناخية الحالية، يسافر القلة منهم على الدواب و الغالبية مشيا على الأرجل من أقصى جنوب البلاد إلى الشام و العراق و مصر بشكل شبه دائم. و يقطعون كافة أرجاء البلاد بشكل دائم. و الكثير من المشاة كانوا يمشون حفاة على هذه الرمضاء. فتأمل حفظك الله أين نحن من صبرهم و جلدهم. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • الحمد الله نمارس الرياضة خمس مرات باليوم في عبادة ربنا عزوجل محمد سعد
  • مقال رائع عن اكسل شعوب الارض لكن لماذا لم يستلم مل كل مواطن الميدالية البرونزية لاننا نعرف ان هناك ثلاث جوائز الذهبية والفضية والبرونزية يجب ان نطالب بهذه الميدالية ونضعها على صدر كل طفل ورجل وامرأة باستثناء كبار السن حيث كانوا يعملون في شبابهم ولا يستحقون ميدالية الكسل راحت عليهم عنيزاوي
  • هذا هو الترتيب للثمانية الأوائل: مالطا، سويسرا، السعودية، الصرب، الأرجنتين، ميكرونيسيا، الكويت، بريطانيا. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • جميل الكلام واخيرا حصلنا على الميدالية البرونزية في الكسل ولكن من هم اصحاب الميداليات الاخرى؟؟ كعبلون
  • انت وش قاعد تقول شطحت بعيد عن الحقيقة المرة يا اخي المرأة لو حبت تمشي تقصد بها سوق او زيارة اقارب ما سلمت من التحرش او قالو لها وش عندك تمشين لوحدك خل الضمائر تنظف مثل الأولييين شرط تلقى دب فيهم حب الحركه رذاذ77
  • متوسط درجات الحراره 42مئويه من منتصف ابريل الى بداية اكتوبر, ان بذل مجهود بدني في طقس حار مغبر معظم أشهر السنة, يؤثر على الصحه بداية بالجهاز التنفسي. الحمدلله تعالى على جونا ابو ماجد
  • الأستاذ عبدالرحمن إنت ذكرت في المقال نقطة تغني عن أي تعليق (( الطقس الحار المغبر في معظم أشهر السنة في معظم مناطقنا، كذلك يحبط من لديه رغبة في المشي، هذا في حال وجد ممشى، يبعد عشرين كيلومترا من منزله، ولو لنصف ساعة في الأسبوع. زيادة على أن شوارعنا الداخلية، ليس فيها أرصفة للمشي، لكونها مصممة فقط لحركة السيارات ووقوفها أمام أبواب البيوت؛ يعني "يا تمشي بوسط الشارع، والله يعينك على السيارات المسرعة، أو تمشي فوق "كبابيت" السيارات الواقفة أمام البيوت"، وتتحمل اتهامك بالسفه والجنون )). أبوالســـم في الصميم
  • مقالك مع مقال الأستاذ محمد المسعودي اليوم ورقة علمية متكاملة، ليت أن الجهات المختصة والمسئولة لدينا يلتفتون لأفكاركم وطرحكم البناء. حسن الغامدي
  • لماذا لايكون هناك ساعه لممارسة الرياضه في العمل سواء في الشركات الخاصه او الحكوميه ومن غير إلزام كل موظف بمزاولة الرياضه خارج نطاق العمل .وإلزام ربة المنزل بإعطاء الخادمه اسبوعان إجازه من كل شهر لتقوم هي بخدمة المنزل .كذلك يمنع ركوب السيارهـ إذا المشوار يستغرق من 10 إلى 15 دقيقه .وتمنع المفطحات في العزائم وتختصر على النواشف كذلك تمنع الوجبات الدسمه والسريعه .. دحين وانا قاعدهـ احط هالقوانين راح تطبق مثلا!! لكن لوتطبقت هالقوانين لما اصبحنا ثالث شعب كسول؟؟ فراولة الـــــــــــــوطن
  • الشعب السعودي المركز الثالث بالكسل (( صدمه قويه )) ومن نتائج ذلك كما اشرت يادكتور عدم الحركه .. الاغلبيه خاصه من يقطن في المدن يعتمدون اعتماد كلي على الخادمه والسائق والعمل خلف المكاتب .. مما نتج عن ذلك الخمول والسمنه ناهيك عن الأمراض الناتجه لذلك .. بعكس من يقطن في القرى فهم يتمتعون بالصحه والنشاط والحركه لأنهم مازالوا يمارسون الحرف القديمه..كزراعة الأرض ورعي الماشيه ... فراولة الـــــــــــــوطن
  • لو كان لدينا ارصفه داخل الأحياء لتشجع أهل الحي بالمشي في احيائهم. اضافه الى ذلك، قد يتحمس الناس للمشي للبقاله أو الغسال. أن وجد رصيف في بعض الشوارع، فأن فيها من الحفر وغير ذلك من معجزات همة المشي ما يضيق الصدر!. الله يعين المكفوفين، والمعوقين والكبار في السن في ايجاد طرق آمنه. قد يتمنى بعضهم لو " خلق" وانيت بدلا من خلقه آدمي. merzook

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال