الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

أهلا بالوطن في الوطن

رحلة سمو ولي العهد الأخيرة لم تكن رحلة أمير أو مسؤول أو مفاوض أو سياسي أو رجل دولة فحسب بل كانت رحلة وطن..
ارتدى الأمير الشاب ثوبه السعودي وشماغه ومشلحه العربي وتوج رأسه المزدحم بالأفكار بالعقال، وامتطى مواهبه القيادية ورؤاه الدفاقة وتطلعاته المستقبلية، وانطلق يجوب العالم ممثلا وطنا مترامي الأطراف واثب الخطى متوقد القريحة قوي الطموح شاب الروح، شديد العزم، مكتمل الفتوة، عالي الهمة، ثابت المبادئ، عريض الآمال، مستقيم المذهب، سماوي العقيدة، حضاري التوجه، عربي اللسان، مسلم الكيان، محكم البنيان، وهو حافظ الحرمين والقرآن.
فكأن جميع شباب الوطن ارتدوا ثوبهم السعودي ومشلحهم العربي، وانطلقوا معه يجوبون العالم بحثا عن آفاق جديدة ينثرون فيها عطاءهم، ونوافذ جديدة يدخل منها نور المستقبل إلى وطنهم، وبؤر جديدة من الضياء يسلطونها على بلادهم.
الوطن وشبابه غادروا الوطن في جوارح ابن سلمان وفكره، والوطن وشبابه عادوا في انتصارات ابن سلمان المعنوية وإنجازاته الحضارية والتنموية.
فاوض الوطن بقية الأوطان، أعطاها ليأخذ منها، وسمع منها ليُسمِعها، ونظر لخطواته بعين الاهتمام، فكسب منها جميل الاحترام، ووزن خطواته برجاحة العقل وهيمنة المنطق، ومتطلبات العصر فانعكست عليه الأضواء، وتركزت عليه فلاشات المصورين وعيون المحبين والمبغضين، وتحدثت عنه بكامل التبجيل والإجلال عدسات وأقلام المحايدين، وانشغلت به لساعات وأيام القنوات والصحافة والإعلام العالمي، حتى أصبح لاسم المملكة العربية السعودية وقعا خاصا في الأذن العالمية، ولاسم ابن سلمان موسيقى خاصة تبعث في النفوس الهمم، وتستنهض في الأرواح التسامي والتحدي والقيم..
الوطن سافر في رحلة إلى خارج الوطن من أجل الوطن، والوطن عاد إلى الوطن يحمل الخيرات والبشارات والإشارات ببدء عهد جديد واعد بالعطاء والمسرات..
فأهلا بالوطن حين عاد إلى الوطن يحمل الخير والبشائر للوطن..
وهنيئا للوطن بالوطن، وحفظ الله الوطن للوطن، وعاش الوطن يا وطن. 

فاطمة السهيمي        2018-04-15 11:03 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.