الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

حالة حب سعودية

هو مهتم بها مع أنه للتو التقط رقمها من مكان ما.. يحادثها ليلاً على الهاتف حيث رمز باسمها بجهات الاتصال بـ" فواز" أما هي فجعلت اسمه "نويّر"، لا أحد يعلم عن علاقتهما المدسوسة.. سألها ذات يوم عمن تشبه؟ أجابته بلا تردد بأنها حين تلتقي إحداهن تناديها بـ"إليشا كوثبيرت"، تحاول جاهدة إقناعها بأنها ليست هي، وأن الله يخلق من الشبه أربعين، لكنها تعبت من مقارنة الذين يلتقون بها بتلك النجمة الكندية وتفكر جدياً بعجن ملامحها حتى ترتاح من ذلك.. حين تسأله عن عمله، يتنهد ثم يقول: "أنا رجل أعمال، ركوب الطائرات مسافراً لأوروبا وكندا تحديداً كل أسبوع يقص ظهري"، تقاطعه بقولها إنها تظن أن كندا ليست بأوروبا، بل بمكان آخر لا تذكره.. يرد بـ "أعلم.. أعلم، الإجهاد يجعل معلوماتي الجغرافية عرجاء".. قبل أن يغلق الهاتف لينام يهمس لها ـ ليس لشيء إلا لأن ابن خالته (فرّاج) جاء من الديرة وينام بجانبه ويخشى أن يسمعه ـ: "أحبكِ للأبد.. هل ستقذفين نفسكِ يوماً من أعلى سطح بيتكِ إن فارقتكِ؟".. تجيبه ضاحكة: "ربما وقتها يستطيع الإنسان الطيران، فيصبح سقوطه من علٍ شيئاً من الماضي"، يشعر حينها بأن عليه أن يقتل أحداً ما.. يواصل (فرّاج) شخيره، ينام العشاق.. يستفتحون صباحاتهم وكواجب حتمي بعبارات يصنعونها لبعضهم، يغار عليها حتى من قيظ الصيف حين يلفحها، وهي عليه من شقراوات أوروبا اللاتي يلتقيهن، قبيل الظهر تخبره بأن امرأة لا تعرفها ستأتي لتخطبها لابنها الذي لا تعرفه هو الآخر، يقاطعها: "مبروك، سعيدٌ لأجلكِ، لكني أعتذر لا أستطيع حضور مناسبة زفافكِ، لدي اجتماع عمل بروسيا، بعاصمتها بكين تحديداً"، تصمت قليلاً.. تغلق الخط، وهو يفتح نافذته ليطلب وجبة سريعة لغدائه.

فيصل العامر        2012-06-28 12:35 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 14 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • هو دا حب ؟؟؟... الحب يعنى اتنين يعرفوا على بعض ويعجون ببعض ويتقابلوا فى كازينوا على النيل ويشربوا لمون ويمسكوا ايدين بعض وهما ماشيين وبعد ما يتأكدوا من حبهم لبعض يكلموا اهاليهم ويتقدم الحبيب لخطب حبيبته وفترة الخطوبه مهمه جدا لانهم بيقربوا من بعض اكتر وايضا من اهاليهم وبعد كده جواز سعيد ان شاء الله ...هو ده الحب الحقيقى (الحب الحقيقى بيعيش يا حبيبى بيعلمنا نسامح ويعلمنا نفكر دايما فى ايامنا اللى جايه هو ده ايوه ده هو ده الحب الحقيقيييي) ...تحياتى حماده
  • غبااااااار ! كابتشينو
  • مؤلم جداً وواقعي بحت يافيصل .. يوسف العنزي
  • نوير .. الوعد البيت ابو نوير
  • رضينا ام لا هذه هي طبيعة الكثير من العلاقات هنا احمد الغامدي
  • لا زلت في تساؤل..رغم معرفتهم بفشل أساليبهم..إلا أنهم يفعلونها رغم كل شيء..ليس إيماناً أو بحثاً عن الحب..ولكن ألعب ونلعب وكلن يعيش جوّه..هي عادة أدمنوا تعاطيها رغم علمهم بثقوبها الفاضحه.. alkhansaa
  • المقال مكتوب بأسلوب مي
  • واقع سخيف ونتيجة طبيعية للفراغ وفهم خاطئ لمفهوم الحب صبا
  • اظن انا حالات الحب أصبحت أكثر نضجا وبعضها يحترم خصوصية مجتمعنا وعاداته أظن ان ماذكره الكاتب بات ضربا من الماضي بل من شاذ الماضي هي فعلا مجرد حالة
  • استمتعت بقراءة المقال (: بس ابغي اعرف شيء الناس الى يرقموا ما ماتوا ؟؟ basma
  • <> <> بشكل عام / لا جديد في الطرح أو الاسلوب أو حتى الفكرة.. استمر و إقرأ و إقرأ كاتب واعد إنشاء الله ^^ بـَــرّو
  • حقيقه في نوير ... نوير تحب اللي يكذب عليها ويكبر بعينها اذا عرفت انه يكلم بنات كثير !! مقال يعكس بعض عباطة المشاعر السعوديه فراج
  • مقال لا فائدة منه ومكتوب بأسلوب ركيك عادل
  • ألفرأغ والبطاله بس موكل العطلين يسسون كذه،،،بس نفسي اعرف ،،،مايملون كل يوم يكلم وحده ،،،الله يهديهم ويستر عليهم....مبدع كالعاده ايه المرشد!،،، نوير

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال