الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

"كلمة سر" إنجاز الأهداف

الأفكار كثيرة والآمال أكثر، وهو ما يقود الكثيرين –خصوصاً من الشباب- للوقوع في مأزق التشتت

الأفكار كثيرة والآمال أكثر، وهو ما يقود الكثيرين –خصوصاً من الشباب- للوقوع في مأزق التشتت، وعدم التركيز على إنجاز ما يفترض إنجازه أولاً، ليفاجأ في نهاية اليوم أنه لم ينته من أي شيء يذكر! كما هي الحال مع من يشارك في كل شيء، فتارة تراه في عملٍ خيري، وتارة أخرى في نشاط تطوعي، ثم تجده "رجل أعمال" بعد صلاة المغرب، ومحاضراً قبل نهاية اليوم! وهلم جرا. ويزيد الأمر سوءا دخول الهواتف الذكية على الخط مؤخراً، وهي التي تجعل "التركيز" أمراً شبه مستحيل!
وللأسف هذا التشتت تجاوز الأفراد ليصل إلى مجمل الجهات الحكومية، والتي تعمل في عدة مشاريع ضخمة ومتشعبة، وعلى عدة محاور في آن واحد، والنتيجة مشتركة بين الجميع؛ وهي "لا شيء"!
ولعل النظرية الكلاسيكية الشهيرة: "80-20" هي الخطوة الأولى في طريق تركيز أعمالنا، وهي التي طرحها المفكر الإيطالي "باريتو"، حينما قال إن تركيزك على 20% الأهم من أهدافك؛ سوف يجعل تحقق 80% مما تصبو إليه! وغني عن القول إنه هذه القاعدة قابلة للتطبيق على مختلف مسارات حياتنا الشخصية، والعائلية والمهنية.
كما أن الناجحين يتفقون على أن كلمة السر في النجاح وإنجاز الأعمال هي: التركيز على الأهم ثم المهم، ومحاولة البعد عن المشتتات والأهم البعد عن إغراء الأهداف السهلة والممتعة، التي تعطي الشخص انطباعاً كاذباً أنه منجزٌ ومحقق للأهداف، بينما حقيقة الأمر أنه أبعد ما يكون عن ذلك.
وتذكر دوما قوله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ).
 

عبدالرحمن السلطان        2013-03-23 11:51 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 2 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • في فترة طبقت هذه القاعدة بشكل جزئي وحصلت على نتائج ممتاز, أعتقد لأننا نضيع وقتنا مثل ما قال الكاتب عبدالرحمن السلطان في الأهداف السهلة والغير مفيدة لأنها سهلة ولا تأخذ وقت أو جهد Yazeed O.
  • التشتت في الاهداف مشكلته عدم وضوح الصورة للشاب عن ماذا يريد تحقيقه في حياته عبدالله

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال