الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

تحية صيفية لأبي التكييف!

لو كان لنا أن نقدم شكرنا وتقديرنا خلال هذه الأجواء "الحارة"؛ لوجب أن يكون للمهندس والمخترع الأميركي "ويليس كاريير"

لو كان لنا أن نقدم شكرنا وتقديرنا خلال هذه الأجواء "الحارة"؛ لوجب أن يكون للمهندس والمخترع الأميركي "ويليس كاريير"، والذي رغم صغر سنه وقلة خبرته؛ إلا أنه استطاع أن ينقل البشرية إلى مستوى جديد، باختراع أول مكيف هواء كهربائي عام 1902.
والطريف في الأمر أن سبب هذا الاختراع؛ كان عمله كمهندس في إحدى مطابع "نيويورك"، حيث كان يواجه مشكلة تقلبات الحرارة والرطوبة، مما يؤثر في جودة الطباعة، والأسوأ تغير أبعاد ورق الطباعة، ولكنه في إحدى الليالي الضابيبة وأثناء انتظاره القطار، لمعت في عقله الشاب فكرة عبقرية، جمعت العلاقة بين الحرارة والرطوبة والندى! وعلى الفور بدأ تجاربه، بتسخين المواد عبر البخار وعكس العملية، وبدلا من إرسال الهواء عبر أنابيب حارة؛ قام بإرسالها عبر أنابيب باردة، فأنتج بذلك أول مكيف هواء متكامل العناصر، وخلال سنوات قليلة نال "كاريير" مجموعة براءات اختراع لما كان يطلق عليه: "جهاز معالجة الهواء"، ثم تطور الأمر من الأجهزة الضخمة المكلفة، إلى الأجهزة الأصغر للمنازل والمتاجر ونحوها، مما زاد من الحركة الاقتصادية لبعض النشاطات التجارية خلال الصيف. واليوم يعمل في الشركة التي أسسها مع أصدقائه المهندسين 45 ألف موظف وتتجاوز مبيعاتها السنوية 40 مليار ريال!
السؤال الأهم: نحن نعيش في طقس حار إجمالا، ولا يمكن أن نتصور أن نعيش بلا تكييف متواصل، فما الذي قمنا به نحو تطوير المفهوم الحالي للتبريد؟ الذي يستهلك كميات ضخمة من الطاقة، ويزيد من حرارة الجو الخارجي في النهاية، سؤال سريع لأصدقائنا من مهندسي التبريد، وإلى أكاديميي الكراسي البحثية المتناثرة كالفطر في جامعاتنا المحلية.
 

عبدالرحمن السلطان        2013-05-25 1:37 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 4 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • هذي العقول اللتي انتفعت بها البشريه محمد
  • مشكلتنا في التاجر العربي عموما أنه لايفهم الا لغة الاستيراد ثم الاستيراد ثم النوم ، ويميل الى حب الراحة والسكون والعجيب ان عنده قناعة مالية ليس زهدا في الدنيا ولكن لضيق أفق تفكيره وعدم معرفته بفوائد التصنيع المالية والسياسية والاقتصادية عليه وعلى بلده واهله مع العلم انه يشاهد كل ذلك مع التاجر الغربي والذي أرباحه بالمليارات وانهم لم يتفوقوا على غيرهم الا بفكرهم العملي وتعظيمهم ﻷمر الصناعة لكل شيئ ...فعندهم عقل انتج همة وأموالا وعندنا أموﻻ ولكنها لم تنتج العقول ولا الهمم ... والله تعالى المسدد الحربي نبض المجتمع
  • التكييف نعمة من نعم الله تعالى علينا سديم
  • تخيل أن نعيش بدون تكييف؟؟؟؟ كابوس كبير يوسف العنابي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال