الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

أسرارك للعلن!

ماذا لو كان باستطاعتنا مشاركة أسرارنا دون أن يعلم أحد ما هويتنا؟ هذه هي آخر صرخات وسائط الاتصال الاجتماعي، إذ تعدُ شبكة "Secret سر" الاجتماعية بقدرتها على إتاحة مشاركة الأسرار والاعترافات مع الأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء وحتى العامة دون الخوف من كشف الهوية!
تعتمد هذه الشبكة على التسجيل بواسطة رقم الهاتف الجوال أو البريد الإلكتروني، لتقوم بعدها بشبكك مع أصدقائك وأصدقائهم، وهنا ميزتها المختلفة عما سواها من شبكات أخرى، مما يجعلها أكثر إثارة ومتعة وقدرة على استمرار جذب المشتركين للعودة إليها مرة أخرى، فهم يطالعون أسرارا واعترافات قد تتعلق بهم شخصيا، دون أن يعرفوا من هو هذا الشخص الذي تكلم عنهم، سواء بالسلب أو الإيجاب!
هناك، تخلع عن نفسك رداء الخصوصية، وتنطلق دون حسيب أو رقيب للحديث عن اعترافاتك الشخصية، وأسرار يومك ومحيطك، وعن رأيك في الآخرين من إخوة وأقارب وأصدقاء وزملاء عمل. حينها بالتأكيد، سوف تصدم من كم المعلومات التي كنت تجهلها عن الجميع، وسوف تصاب بخيبة أمل من آخرين، فما كنت تعده مجرد مصادفة عابرة قد يكون موقفا عن سبق إصرار وترصد.
تعرض الشبكة في صفحتها الرئيسة منتخبات من الأسرار الأكثر استحسانا والأكثر تعليقا، مصنفة إلى فئات محددة، كالأكثر انتشارا: السفر، الدراسة، الحب، الزواج، الطعام، المرح، وهكذا دواليك، كونها قد تشجع الآخرين على مزيد من المكاشفة والحديث دون حدود! وفي الحقيقة قد تكون شبكة "سر" فرصة لخلع كاهل الأسرار من على ظهورنا، ولطرد مخاوفنا وهمومنا، لكنها بالتأكيد قد تكون سببا لهدم علاقات بنيت على مدى سنوات، فقط لأنك اكتشفت شيئا خفيا هنا، أو استنتجت شيئا مزعجا هناك.
وبعد، أنت من يستطيع أن يحدد أنه بحاجة لمعرفة مزيد من الأسرار، فقط كن متأكدا من قدرتك على تحمل نتيجة ذلك.
 

عبدالرحمن السلطان        2014-11-22 12:24 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • اعتقد بعد الانسقرام والتويتر والان سناب شت ما بقي شيء من الأسرار بعيد عن متناول الناس, الكل يرسل كل تفاصيل حياته فيمكن هالشبكة الجديدة ما تأثر كثير نوف بنت الأجواد

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.