الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

العلاقة بين الوظيفة والسرير!

كيف يمكن أن تعرف أن وظيفتك الحالية هي الوظيفة المناسبة لك؟ هناك الكثير من الوسائل والطرق التي نستطيع من خلالها تحديد ما إذا كنا في الوظيفة "الحلم" أم لا.
يقول البعض إنه الشعور المتواصل بالسعادة خلال ساعات العمل، بينما يرى آخرون أنه الشعور بالإنجاز بعد إنهاء المهمات وتحقيق الأهداف.. لكن كل ذلك مرتبط بالوظيفة نفسها وليس بشعورنا الداخلي تجاه تلك الوظيفة وما تمثله لنا. بيد أن هناك وسيلة سهلة وبسيطة نستطيع من خلالها تحديد موقفنا الحقيقي دون مجاملة أو تزويق، إذ يقول بعض الظرفاء إن السر يكمن في سرير النوم! نعم سرير النوم يحدد ما إذا كنت تحب وظيفتك أو لا!
كيف ذلك؟ ببساطة حدد موقفك حينما تصحو من النوم باكرا، هل ترغب بمزيد من النوم كل يوم؟ هل ترغب بالبقاء دافئا مرتاحا في سريرك أم تفضل على ذلك أن تترك لذة النوم وتتجهز ثم تذهب إلى عملك لتنجز المطلوب منك؟ هنا -فقط- سوف تعرف موقفك الحقيقي من عملك دون أن يخبرك أحد بأي شيء.
السؤال المهم هنا: هل ستكون على قدر المسؤولية بالاعتراف بأنك بحاجة إلى تغيير عملك؟ والأهم: هل ستكون شجاعا بالبحث عن عمل آخر يسعد روحك ويبهج قلبك ويجعلك تقفز كل يوم من فراشك إليه، حتى في أيام الإجازات! أم سوف تبقى تندب حظك وتلقي باللوم على الجميع وعلى كل الظروف التي تأتي دوما ضدك، دون أن تفكر للحظة واحدة أنك أنت من يحدد مستقبلك، وأنك باق في وظيفتك الحالية بقرار منك أنت وحدك وليس الآخرون؟
سحب غطاء الفراش والتدثر تحته يبقى خيارا شخصيا، كما هو خيارك في البقاء في وظيفة لا تحبها.. فقط كن شجاعا وتغلب على سرير نومك تسعد في حياتك.

عبدالرحمن السلطان        2015-03-26 12:24 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال