الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السرطان مرض المشاعر

هويتنا الحقيقية هي وعينا النقي الذي يكمن وراء الذهن من أفكار ومعتقدات ومشاعر وانفعالات، إن كل ما نراه في العالم هو انعكاس لهويتنا نحن البشر، نستطيع القول إن لدينا نظاماً داخلياً موجِّهاً، وهو صلة مع حياتنا الداخلية، أو ما يمكن تسميته بالذكاء الفائق. إذا غيّرنا ما بأنفسنا وكياننا، سنتلقى الرسالة من المرض، سنفهم معنى هذا «البلاء من الله»، عندها لن يبقى أي سبب لاستمرار المرض. وبهذا يمكن الشفاء من أي مرض بالنوايا. وهو تجسيد لقول النبي «إنما الأعمال بالنيات»، أي أن النية من الأعمال بمثابة الروح من الجسد، فكيف يكون حال الجسد إذا نزعت منه الروح.
الوعي الجسدي، والخبرة الروحية، وعمق الفهم طريق جاد إلى الوصول إلى مركز وجوهر النوايا وتأثيرها على الجسد والروح والقوة والشفاء. وقد أثبتت التجارب الصلة العميقة التي تشكلها قوة النوايا والمشاعر، ومنها تجربة جريج برادن، وهو كاتب أميركي عرف بنظريته التي تربط بين الشفاء من السرطان والمشاعر، وثقت التجربة أن الحمض النووي (DNA) الخاص بنا، له تأثير مباشر على العالم المادي، وأثبتت أن المشاعر البشرية قادرة على تغيير الحمض النووي (DNA)، مما يعني أن مشاعرنا قادرة على تغيير العالم المادي.
يحدث هذا لأن هناك حقلا طاقيا يربط كل شيء معا، وتقول هذه التجربة العلمية إنه حين نفهم ذلك لن تعود هناك أي معجزة، بل تصبح تكنولوجيا (تغيير العالم المادي عبر المشاعر) ممكنة، لأن حقل الطاقة هو مرآة تعكس ما نشعر به في هذه اللحظة، لذلك إذا كان إيماننا بأن الشفاء على وشك الحدوث، أو أن علاقتنا المثالية ستأتي إلينا يوما ما، أو أن الوفرة.. ستحدث يوما ما، سيظل الحقل يعكس «يوما ما سيحدث ذلك.. يوما ما سيحدث ذلك»، لأنه لا نهاية لا نتيجة، هذا فهم قوي للغاية عن كيفية عمل هذا الحقل.
هذا الحقل لا يعكس الماضي أو المستقبل، بل اللحظة الحالية، لذلك لنختار ما نريد في حياتنا، علينا أن نشعر في داخل قلوبنا أنه قد حدث بالفعل.
في عام 1996 قامت القوات الجوية الأميركية بإعادة تجربة مايلكسون ومولري، بعد 100 عام تقريبا، وكانت النتيجة أن هذا الحقل موجود بالفعل، وتم نشر النتائج في المجلة الشهيرة «الطبيعة» العدد 322،
لماذا نحن لا نعلم عن هذا؟ لماذا هو غير موجود على نطاق واسع في المجلات والدوريات العلمية والصحف الشهيرة؟ لماذا لم يعرض في وسائل الإعلام المختلفة؟ بشكل ما، لأن هذا سيغير كل شيء بالنسبة للعلماء وشركات الأدوية، لأن كل النصوص العلمية القديمة تقول إن الحقل غير موجود، لأن حيوات مهنية كاملة مبنية على أن الحقل غير موجود سوف تدمر بالكامل. لكن الآن (عليكم أن تعرفوا) أن الحقل موجود فعلا. وأننا نستطيع تغيير العالم عبر مشاعرنا، يمكن أن تجد هذا في كتب الشفاء الذاتي وعبر الأبحاث المتعلقة بالحقل والشفاء وما نشره جريج برادن بخصوص التشافي من مرض السرطان. وقبل كل هذا هو المعنى الحقيقي لحتى تغيروا ما بأنفسكم.

سالمة الموشي        2017-06-02 11:09 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 3 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • حمد:ربما (حقل الطاقة) أكثر تأثيرا في الغرب@عادل:حتى هذا تم تصنيفه@حمد: ليس كذلك،لكن بحكم التقدم الحضاري عندهم ،تتغير النظرة،الموروث لا يقف عثرة،الأمل بغد أكثر إشراقا..الخ..! احمد سليمان
  • والنية الطيبة تحملك على الطيب والجمال... والنية الخبيثة تحملك على الشر والفشل...أنا نيتي جهة النحل غير طيبه وهو كذلك لذا خسرنا وفشلنا.انا أريد عسله وهو يريد لسعي...ابتسمي عليان السفياني الثقفي
  • ولهذا السبب قديما قالوا...النية مطية...فعلى حسب نية الشخص تكون مطيته أو مركبته اما سيارة فخمة او ددسن او حصان او حمار وفي حالتي نحلة تلسعني ولا ترحم...ابتسمي عليان السفياني الثقفي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.