الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

طوارئ مستشفى خالد الجامعي

التعايش مع الألم ربما هو الحل، فطوارئ بعض المستشفيات تتعامل بكل برود مع الحالات ما لم تكن حرجة بالنسبة لهم، والانتظار الطويل القاتل في معظم طوارئ المستشفيات هو نتيجة طبيعة لعدم اختصاص وقدرة مدير المستشفى ومدير الطوارئ، فالوقت الذي يقضيه المريض في طوارئ مستشفى الملك خالد الجامعي على الأقل 5 ساعات، لن أتحدث عن توفر سرير من عدمه، سأتحدث عن لماذا لا يكون هناك تشخيص أسرع وأفضل للحالات حتى لا يحدث هذا التكدس، فالعلامات الحيوية للمريض ليست مؤشرا كافيا لبقائه في الانتظار ساعات طويلة، أنظمة الطوارئ في بعض المستشفيات هي اجتهاد غير مصيب، وجعلت كثيرا من الحالات تتوجه لمستشفيات القطاع التي هي بدورها جاهزة لسحب المال قبل سحب الدم.
كما استحدث مؤخرا في طوارئ المستشفيات ما يسمى بفرز الحالات، وهو جيد في حالات العدوى المنتشرة، ولكن من الغير المنطقي استمراره على مدار السنة، وفيما يتعلق بالكادر الصحي الذي يعمل في طوارئ مستشفى الملك خالد الجامعي وتحديدا التمريض، فعند الاستقبال ستتفاجأ بأن الممرضة التي تخاطبك ليس لديها وقت، فهي مشغولة دائما بالجلوس على الكرسي وسؤال أبناء جنسها من أي ديرة هم؟ أليس من باب أولى أبناؤنا وبناتنا يكونون في استقبالنا؟ إلى كل من يعمل في الطوارئ أطباء وممرضين، شكرا لكم، ونحتاج إلى تفاعل أكبر وأكثر مع المرضى بالشكل المطلوب ، واسألوا مرضاكم عن مدى رضاهم إن كنتم فعلا تهتمون بهم.
وإلى كثير من مدراء المستشفيات أقول ، كيف تتهنون بنومكم وأنتم تعلمون بأنكم تركتم خلفكم مرضى يقضون أوقاتا طويلة في الانتظار، دون علاج أو حتى تشخيص واضح، أو ربما لا تعلمون؟

وائل المالكي        2017-06-05 11:52 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.