الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

بيعة ولاية العهد في الأرض المباركة

مشهد البيعة، الذي تناقلته وسائل الإعلام، يُوحي لنا أن سلمان الحزم جاد في المضي بسفينة الدولة إلى مستقبل آمن بإذن الله، يكون عضده وساعده الأمير محمد بن سلمان

في إحدى ليالي هذا الشهر الفضيل، وفي ليلة السابع والعشرين، حيث شرف الزمان والمكان، استمع العالم إلى كلمات البيعة الشرعية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نبايعكم على الكتاب والسنّة، وعلى السمع والطاعة في المنشط والمكره. والذي جاء مباشرة بعد اختيار خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- له وليا للعهد. نسأل الله له الإعانة والتوفيق.
جاءت هذه البيعة في قصر الصفا بمكة المكرمة، لتنال شرف الزمان والمكان، باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عددا من أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي وجموع من المواطنين الذين توافدوا لتقديم البيعة الشرعية، باختياره وليا للعهد في عهد الحزم والعزم، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفقه الله وأعانه. تأتي ثمرة جهد بذله سموه الكريم، جهد استمر مدى سنوات عطائه، واستحق ولاية العهد اليوم، بعد هذا العطاء السياسي الذي يشهد تحديات في مرحلة تقودها المملكة على مستوى العالم، واستمع العالم كله وشاهد هذا الانسياب في نقل ولاية العهد إلى سيدي الأمير محمد بن سلمان، من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، الذي أعفاه الأمر الملكي بعد عطاء حافل أيضا في خدمه دينه ثم مليكه وبلاده، ليستحق الأمير محمد بن سلمان هذا الاختيار الملكي، وقد باركت هيئة كبار العلماء، وهم أهل الحل والعقد في المملكة، هذا الاختيار المباشر للمنصب، وقد أبهر العالمَ هذه السلاسة في نقل المناصب في استقرار أمني، وهذا ما حرص عليه أعضاء هيئة كبار العلماء، ليرسلوا إلى العالم كله أن بلادا تقوم على العقيدة والكتاب والسنة منهجا، ستظل بإذن الله مستقرة آمنة مطمئنة.
أبارك لسيدي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وأدعو له بالتوفيق والإعانة، ونبايعه مع الشعب على الكتاب والسنة والسمع والطاعة، وفي المنشط والمكره، وتلك بلا شك هي البيعة الشرعية التي أعطاها كل من توافد على قصر الصفا بمكة المكرمة، حيث تستمر مسيرة البناء التي أسسها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- على منهج الكتاب والسنّة، وهي رسالة في رمضان، وعلى مقربة من البيت العتيق إلى العالم كله، أن هذه البلاد تعيش لحمة واستقرارا، رغم ما يعيشه العالم من ثورات وتحزبات وقلاقل، إلا أن البلد الأمين يظل محفوظا بحفظ الله عز وجل لدينه، ولكل من حمل لواء العقيدة والتوحيد.
إن مشهد البيعة، والذي تناقلته وسائل الإعلام، يوحي لنا أن سلمان الحزم جاد في المضي بسفينة الدولة إلى مستقبل آمن بإذن الله، يكون عضده وساعده الأمير محمد بن سلمان الذي حمل لواء الاقتصاد والتنمية والشفافية، وأطلق رؤية 2030 ليراهن على نجاح بوادرها، وليستمر البناء والتطوير والدفع بأبناء الوطن الشباب إلى مناصب قيادية في هذا الوطن، وهذا ما واكب اختيار سموه وليا للعهد، بإصدار عدد من القرارات والأوامر الملكية التي أنبأت عن عزم أكيد وحرص شديد، على استمرار المسيرة برؤية ثاقبة ودماء شابة متجددة، كان من بينها تعيين الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزيرا للداخلية، حفيد نايف بن عبدالعزيز الذي عاش مع شقيقه سلمان في منصة العطاء لعقود مضت، حتى رأينا ثمارها اليوم تجنى بهذه القرارات الملكية في سلاسة وانسيابية، وتقطع ألسنة الحاقدين على هذه البلاد.
تهنئة من القلب لولي العهد، أميرنا محمد بن سلمان، ودعاءٌ صادقٌ أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله وأعانه- ودمت يا وطني بخير.
 

سليمان العيدي        2017-06-24 12:11 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال