الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

المراكز الصحية الأولية لا حياة لمن تنادي

تعلمنا في مدارسنا ضرورة زيارة طبيب الأسرة في المستوصف الصحي أو في الصحة المدرسية وذلك حفاظا على صحتنا، وكان من المهم جدا نشر هذه التوعية الصحية في المدارس لتعزيز صحة المجتمع، ولكن لماذا المراكز الصحية بالأحياء لم تسهم في هذه التوعية بالحي؟ لماذا المراكز الصحية الأولية تحولت إلى غرف مهجورة ومرتع للنوم لبعض الممارسين الصحيين؟ لماذا المراكز الصحية الأولية لا تتوفر فيها معظم الخدمات الصحية الأساسية التي ستغني الأسرة عن الذهاب لمستوصف خاص أو مستشفى؟
لماذا لا نعرف من هم مديرو المراكز الصحية الأولية؟ أسئلة كثيرة بلا أجوبة، ولا يمكن أن يمر أسبوع في تويتر دون أن تشاهد عدة تغريدات عن سوء خدمات المراكز الصحية الأولية في معظم المناطق.
وزير الصحة توفيق الربيعة رجل ملهم بعطائه وإبداعه ولا يمكن أن ينجح دون وجود كوادر إدارية تؤمن بالإبداع والتغيير، وهذا يقودني إلى وكلاء وزارة الصحة ألم تستطيعوا المبادرة في صناعة أفكار إبداعية لتفعيل هذه المراكز الصحية بشكل يجعل لها دورا مؤثرا في صحة الأسرة من خلال الوقاية والتوعية؟ النشاط التوعوي للمراكز الصحية غير مفعل على الإطلاق والمباني غير مؤهلة والممارسون محبطون، وبطبيعة الحال وهذا مؤسف لن يكون هناك تغيير ما لم يتدخل وزير الصحة مرة أخرى كما حدث في مركز صحي جدة.
 

وائل المالكي        2017-09-14 12:54 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال