الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

كيف تختار محاميا جيدا

غالب الناس لا يعي القانون ولا كيفية التعامل معه، لهذا وُجِد طرف آخر مساعد للمواطنين والمقيمين، وهو المحامي، لمحاولة رد الحقوق إلى أهلها.
إشكال معظم الناس مع المحامين يكمن في الأسعار غير المنضبطة، وكذلك الخبرة والاختصاص في جانب من جوانب القانون، كذلك فإن هيئة المحامين لا تزال في بدايات طريقها وتسير على استحياء. على كل حال حتى تختار محاميا جيدا إليك اتباع هذه النصائح:
أولا: انظر ما نوع المحامي الذي تحتاجه، فهناك محام جنائي، تجاري، وخلافه، وإذا كان المحامي يمارس كل أنواع القضايا فانظر بماذا اشتهر وفي أي نوع، سواء عن طريق سؤال العارفين من معارفك أو الناس، أو اللجوء للإنترنت للنظر في تصاريحه الصحفية، أو يوصي به أحدهم.
للأسف، ليست لدينا مواقع لتقييم المحامين، ولا توجد مبادرة من هيئة المحامين من هذا النوع لكشف السوق القانوني وتبسيط الاختيار للمواطنين.
ثانيا: حجم مكتب المحاماة يشكل فرقا، فالمشاهير وتجار المال والشركات الكبرى تجنح لتعيين مكاتب محاماة كبرى لحل المشكلات القانونية المستعصية، سواء محليا أو دوليا، فلو كانت لديك قضية دَين بسيطة فمكتب محاماة صغير كفيل بما تريد.
ثالثا: حدد موعدا لزيارة عدد من المكاتب لتحديد السعر، فأحيانا المحامي يحسب السعر بعدد الساعات التي يقضيها، أو سعر ثابت لكل الإجراءات، مع مقدم بسيط لإثبات الجدية أو لا يأخذ منك شيئا في بعض القضايا إلا بعد انتهاء القضية، لأن النتيجة مضمونة نوعا ما، تذكّر أنك تستطيع أحيانا التفاوض على السعر النهائي أو يعطيك المكتب خطة مالية للتسديد بشكل مريح. خلال الزيارة سجّل ملاحظاتك عن كل مكتب كالآتي بعد سؤال المحامي عن السعر، نسبة النجاح في القضية، المدة التي ستنتهي فيها القضية، كم قضية كسبها المحامي أو خسرها من هذا النوع، -هذا سؤال محرج- وإذا كان المحامي شفافا في هذا الأمر فاختره بلا تردد، على صعيد متصل لا بد لهيئة المحامين من توفير الشفافية في سوق المحاماة، من ذلك إعلان المخالفات السلوكية للمحامين في سجلاتها التي يفترض أن تكون متاحة للعامة حتى يطلعوا على مخالفات المحامين ومؤهلاتهم، ومدى سريان الرخصة من عدمها، وعندئذ فإن المحامي يفكر ألف مرة قبل مخالفة القوانين واللوائح المنظمة.
رابعا: تذكّر كيف يتم التعامل معك عندما تتقدم للمكتب بالاستفسار، هل يتحدث معك المحامي بشكل مباشر؟ أم يتعامل معك شخص آخر طوال الوقت؟
هذه النقطة مهمة، فالمحامي الجيد يحرص على التواصل الشخصي معك، وإطلاعك على آخر المستجدات في القضية بنفسه لا عن طريق غيره، كذلك فإنه يعطيك تقييما صادقا مجانا في البداية، فهو مثلا سيقول لك: لا توجد هناك فائدة من المقاضاة في هذا الشأن أو من باب الأمانة، أنا لست متخصصا في هذا المجال، البحث ليس سهلا أبدا، ابدأ اليوم وليس غدا!.

أصيل الجعيد        2017-11-30 11:45 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 8 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • المحامين يشفطون الفلوس سليمان
  • الحمد لله بلدنا بلد اسلامي وتحكم بشرع الله ونحن صغار والى الان نعرف ان المظلوم مايضيع حقه في بلادنا والشرع يطبق على الكبير قبل الصغير شكرا فهد المطيري_السعودية
  • شكرًا على هذا المقال عبدالله
  • اسعارهم غاليه على الفاضي نواف
  • حمد: لكن هل -المحلفون- لا يخطئون؟@فالح: ومن من الناس معصوم!@حمد:كم عشت فى امريكا؟@فالح:7سنين وحضرت بعض الجلسات ولكن كمستمع فقط مو اللّى على بالك..!! احمد سليمان
  • فى المحاكم الامريكيه -للمحلفين- الدور الأساسي في اصدار الأحكام على المتهمين، وهم اساتذة وموظفين وأصحاب رأي وعمال ،سيرتهم الحياتيه وثقافتهم عاليه، وتدور نقاشات حامية بينهم لاصدار قرارهم الاخير . احمد سليمان
  • ممكن رأي الشخص الواحد أن يخطىء فى التقدير او الفهم وقد تفوته دليل هنا وقول هناك،هذا بالنسبه للقاضى الفرد،وكثره التأجيل ليست بالضرورة زيادة فى-التحميص- والتدقيق..لماذا لا يكون نتيجه الحيره ! احمد سليمان
  • المشكلة الأساسية ليست في اختيار المحامي بل فى مزاجية القاضى،فكم من القضايا يختلف في اصدار الحكم فيها القضاة رغم انها نفس القضية ونفس البراهين والملابسات.. احمد سليمان

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.