الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

عقيدة ودين وليست نظرية ورأيا

ما أعظم الفرق بين من يتخذ السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف دينا وعقيدة، وبين من يتخذها سلما لمطامعه، فإن أعطي ما يهوى رضي وأطاع، وإن لم يُعط سخط ونابذ

مسائل الاعتقاد المبنية على الكتاب وصحيح السنة، لا مجال للرأي والاجتهاد فيها، لأنها ليست أفكارا ونظريات، فالأفكار والنظريات تتغير، وقد يضاف إليها، أو يُحذَف منها، وقد تلغى وتستبدل بغيرها، لكونها بشرية، بينما مسائل العقيدة الثابتة في الكتاب والسنة لا يمكن أن تُلغَى أو تُغيَّر لأنها أحكام ربانية، ومن مسائل العقيدة الصحيحة (عقيدة السمع والطاعة بالمعروف لولي الأمر)، فكما أن الله تعالى قال في كتابه (وأقيموا الصلاة) وقال (وآتوا الزكاة)، فقد قال أيضا (وأولي الأمر منكم)، فالذي أمر بالصلاة والزكاة وغيرهما من التكاليف الشرعية، هو الذي أمر بطاعة ولي الأمر، وكما نطيعه في امتثال أمره بالصلاة والزكاة، فهكذا يجب أن نطيعه في امتثال أمره بطاعة ولاة الأمور وعدم منازعتهم، ولا فرق، ولا يصح من مسلم أن يؤمن ببعض ما أمر الله به ورسوله، ويكفر ببعض ما أمر الله به ورسوله.
هذه مسألة عقدية ثابتة بالشرع، وليست نظرية متغيرة، يدل على ذلك قول الله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرسول وأولي الأمر منكم)، وقول النبي عليه الصلاة والسلام (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك)، وما جاء في حديث سلمة بن يزيد الجعفي -رضي الله عنه- قال: قلت: يا نبي الله! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة؛ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: «اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم»، وفي رواية لمسلم – أيضاً: فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)، وفي صحيح مسلم قال النبي عليه الصلاة والسلام (من يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني)، وفي صحيح البخاري يقول النبي عليه الصلاة والسلام (اسمعوا وأطيعوا، وإن استُعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)، وأخرج ابن حبان في صحيحه أنه لما قدم أبوذرّ على عثمان من الشام، فقال: يا أمير المؤمنين! افتح الباب حتى يدخل الناس، أتحسبني من قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، حتى يعود السهم على فوقه، وهم شر الخلق والخليقة، والذي نفسي بيده لو أمرتني أن أقعد لما قمت، ولو أمرتني أن أكون قائماً لقمت ما أمكنني رجلاي، ولو ربطتني على بعير لم أطلق نفسي حتى تكون أنت الذي تُطْلِقُني، ثم أستأذنه يأتي الربذة، فأذن له، فأتاها، فإذا عبد يؤمهم فقالوا: أبوذر فنكص العبد، فقيل له: تقدم، فقال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم: أن أسمع وأطيع، ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف... الحديث. وفي الحديث المتفق على صحته يقول النبي عليه الصلاة والسلام (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)، وفي البخاري يقول عليه الصلاة والسلام: (من كره من أميره شيئا فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية)، والنصوص الشرعية في بيان هذا المعتقد كثيرة، وظن بعض الناس أن ولي الأمر لا يطاع إلا إذا أمر بطاعة الله، غير صحيح، ولو كان الأمر كذلك لما كان لولاة الأمر مزية على غيرهم، لأن كل من أمر بطاعة الله كالصلاة ونحوها يطاع.
قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله (لقد ظن بعض الناس أن طاعة ولي الأمر إنما تجب فيما أمر الله به ورسوله فقط وهذا خطأ ظاهر، فإنه لو كان الأمر كذلك لم يكن للأمر بطاعة ولاة الأمور فائدة، لأن الطاعة فيما أمر الله به واجب، سواء أمر به ولاة الأمور أم لم يأمروا به، بل لو أمر أي واحد من الناس بما أمر الله به ورسوله، لكان أمره مطاعا لكن ولاة الأمور ينظرون إلى أشياء لا يفهمها كثير من العامة، ينظرون إلى العواقب الوخيمة التي تترتب على ما لم ينظموه، فإذا نظموا شيئا فلا يشترط في طاعتهم أن نعرف وجهة النظر، إنما علينا أن نسمع ونطيع وننفذ الأوامر ولا نخون ولي الأمر في شيء من ذلك).
والعجب أن بعض الناس يسمع ويطيع للقيادات الحزبية وهو منهيٌ عن ذلك شرعا، وينفر من السمع والطاعة لولاة الأمور وهو مأمور بذلك شرعا، وهذا من الانتكاس، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور، والسمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف لا يعني عدم نصحهم لما قد يقع منهم من خطأ، فهم ليسوا معصومين، ويجب نصحهم وفق المنهج الشرعي، وليُعلَم أن نصح ولي الأمر يتضمن مسائل: الأولى: اعتقاد البيعة له، الثانية: السمع والطاعة له بالمعروف، الثالثة: القيام بما يكلفون به من أعمال بالصدق والأمانة، الرابعة: تنبيههم على ما قد يقع من مخالفات بلطف دون إعلام الناس،الخامسة: ألا يغروا بالثناء الكاذب، تزلُّفًا لهم وطمعًا في دنياهم، أو كذبًا عليهم وغشًّا لهم.
وبهذا يتبين أن النصح لولي الأمر لا يحصر في بيان الملحوظات أو الاقتراحات كما يتوهم الجهال، وإنما يقتضي كذلك اعتقاد البيعة له، والسمع والطاعة بالمعروف، وعدم الافتيات عليه، والمنازعة له، وإن رأى ما يكره، وما أعظم الفرق بين من يتخذ السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف دينا وعقيدة، وبين من يتخذها سلما لمطامعه، فإن أعطي ما يهوى رضي وأطاع، وإن لم يُعط سخط ونابذ.
 

أحمد الرضيمان        2018-01-08 11:50 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 26 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • دكتورنا وشيخنا الفاضل : و أنت ‏من ⁧‫أوفقك الله في غرس القيم والمبادئ الإنسانية التي تعزز روح الأنتماء والولاء لله ثم لولاة الأمر.. ma
  • والمرجع ليس هو فقه الواقع عند ابن القيم ولا غيره من العلماء ، المرجع هو كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وهذا هو ما يؤكد عليه ابن القيم وغيره من الراسخين في العلم . أحمد الرضيمان
  • مرحبا أخي الفاضل - مسبار- نعم يجوز ذلك للمسلم ، وأما الآية( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وأن هناك من يقول الله ثم المليك ، فجوابه : هو أن طاعة الله ورسوله مستقلة ،ولا يمكن يأمرا بمعصية ، وأما طاعة ولي الأمر فهي مقيدة بما لا معصية فيه ، ولهذا كرر الفعل ( أطيعوا ) في حق الله والرسول ،( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ولم يكرره في حق ولي الأمر ، لأن طاعته تابعة لطاعة الله ورسوله ، فإن أمر بشي ء يخالف أمر الله ورسوله فلا سمع ولا طاعة له في هذا الشيء المعين المخالف. أحمد الرضيمان
  • الأخ الفاضل الرضيمان أعيد السؤال: هل يجوز لمسلم أن يقول: أحب ديني ووطني ومليكي؟ الله سبحانه يقول. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ. بمعنى آخر: لماذا تم استبدال "و" بـ "ثم" عندما نقول: أحب الله ثم المليك والوطن. ما المانع أن نقول: أحب الله والمليك والوطن. السؤال ليس موجه لك وربما يعود السبب في صياغته من قبلي. أما بقية مداخلتي أعتقد أن مبادئ وأسس فقه الواقع الذي أوجده ابن القيم، حسب معلوماتي، ثري جدا للرجوع إليه. تحياتي مسبار
  • الأخ مسبارمعذرة ظننتك تسألني هل أحب ديني ووطني ومليكي ، فأجبت بناء على ذلك ، والواقع انك تسأل عن المسلم هل يجوز ان يقول احب ديني ..الخ على كلٍ الجواب لايتغير كل مسلم يحب دينه ووطنه وولي أمره المسلم احمد الرضيمان
  • الأخ أبو صالح الرياض القصيم / صدقت الخوارج شر الخلق والخليقة في كل زمان ومكان أحمد الرضيمان
  • في دول العالم الأول ، يضعون الحالة المادية للشخص الذي سيتولى منصبا عاما تحت المجهر ، ويحصون ما عنده ، قبل توليه لمهام وظيفه ، وبعد الاستغناء عن خدماته ويطبقون بخقه المبدأ العمري (((( من أين لك هذا )))) ؟ هل طبقت هذا المبدأ الدولة الأموية ؟ العباسية ؟ ..الخ.هل تطبيق هذا المبدأ دينا وعقيدة ؟ أم رأياً واجتهادا ؟ ! غرم الله قليل
  • لماذا يصل يكون الأمر عاديا عندما يصل بعض الناس لحكم بعض الدول في الجمهوريات الإسلامية وهو فقير ، ويخرج وهو ثري / غني / مليء / مليونير / ملياردير / بليونير ...الخ. كابن علي تونس ، وقذافي ليبيا ، وغير المبارك المصري ، وغير الصالح اليمني ، ونوري المالكي العراقي ؟؟؟؟ هل الخكم الجمهوري العربي فاسد ؟ وغير العربي عادل ؟ غرم الله قليل
  • لماذا معاملات التقاضي في الغرب تنتهي في أقصر وقت ؟ وفي بعض الدول الإسلامية تأخذ بعض القضايا عدة عقود من التقاضي ؟ وهل قد سمعتم بكاتب عدل أوروبي أوقاضي يرتشي ؟ غرم الله قليل
  • لماذا بعض الدول الإسلامية غير محصنة ضد الفساد والغش والدجَل والشعوذة والسرقة ونهب الأراضي ؟ سوريا والعراق واليمن أنموذجا .. غرم الله قليل
  • تصوروا لو أن الإسلام هو دين الدول الحرة كالسويد وسويسرا والدينامارك وفنلندا وأمريكا وكافة أوروبا ، كيف تكون حياة الناس عندما تجتمع الحرية والديموقراطية والعدل والمساواة وعدم وجود : النفاق ، والفسساد ، والسسسرقة والغششش ، وأكل مال الضعفاء والمساكين ..لو نعمل على إدخال الإسلام لهذه الدول لاجتمع خير على خير .. غرم الله قليل
  • وقولك إن ولي الأمر إذا فشل في تحقيق حرية الرأي والمساواة والعدل ، يُقلَب له ظهو المجن ، أقول : هذا هو منهج الخوارج سواء بسواء ، ويتبعهم في ذلك بعض المتلبرلين والمتأخونين في زماننا ، وأما منهج أهل الإسلام فهو عدم الخروج وقلب ظهر المجن لولي الأمر وإن رأى منه ما يكره ، بل يصبر ، ومن خرج عن السلطان قيد شبر فمات فميتة جاهلية ، كما فيدالأحاديث الصحيحة التي سقتُها في المقال. أحمد الرضيمان
  • وأما تساؤلك أخي - مسبار - عن هل يمكن إقناع إنسان اليوم بعقيدة السمع والطاعة بالمعروف كما كان ذلك مع إنسان القرن الأول الهجري ؟ فأقول : إن كان إنسان اليوم يدين بعقيدة الإسلام كما دان بها الأولون في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته ، فحتما سيقتنع ، لأن الاسلام والقرآن صالح لكل زمان ومكان ، ويجب العمل به في كل زمان ومكان ،وإن كان نبذ عقيدة الإسلام وراءه ظهريا فلن يقتنع ولو جاءته كل آية ، حتى يرى العذاب الأليم . أحمد الرضيمان
  • وكذلك أحب مليكي ، وفي الحديث ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم) ، وكيف لا أحب ولاة الأمر في بلدي وحبهم دينٌ وإيمان ، وبغضهم فسق ونفاق ؟ وكيف لا أحبهم وهم أنصار التوحيد ، والحاكمون بشريعة الله ، والناشرون لدين الاسلام ، والخادمون لكتاب الله وسنة رسوله ، وبيوت الله ، وعلى رأسها الحرمان الشريفان ، أسأل الله أن يحفظهم ويوفقهم ويُبعد عنهم بطانة السوء . أحمد الرضيمان
  • الأخ الفاضل ( مسبار) :،سألتني هل أحب ديني ووطني ومليكي ، ومع غرابة هذا السؤال ، فإني أجيب عليه تقديرا لك وللقراء ، فأقول : نعم أحب ديني ،أفي ذلك شك ؟؟!! ومن لايحب دين الإسلام أو يكرهه ويبغضه فليس بمسلم ، وكذلك أحب وطني ، وإذا كانت الطيور تحب أوكارها أفلا أحب وطني الذي هو مهبط الوحي ومنبع الإسلام ومأرز الإيمان وفيه الحرمان الشريفان وليس فيه وثن يُعبَد...يتبع أحمد الرضيمان
  • الأخ عبدالحفيظ باكوسي : نقلك عن البربهاري والقاضي عياض مهم ، وأوافقك على ماذكرت وفقك الله أحمد الرضيمان
  • الأستاذ غرم الله صدقت هذا الانحراف في باب السمع والطاعة لولي الأمر واقع عند حزب الإخوان ، ومن باب العدل نقول هو واقع أيضا عند طائفة كبيرة من اللبراليين ، ولهذا فإني أرى أن الاتفاق بين الأخونة واللبرلة كبير ، فيرون أن ولي الأمر إذا ظلم في نظرهم يجب الخروج عليه ، والمظاهرات التي وقعت في بلاد أهل السنة تشهد باتفاقهما على منهج الثورات وتأييدها. أحمد الرضيمان
  • الأخ ma أوافقك فيما ذكرت وفقك الله أحمد الرضيمان
  • مع الأسف كل العنادوالفوضى تأتي من خوارج العصر من يسمون أنفسهم إخونجية وأذيالهم المخدوعين بهم ولكن الله كشف أحابيلهم وأهدافهم الخبيثه والا بالتأكيد لكانوا وبالا على الإسلام والمسلمين أسفه وأحقد من طالبان. الظلامية لقداحتقرتهم عندما رأيتهم يصغون إلى جاهل مركب يهذي أمامهم وكان به مس ابوصالح الرياض القصيم
  • إنسان القرن 21 يقاتل ويحارب من أجل العدل والمساواة وحرية الرأي في ظل أنظمة وقوانين تكفل للجميع هذه المبادئ دون تمييز بسبب الجنس والدين والعرق واللون. عندما يفشل ولي الأمر في القرن 21 في تحقيق هذه المتطلبات الأساسية يقلب له ظهر المجن. التعامل بلغة اليوم وظروف اليوم وتعقيدات اليوم وإنسان اليوم هي الأساس في رفع مستوى الوعي بأهمية اللحمة الوطنية وأهمية الانتماء إلى هذا الوطن العظيم وأهمية الوفاء لقيادته الرشيدة. مسبار
  • الأخ الفاضل أحمد الرضيمان: ألا ترى أن إنسان اليوم وفي الألفية الثالثة يختلف عن إنسان العقد الأول من القرن الهجري الأول من حيث بنيته العقلية المتأثرة بالعلوم والمعارف الحديثة المعقدة والمتخصصة في كافة الفروع العلمية البحتة والتجريبية و الإمبريقية ومن حيث البيئة التي يعيش فيها وتعقيداتها الإقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية...الخ، بمعنى آخر هل تعتقد أن إنسان اليوم يمكن إقناعه بأي أمر بنفس الطريقة والوسيلة المستخدمة مع إنسان الأمس؟ على سبيل المثال " هل الحديث المتضمن =ولو تأمر عليكم عبد...ال مسبار
  • الأخ الفاضل الرضيمان هل يجوز لمسلم أن يقول: أحب ديني ووطني ومليكي؟ مسبار
  • جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خيرا يا دكتور والله نحن في زمن الفتنة وفى حاجة ماسة إلى مثل هذه النصائح .... يقول إمام البربهاري رحمه الله تعالى: إذا رأيت الرجل يدعو على سلطان فٱعلم أنه صاحب الهوى وإذا سمعت الرجل لسلطان فٱعلم أنه صاحب السنة إن شاء الله وقال قاضى العياض رحمه الله: لو أن لى دعوة مستجابة لدعوت لسلطان. عبد الحفيظ محمد باكوسي
  • اقتباس"ما أعظم الفرق بين من يتخذ السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف دينا وعقيدة ، وبين من يتخذها سُلّماً لمطامعه ، فإن أُعطي مايهوى رضي وأطاع،وإن لم يُعط سخط ونابذ"انتهى الاقتباس..جميل ما قلت شيخنا..ولكن الذي رأيناه من : الإخوان المسلمين ، ومن أسموا أنفسهم بالصحويين هم من يسخط وينابذ ، لأن هدفهم الوصول للحكم مرتدين عبآءة الدين. غرم الله قليل
  • ما أجمل العنوان يا فضيلة شيخنا العزيز ! غرم الله قليل

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال