الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

هل الثواب على قدر المشقة

بعض الناس، إذا منَّ الله عليه بترك ما وقع فيه من المعاصي، فإنّه يظن أن من تمام توبته سلوك الطريق الأشق، بحجّة أن الثواب على قدر المشقة، فيضيّق على نفسه، وعلى غيره

الثواب يكون على قدر الالتزام بما دلَّ عليه الكتاب والسنة، وقد تكون الطاعة لا مشقة فيها -كالصلاة على وقتها - وتكون أفضل الأعمال، وأكثرها ثوابا، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا قول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، فهما خفيفتان على اللسان، لكنهما ثقيلتان في الميزان، فتقصُّد المشقة في العبادات، طلبا للثواب، ليس صوابا، ولم يأمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام بالمشقة، وإنما أمر باليسر، كما في قوله (يسروا ولا تعسروا)، وما خُيِّر عليه الصلاة والسلام بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.
وإذا كان أداء العبادة الشرعية لا يتأتى إلا مع نوع مشقة، فإن الصبر على أدائها مع المشقة يزيد الأجر والثواب، لا لأن المشقة مقصودة، وإنما لكون المشقة لم تمنعه من أداء العبادة، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها (إن أجرك على قدر نصبك)، وأخبر أن مما يرفع الله به الدرجات (إسباغ الوضوء على المكاره)، لكن إن استطاع إسباغ الوضوء بدون مكاره، فهو المطلوب، لأن تقصد المكلف إيقاع المشقة، يُعد مُخالفةً لقصد الشارع، فديننا دين السماحة واليسر، قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
وبعض الناس، إذا منَّ الله عليه بترك ما وقع فيه من الشهوات والمعاصي، فإنّه يظن أن من تمام توبته سلوك الطريق الأشق، بحجة أن الثواب على قدر المشقة، فيضيّق على نفسه، وعلى غيره، وما كان ينبغي له ذلك، فالدين مبني على السماحة واليسر، وإذا تاب الإنسان من ذنوبه، فإن الله يتوب عليه، ويُبدل سيئاته حسنات، ولو بلغت ذنوبه مثل زبد البحر، قال تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)، وقال الله في حق من تاب من الشرك والقتل والزنى (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)، وقال في حق الكفار (قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف)، فما أعظم سماحة ديننا (إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف)، هذا في حق الكفار، فكيف بعصاة المسلمين؟
 فدين الإسلام يسر، وأحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة، ولهذا لمّا رأى النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلم شيخا يُهَادَى بين ابنيه قال ما بال هذا؟ قالوا: نذر أن يمشي، فقال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني، وأمره أن يركب. رواه مسلم، وكم تمنيتُ أن يُقال لهؤلاء الذين يمشون على أقدامهم من بلد إلى بلد، ويُتعبون أنفسهم، ويعرضونها للخطر، وربما يشغلون غيرهم بمتابعتهم والمشي خلفهم، وإسعافهم، كم تمنيت أن يُقال: مروهم فليركبوا سياراتهم، فإن الناس أغنياء عن تعذيبهم لأنفسهم، وإذا كان الحامل لهم على سلوك المشقة هو الإحسان والإكرام لمن مشوا إليه، فإن هناك ما هو أيسر على الماشي، وأنفع لمن مشوا إليه، وهو الدعاء لهم بالتوفيق، والصدقة عنهم إن استطاعوا، والتقدير والإكرام للغير يحصل بدون تقصد المشقة، مادام يوجد البديل الأيسر، وإن أراد الماشون المكافأة لأنفسهم بهذا المشي، فرزق الله واسع بدون ذلك، ولن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وأجلها، ولا حاجة حينئذ إلى تقصد المشقة، لا في العبادات التي يُراد بها وجه الله والدار الآخرة، ولا في العادات التي يُراد بها الدنيا، قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، فمادام الله يريد بنا اليسر، فلنقبل ذلك، ونتجنب العسر لكونه لا يريده لنا، ولنسأل الله العافية، ففي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، حُلُّوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد.

أحمد الرضيمان        2018-01-12 11:39 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 28 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • كان الرسول عليه الصلاة و أتم التسليم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه دما وقيل تورما. ما هي ترجمة هذا الحديث أخذا بعين الإعتبار ما جاء بالمقال والله يسددكم. مسبار
  • كلمة أخيرة لأخينا العود/ عبدالرحمن العنقري- الرياض..يا سيدي -من حقك علينا مساعدتك في التخلص من أحقادك ، وكرهك للآخرين..وليس لدينا لك الا الدعاء فنقول(اللهم نق قلب عبدك عبد الرحمن من التعنصر ومن الغل ومن الحسد والضغائن) اللهم استجب..قال: آمين يا سيدي واقرأ المعوذات ولا تنسى التحيات وإن شاء الله تشفى.. غرم الله قليل
  • استغربت من وجود الصورة النمطية لكلمة "التنوير"حتى عند أفضل الكتاب..ولعل أثر الصراع الذي كان في العصور الوسطى بين بابا كهنوت الكنيسة والإصلاحيين كمارتن لوثر كنغ الألماني لازال أثره موجود..إذ حاولت الكنيسة تشويه الدعاة لتحرير العقل بوصفهم بكل مسمى سلبي..المعنى اللغوي للتنوير هو"إضاءة الطريق"والشرعي"الإهتداء للصراط المستقيم"فلماذا الإبقاء على السلبي وتغافل الإيجابي.. غرم الله قليل
  • الأخ الفاضل/ عبد الرحمن العنقري.. سلام للمرة الثانية،وعندي شك بأنك لن ترد سلامي لما يحتويه قلبك من كره للغير ،، ونصيحتي لك: تترك مراقبة الناس لأن الجريدة ليست من منممتلكاتك الخاصة . ثم إذا لا يعجبك كاتب / أو معلق فدع ما يكتب واتجه لكاتب/لمعلّق آخر .. وبذلك تضمن الإقلال من الحقد والغيظ الذي يسكنك فتعيش أطوَل.. أشكرني على نصيحتي لك - هههه.. غرم الله قليل
  • العم الفاضل ، المحب لنفسه ، الكاره لغيره : العنقري - ما غيره ..سلام .. انظر .. كيف اخاطبك بالعم وابدأ حديثي معك بالسلام بينما حضرة سعادتكم تخاطب الوالد متعب ب"المقاول"..ما قلته ينطبق حقا على الوالد/ متعب الزبيلي أما أنا ف"لا"هههه.. نظف قلبك من الغل والحقد والكره لكل من ليس من"عربكم" وبذلك تسلم من ما يسمى بأمراض القلوب الحاقذة .. قل : تم .. ثم استقم .. خشمك.. غرم الله قليل
  • وسُميت محقرات لأن العبد يحتقر عاقبة الوقوع بها وقد ضرب المثل بالقوم الذين نزلوا منزلاً ليصنعوا طعامهم فيأتي هذا بعود, وهذا بعود, فيوقدوا ناراً ويصنعوا الطعام على هذه الأشياء الحقيرة ، وليحذر العبد من القنوط من رحمة الله ، فلو كانت ذنوبه تبلغ عنان السماء ، إذا تاب فإن الله يبدل سيئاته حسنات، ( قال تعالى ( قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا). أحمد الرضيمان
  • الأخ الفاضل أبو عويبد العجمي / اللمم :اختلف في معناه فقيل صغائر الذنوب ، وقيل ما كان قبل الإسلام ، والله تعالى يتوب على من تاب سواء كانت صفائر أو كبائر ، والذي ينبغي التفطن له ، عدم التساهل بأي ذنب وإن صغر، ولينظر لعظمة من عصى ، وفي الحديث : ( إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه) , وسُميت محقرات ....يتبع أحمد الرضيمان
  • الأخ الفاضل / عبدالرحمن العنقري أنا وغيري من الكتاب لانكتب لأنفسنا ، وإنما نكتب للقراء ، ونستفيد من ملحوظاتهم ورؤاهم ، وثمة تغذية راجعة لنا من القراء ، وهم متميزون فكرا وأدبا وعلما، لانتميز عليهم بشيء ، إلا أنه أتيحت لنا في الصحيفة كتابة المقالات ولم تُتَح لهم ، وأنا شخصيا أحترم كل قاريء ومعلق ، وأنت أخي عبدالرحمن أحد المداخلين الفضلاء يسرني الاستفادة مما لديك من فكر وعلم . أحمد الرضيمان
  • =وقد يكون العمل شاقًا، ففضله لمعنى غير مشقته. والصبر عليه مع المشقة يزيد ثوابه وأجره فيزداد الثواب بالمشقة. كما أن من كان بُعده عن البيت في الحج والعمرة يكون أجره أعظم من القريب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها في العمرة: ((أجرك على قدر نصبك)). لأن الأجر على قدر العمل في بعد المسافة. وبالبعد يكثر النصَب فيكثر الأجر. وكذلك الجهاد. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)).وكثيراً ما يكثر الثواب على قد ma
  • دكتوري الفاضل: (الثواب على قدر المشقة)يقول ابن تيمية رحمه الله: هذا القول ليس بمستقيم على الإطلاق، كما قد يستدل به طوائف على أنواع من الرهبانيات والعبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله، من تحريمات المشركين وغيرهم ما أحل الله من الطيبات. ومثل التعمق والتنطع الذي ذمه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال ((هلك المتنطعون)) وأما قول: الأجر على قدر الطاعة فقد تكون الطاعة لله ورسوله في عمل ميسر كما يسر الله على أهل الإسلام الكلمتين وهما أفضل الأعمال ma
  • وأوافقك أن من من يواصل المسير بسيارته وقد وصل إلى الإعياء ، أنه مُلقٍ بنفسه وبغيره إلى التهلكة ، والمنبت لا أرضا قطع ، ولا ظهرا أيقى ، ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول :( والقصد القصد تبلغوا ). أحمد الرضيمان
  • مرحبا أخي متعب / أحسنت فيما قلت ، وأحب أن أضيف أن العمل ليس مربوط بالنية فقط ، بل والاتباع كذلك ، فقد يكون الانسان حسن النية سيء العمل ،لحديث ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) ، والرياضة مطلوبة ولها أما أماكنها في الملاعب والماراثونات ، والأماكن المخصصة للرياضة بأنواعها. أحمد الرضيمان
  • ولذلك يحتاج الغلاة المتنطعون إلى ردهم إلى وسطية الدين ، ويحتاج الجفاة المنفلتون عن كثير من أحكام الدين إلى ردهم الوسطية ، ونعني : بالوسطية ماجاء في كتاب الله وصح من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فلتكن الدعوة إلى هؤلاء وهؤلاء ، لكونهما تطرف وتطرف مضاد ، ولذلك كثير من الغلاة قديما أصبحوا منفلتين الآن كما هو ظاهر وواقع. أحمد الرضيمان
  • وكما ذكر ابن القبم ماا أَمَرَ الله بأمرٍ إلا وللشيطان فيه نزغتان ، إمّا إلى تفريطٍ وإضاعة ، وإمّا إلى إفراط وغلوّ ، ودين الله وسط بين الجافي عنه والغالي فيه ، كالوادي بين جبلين ، والهدى بين ضلالتين ، والوسط بين طرفين ذميمين ، فكما أن الجافي عن الأمر مضيّعٌ له فالغالي فيه مضيّعٌ له ، هذا بتقصيره عن الحدّ ، وهذا بتجاوزه الحدّ أحمد الرضيمان
  • وإن كان يراد بلفظ ( التنويريين ) من لديه جرأة على أحكام الشريعة وتحرر من بعضها وانفلات إلى الشهوات وماتهوى الأنفس ، كما رأيت ذلك عند ( البعض) فغير مقبول ، فالعبرة بالحقائق لا الالفاظ والدعاوى ، والاسلام دين وسط ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي عدولا خيارا ، ويجب اتباع الوسطية في كل زمان ومكان ، ولكن هناك من يحسب انفلاته وسطية وهناك من يحسب غلوه وسطية ، وخير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام أحمد الرضيمان
  • قال تعالى وا جتنبوا كبائر الإثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفره الايه وقال الرسول المصطفى. كل امتي معافى. الا المجاهرين نامل من الدكتور. الباحث النابه إلقاء الضوء بسماحة ويسر عن هذه الايه الكريمه وهذا الحديث الشريف تيمنا بالتوجيه النبوي بشروا ولاتنفروا يسروا ولاتعسروا وشكرا   ابو اعويبد العجمي القصيم
  • الأستاذ الفاضل الأخ غرم الله / وأنا أرد عليك التحية فأقول : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وكل اقتراحاتك ومطالبك هنا مفيدة ، وتقول : قل تم ، فأجيب تم وتم وتم ، وقد أتم الله علينا نعمته فقال ( وأتممت عليكم نعمتي ) فقط أحب أبين مايلي : أولا : لفظة ( التنويريين ) لفظ مجمل ، ماذا يُراد به ؟ فإن كان يُراد به النور الذي دل عليه الشرع والعقل فهو مقبول ، وإن كان يراد به.... أحمد الرضيمان
  • يا الله صباح خيرصفحة التعليقات استلمها هذين المقاولين متعب الزبيلي وشريكه غرم الله قليل الاخوين لايملان من الهروله وسباق المرثون التعليقات المكرره ممله قال باكثر حكي البدو قال من ترديده وصدق المثل من كثر هذره قل قدره الله يكون في عون صاحب المقال الذي يطيح بافواه الفارغين اكيد كل واحد يطمع في تعليق الاستاذ الدكتور الكاتب الشيخ احمد الرضيمان. أناشد الدكتور عدم مجاراة هواة. وغواة حب الظهور مع تقديرنا لاجتهاده  عبدالرحمن العنقري الرياض جده
  • اللهم صلى وسلم على السراج المنيّر ، الله أكبر ، لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه ، فإذا فتر فليقعد . . نعم اذ الاستمرار والإنسان لم يعد قادرا على الاستمرار. لايعني استخدام وسيلة او شيء معين عن ان يستريح ، وأستطيع استنتج من قول قدوتنا ومعلمنا ، انه لابد من الاستراحة ، وهل يمكن الأخذ بقوله عليه الصلاة والسلام ، بالنسبة لمن يستمرون في قيادة سيارتهم ومنهم من وصل لحالة انتهاء نشاطة ، لا اؤكد أنه يمكن الربط ، ولكن انتظر بحول الله تعالى ردّك حيال جواز إمكانية ربطه من عدمه ، وذلك لأستخدام ماورد لشيء بنفسي متعب الزبيلي
  • الله اكبر ، نعم ديننا دين يسر وسماحة ، ولكن هناك من يضيق على نفسه ، اجتهادات والله اعلم منها خاطئ ، الا ان اعمالنا مربوطة بالنوايا ، ابن آدم على ما يحيك بقلبة ، اما مسألة المشي وقطع المسافات وتكبد المشقة الحاصلة بين حين وآخر والتي منها مايُعلن عنه بالصحف ، فعلا اجده لا داعي له ، ولا أظنك قصدك حفظك الله تعالى مثلا رياضة المشي المعتادة ، وإنما تعني كما بدا لي ربط المشقة على النفس بشيء من باب التعبد ونحو ذلك متعب الزبيلي
  • = صورة من هذا المقال الهادف لكل : متشدد ، ولكل مكفّر ، ولكل متحجر ، ولكل مفرّط ، و لكل مستهتر - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم ( فمن يعمل ثقال ذرة خيرا يره (*) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (*) ! غرم الله قليل
  • = اجعلوا لكم مجلة / دورية شهرية محكمة ، تضعون فيها مقالاتكم وبحوثكم ودراساتكم ، واجعلوا ميزانيتها من تبرعات واشتراكات القراء ، بعيداً عن الربح المادي ، هدفك أجر من الله .. وقيدوني في سجلاتكم من الداعمين ، والمشتركين ، وقبل ذلك من المحبين .. قل : تم .. وهذا خامسا .. غرم الله قليل
  • = حبذا يكون عملكم له شقان : شق لإقناع المتشددين من الوعاظ - وما أكثرهم - بالتحول من التشدد في الوعظ إلى التيسير والتسهيل ، متخذين من قوله صلى الله عليه وسلم في الحج : (اذبح ولا حرج) + (ارم ولا حرج) + ( افعل ولا حرج) ! والشق الثاني لتطمين الموعوظين بأن الدين يسر.. قل : تم .. وهذا رابعا ..= غرم الله قليل
  • = بيّنوا للناس بالصوت الرفيع ، أن التشدد مذموم - مثله مثل التفريط .. وأن الزيادة في دين الله كالنقص فيه .. واعملوا على ترغيب وتحبيب العباد في المعبود - سبحانه - وستجدوننا - نحن العباد - ندعو لكم في الصباحات والاعشيات بالجنة والنجاة من النار .. قل : تم .. وهذا ثالثا ..= غرم الله قليل
  • = اقترح - وفقك الله - على زملائك الخيرين " إنشاء ما يمكن تسميته ( هيئة / رابطة / جماعة ..الخ.) هدفها : لا للتشدد _ لا للتفريط _ نعم لوسطية الدين) !=قل : تم ..هذا ثانيا .. غرم الله قليل

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.