الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 22 مارس 2019, 5:21 م

عند الخطر قوات

لبنان الحالي لم يعد لبنان الذي عرفتموه ذاته لسنوات طويلة، بل تحول إلى كنتون شيعي محتل من قبل إيران، ويتحكم به ذلك الدجال الشيطان الرجيم حسن نصرالله، ويطبق السياسات التي تمليها عليه إيران بحذافيرها، ليستمر الدعم المالي والعسكري الإيراني بالوصول لهذا التنظيم وقياداته الإرهابية، المتورطة بقتل رفيق الحريري وافتعال حرب تموز مع إسرائيل واجتياح بيروت في 2008، والتنكيل بالشعب السوري وقتله وتهجيره، والمشاركة بقتل اليمنيين إلى جانب الحوثي، والتطاول على دول الخليج وتحديداً السعودية واستهدافها بالصواريخ من اليمن.
 لبنان المحتل اليوم بشكل غير رسمي من قبل حزب الله أصبح أرضاً خصبة للإرهاب، حتى وصل الأمر بحزب الله إلى أن بدأ بتصنيع السلاح وتطوير الصواريخ هناك، وامتدت يد الإرهاب لتصل إلى بيروت، فأنشأ حزب الله فيها مصنعاً للصواريخ، وهذا ما كشفت عنه إسرائيل قبل أيام وأشارت بوضوح إلى أنها لم تعد تستثني لبنان من عملياتها العسكرية، بعد هذا الكشف الجديد الذي يشير إلى تصعيد حزب الله من تحدياته لإسرائيل، وهذا ما لن يقبل به أي طرف روسيا كان أم أميركيا وأوروبيا، وسيزيد من إصرار بريطانيا على إدراج جناح حزب الله العسكري على قائمة الإرهاب، والبدء بملاحقة خلاياه على أرضها ومحاكمتهم بتهم الانتماء إلى تنظيم إرهابي.
 مع كل هذه الأوضاع والظروف التي تحيط بنا وبوطننا يبقى الأمل في لبنان قائماً، بوجود سمير جعجع هذا القائد العسكري سابقاً، والسياسي الحكيم حالياً، والذي استطاع بسنوات قليلة أن يأسر قلوب المسلمين في لبنان قبل المسيحيين، ويتحول إلى قائد شامل شجاع لا يخشى حزباً يحمل السلاح، وتقف خلفه إيران وسورية بل هو بحكمته وهدوئه استطاع أن يرسل أكثر من إشارة إلى جمهور هذا الحزب وقياداته أننا في السلم أهل السلم، ولكن عند الخطر فنحن قوات! نعم نحن قوات بشير الجميل وسمير جعجع ووحدات الصدم، أهم الوحدات القتالية في القوات اللبنانية التي عندما كانت على الأرض بسلاحها تدافع عن لبنان، كان حسن نصرالله وزمرته لا يعرفون الفرق بين الكلاشينكوف والـ M16، فهل هم مستعدون اليوم وغداً لمواجهة مع أشرس المدافعين عن لبنان العربي، بمواجهة مشروع أيرنة لبنان وتحويله دولة ملالي إرهابية رجعية راديكالية.
 إن القوات اللبنانية كانت وبقيت واستمرت حيث لا يجرؤ الآخرون وبقيت الصخرة التي يحتمي اللبناني السيد الحر والمستقل خلفها وخلف قيادتها الأكثر نزاهة، فلا تجد وزيراً أو نائباً قواتياً يختلس أو يحقق ثروات على حساب الشعب والدولة، والمشاريع التي تُنفذ عبر وزارته ومديريته، لهذا فإننا نستمر اليوم بالإيمان بمستقبل مشرق للبنان بقيادة القوات وحكيمها الكبير سمير جعجع، الذي سيبقى شوكة في عين حزب الله ولن يتنازل تحت أي ظرف لا من أجل المصالح الشخصية ولا المالية، فالمبادئ بحسب سمير جعجع لا مساومة عليها.
 اليوم وأكثر من أي يوم مضى يبقى المطلوب هو الالتفاف خلف القوات اللبنانية في مشروع المواجهة مع حزب الله، ورفض الاستسلام لهذا الحزب الإرهابي وسياساته ومخططاته التي يعمل على تمريرها على حساب لبنان وكل اللبنانيين، ولا يرد السيف إلا السيف، والنار بالنار، ولهذه المواجهة لا يجرؤ أحد غير القوات اللبنانية، فلماذا لا نعترف لها بهذه القوة التي إذا صدر الأمر في معراب لن يبقى لحزب الله عنصر في بيروت، وباقي المناطق من البقاع إلى مشارف صيدا! فعلاً وبكل ثقة نقول: عند الخطر.. قوات!

جيري ماهر        2018-10-02 7:42 PM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • أتوق إلى زيارة لبنان، والتسكع في شوارعها، ومقاهيها، ومطاعمها. لأنني انقطعت عنها منذ نشوب الحرب المشئومة في سوريا. لأنني أعلم ومتيقن أن لبنان لن يكون آمنا لي ولا لغيري لأن الحزب اللعين يمسك بكل مفاصل الدولة اللبنانية، وأن قتل وخطف السياح الخليجيين مؤكد بنسبة 90%، لقد حرمنا حسن نصر الله من لبنان وسوريا أسأل الله أن يحرمه الجنة. العنبري

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال