الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 31 أكتوبر 2014, 0:54 ص

كيف يمكن فصل "الطائفية السياسية" عن الانتماء للمذهب؟

تصبح "الرابطة" الطائفية عائقا دون الانسجام الداخلي، بل قد تصبح مصدر "تشويش" يزيد من تعقيد علاقة تلك المجموعات مع أوطانها، حتى لتبدو في بعض الأحيان في حالة تعارض على المسائل الجوهرية

تتسم مناقشة "المسألة الطائفية" ومحاولة التعرف على تأثيراتها السلبية على الانتماء الوطني بقدر كبير من الحساسية، لأن تأمل مواقف بعض المنتمين للطائفة و"فحص" بواعثهم وتحليل جوهر خطابهم ورصد "اشتباكه" مع التوجه الوطني قد يقود إلى القول باختلاط الانتماء للمذهب بالانحياز السياسي ومن ثم سحب تلك المواقف على التيار الغالب في الطائفة. ولهذا يتحرج الكثيرون في الحديث عن الطائفية باعتبارها سببا موضوعيا لتحريك الأحداث في المنطقة.
ولعل رغبة الكثيرين - وأنا منهم - في الاحتفاظ بمتطلبات السلم الاجتماعي وعدم "تكبير الصغائر"، وافتراض أن بعض الاختلافات هي أعراض لأمراض أخرى ستزول إذا نجحت الشعوب في التغلب عليها.. كل ذلك يجعل الحديث عن "الطائفية" أمرا غير مرغوب فيه، وقد يضع الكاتب في دائرة "الانحياز" غير الإيجابي، ويفقده الموضوعية اللازمة لمعالجة القضايا الوطنية، ورغم ذلك – وغيره – فإن الواقعية تفرض علينا أن نرى الأشياء كما هي لا كما نتوهم أو نريد.. ومن الواقعية أن نرى ما هو ماثل أمامنا من "اصطفاف" في المواقف السياسية لا نجد له علة أو مبررا أقرب من الانحياز الطائفي.
ومن الشواهد المغرية بالتأمل موقف الأحزاب والحركات الشيعية من الثورات الشعبية في المنطقة العربية، إذ نجدها في العراق تشكل "مصدات" تحمي النظام وتدافع عنه – رغم تفرده بالسلطة وبالمال - وتجتهد في "تكوين" مسوغات وذرائع تقف في وجه أي تحرك شعبي يمكن أن يشكل تيارا عاما يتقدم بمطالب "وطنية" موحدة، لأن ذلك سيفقد "الطائفيين" فرصة العمر التي يرون أنها جاءت مع دبابات المحتل الأميركي لتمكنهم من الحكم، وأن فقدان هذه الفرصة أو التفريط فيها ستكون خسارة العمر بالنسبة للطائفة التي تريد أن "تعوض" حرمانها من الحكم لمئات السنين في المنطقة العربية.
وفي منطقة الخليج العربي تقوم تلك الحركات والأحزاب بعكس ما تفعله في العراق، فهي تعمل على توتير علاقات المواطنين الشيعة بمحيطهم الوطني مستغلة مظاهر الجمود في بعض الدول، وضعف أو غياب مؤسسات المجتمع المدني وقنوات التمثيل الشعبي لترفع لافتات الحريات والمشاركة و"تجييش" المشتركين في الشعور بالظلم، وتفعيل المطالبة بالحريات العامة والحقوق والتمثيل الشعبي.
وهكذا تبدو الحالة الطائفية عاملا "محرضا" في منطقة الخليج في حين تدعو في العراق إلى خطاب التهدئة ومنهج "التدرج". وإذا نظرنا إلى ما يجري في سورية نلحظ أن "الحالة الطائفية" تؤثر باتجاهين مختلفين: اتجاه يثير الأغلبية الخاضعة لحكم الأقلية لعشرات السنين ويدفعها لرفض الخضوع رغم أن خطاب هذه الأكثرية لا يرفع شعارات طائفية ويتهرب مما يمكن أن يصمه بذلك، لكن واقع الأمر يؤكد شعورها بأن "الطائفة الأقلية" هي التي تحكم وتسيطر على الثروات رغم لافتة حزب البعث "فمفاصل الحكم" بيد الأسرة ومن يدور في فلكها من المنتفعين والأتباع. ويشكل الاتجاه الآخر عامل "حماية" للنظام حتى تتماهى الطائفية المذهبية بالمصلحة السياسية. وهذا يعري الخطابات غير الأصيلة التي تحاول إخفاء "التقاء" الطائفية المذهبية مع حماية المصالح السياسية في العراق وسورية. وتظل "الحالة الطائفية" في لبنان نموذجا عمليا لارتباط المجموعات والأحزاب في بعض الدول العربية بالمرجعية الطائفية، وتوحد أهدافها بحيث تصبح "الرابطة" الطائفية عائقا دون الانسجام الداخلي، بل قد تصبح مصدر "تشويش" يزيد من تعقيد علاقة تلك المجموعات مع أوطانها، حتى لتبدو في بعض الأحيان في حالة تعارض على المسائل الجوهرية. ويتعاظم دور "الطائفية" وتوجيه علاقات القوى الوطنية في النموذج اللبناني الذي أعلن – صراحة – وقوفه مع النظام في سورية رغم خطابات التحرر والثورية التي يعلنها. أي أن الطائفية باتت عنصرا ثابتا في صنع التحالفات وتحديد المواقف وتعديل الاتجاهات، ومثالها الحي موقف الحكومة العراقية مع النظام في سورية، فالحكومة العراقية هي نفسها الحكومة التي كانت ترى في النظام السوري عدوا مصدرا للقلاقل والإرهاب يوم كانت سورية تستخدم "أدوات" لإزعاج القوات الأميركية على الأرض العراقية قبل أن تحكم الطائفية وتتضح قوتها وتسلمها البلاد من المحتل ضمن صفقات واتفاقيات ستنكشف أبعادها في المستقبل.
بالأمس كانت الطائفية في العراق تتهم "سورية البعث" – لم يتغير شيء حتى الآن – بأنها عدو التحرر والتخلص من بقايا النظام الدكتاتوري، واليوم تتحد المواقف وتتماهى الخطابات تحت مظلة الطائفية بإرشادات "الدولة الأم" التي ترى في ما يجري في سورية مهددا حقيقيا لتمددها في المنطقة. ورغم أن المشكلة اليمنية لا ترتدي ثوب الطائفية في هذه المرحلة أو على الأقل ليست الطائفية الشعار المرفوع أو اللافتة الأبرز إلا أنها أحد محركات التنازع ومصدر تغذية للخلافات ووسيلة يستخدمها المتنازعون المحليون والإقليميون، ويمكن تفجيرها في أي لحظة، فهي سلاح شديد "الاشتعال" لا يحتاج إلى أكثر من محرك محلي بسيط. وليست الخارطة العربية الأخرى بمنجاة عن أفكار الطائفية والمذهبية وما يختلط بها من ثمرات انعدام الحريات وغياب العدالة والمساواة والاستئثار بالمال.
والسؤال الجوهري والمهم ـ في نظري ـ والذي يتهرب منه الكثيرون – وكل له أسبابه – هو: هل من المصلحة أن يعترف الجميع بأن المنطقة تشهد "إحياء" للطائفية، وأنها تختلط بـ"المشاريع السياسية" اختلاطا عضويا؟ وإذا كان الاعتراف ضروريا بهذه الحقيقة فهل هناك رغبة في "فصل" الانتماء المذهبي عن الانتماء السياسي؟ وكيف يمكن أن تسهم السياسات المتبعة والقوانين المطبقة والتوزيع العادل لبرامج التنمية أن تحمي الأوطان من "تمدد" هذا الداء؟ وكيف تهتدي الدول إلى القناعة بأن الوفاء بحقوق المواطنة، بغض النظر عن الانتماء الطائفي، هي السبيل الذي يساعد الإنسان على الاحتفاظ والاعتزاز بانتمائه المذهبي دون أن يضطر إلى أن يعبر "الحدود" بانتمائه السياسي؟
وفي هذا السياق يبدو أن الطائفية السياسية ليست وليدة الاستقطاب الخارجي فقط – رغم حضوره وتأثيره المباشر ـ ولكن لا بد أن تخطو المنطقة باتجاه سياسات حقوقية تعتمد على مفاهيم "المواطنة" في الدولة العصرية حيث لا يكون للمذهب أو المعتقد تأثير على الحقوق والواجبات.
إذا سادت هذه النظم حينها تستطيع الدول معاقبة "الخارجين" على القانون من مواطنيها دون أن يتوفر لهم غطاء عاطفي من مشاعر طائفتهم أو منطقتهم.

محمد المختار الفال        2012-01-01 2:41 AM
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 25 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • أخي المهندس محمد الشنقيطي آسف على التأخير إذ إن سبب التأخير يعود إلى انتظار طبيب أطفال من السادسة والنصف تقريبا في الطوارئ إلى الحادية عشرة تقريبا وياليت بعد طول الانتظار استطعنا مقابلته ولكن للأسف لم نخرج سوى بخفي حنين خرجنا بتوقيع على تعهد أن أخلي مسؤولية المستشفى هذا مااستطعنا صرفه من المستشفى أقدر لك ثناءك وكل عام وجميع الأخوة القراء بصحة وعافية . إبراهيم عسيري
  • السلام عليكم أخي الكريم المهندس محمد الشنقيطي وأشكرك على شهادتك التي أعتز بها لصدورها من شخص طيب عاقل وفاهم ولعل غيرك يفهم ويعقل ويكف شره عني. حمد بن ابراهيم الربيعه
  • تكملة. و لكنني أربأ بالأستاذ ابراهيم عسيري أن يستكين إلى مفهوم يفضي إلى صراع الأجيال و هو المسمى بالصراع المعوق. المرونة الفكرية تتوفر في مختلف الأعمار فقد نجد الكهل المرن و الشاب المتحجر. و كما قد نجد الشاب الحليم و الكهل الطائش. ألم يقل ابو الطيب: " قد يوجد الحلم في الشبان و الشيب"؟ المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • الأستاذ حمد الربيعة. أقدر فيك إنصافك الفكري. فأنت لا تتعصب بالفكر إنتماء لطائفة على كل حالتها على طريقة " شاعر غزية" بل تقول الحق كما يجب أن يقال. لو أن كل طائفة أصلحت حالها، على نهجك هذا، لصلح الجميع. كهذا يكون الإلتزام بمفهوم " انصر أخاك ظالما أو مظلوما". و هكذا يمكن إصلاح الفكر الإجتماعي العام. و أعرج بالتأييد و الثناء على ما ورد في تعليقات الأستاذ ابراهيم عسيري. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • تقوقعت بعض الكتل البشرية داخل دائرة وهمية لا توجد الا في اذهان افرادها؛ هذا التكتل اوصلنا الى (عقدة المظلومية). هذه العقدة استلمها الخلف من السلف، وتوسعت من مذهبية الى قبلية الى جهوية. البعض يعتقد بمظلوميته و يعتبرها جزءً من موروثه و يضيف عليها بتوسيع دائرته حتى يصل الى الجهة التي يعيش فيها ؛فيعتقد انها مظلومة لأن من فيها يغذيهم هذا الشعور. قيود وهمية من السهل فكّها اذا لم تترك للعوام، الذين في الغالب يصغون الى من يدغدغ عواطفهم للتسلق عليها. شكراً محمد ،شكراً حمد على المرور. حسن الغامدي
  • اللحمة الوطنية فيما يصعب إعادة تشكيل وصياغة أفكار من بلغ بهم العمر عتيا ولكن الأمر يبدو أكثر سهولة ومنطقية كذلك حين يتم صياغة وإعادة تشكيل أفكار الأجيال الحالية والقادمة بمايتطلبه العصر الحالي والواقع كذلك من نبذ للفرقة المذهبية لاتخدم اللحمة الوطنية بأية حال من الأحوال ومن دعوة إلى مزيد من التقارب والتفاهم بمايعزز مواطنة الفرد وبغض النظر كذلك عن مذهبه . إبراهيم عسيري
  • الجانب حتى وإن لم تنضج صورته قبل ظهوره على مسرح الأحداث حتى وإن كان خامدا أو نحسبه كذلك سواء اقتصر إمكانية استغلاله على أفراد بعينهم أم تجاوز ذلك إلا أن هذا الجانب قابل للاستغلال والتوظيف وما أردت الوصول إليه من كل ذلك إن أمورا كهذه ليست من السهولة معالجتها مالم يتم الاعتراف بها كواقع على أنها قد تشكل خدشا في جبين إبراهيم عسيري
  • الانتماء المذهبي واقع وحقيقة والانتماء للوطن واقع أيضا ومايهم من كل ذلك هو تعزيز الانتماء الوطني لكافة المذاهب فإذا كانت الأجيال السابقة حتى وإن نهجت نهج التقارب فيما بينها والتعايش أيضا فهذا لايعني بالضرورة أن يكون هذا الجانب وأقصد الانتماء المذهبي بكل مايحمل من دلالات أنه سيكون بعيدا عن استغلاله فيما يشوه صورة الانتماء الوطني للدولة أو الكيان الواحد ولعل الكاتب قد عرج على هذا الجانب مستندا على أحداث هي قد وقعت بالفعل أو اُستغلت بغض النظر عن الأجندة التي استطاعت أو حاولت اختراق هذا إبراهيم عسيري
  • صحيح - المستفيضة و الحواشي على الحواشي المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • تكملة. و أرى في الساحة إرهاصات ظهور مثل هذا الفكر (كما في هذا المقال) الذي أرجو له النماء و التوفيق. و إذا نضج مثل هذا الفكر و تجذر فلن تكون الهويات المحلية سببا للنزاعات في الداخل و لا النزاعات مع الخارج. بل ستسود نزعة المتاركة و التعايش. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • الأخ حسن الغامدي مرة أخرى. ما حدث للفكر الإسلامي من التحول في آواخر العصر العباسي و دخوله مرحلة التقليد العريض و ظهور الحواشي المستفيضة و الحوائي على الحواشي ظاهرة عامة في الفكر الإنساني الذي يتشعب و يتردى مع الزمن و لا تعود له عافيته إلا بالتجديد من الداخل. و هكذا ظهرت عندنا عبارة: " الإمام المجدد". و لعلنا الآن في فترة زمنية نحتاج فيها إلى تجديد الفكر من منطلقات ضرورات الواقع في إطار الثوابت و المصالح المشرعة. يتبع. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • مساء الخيرات ياحسن لك وللطيبين ..حتى نقترب من معرفة الرابطه الأقوى فعلينا معرفة الرابط الأقدم والأدوم ,الدين أقدم رابطة في الدنيا وبإعتقادي أنه سيكون الأدوم وسيضل هناك من يقدمه في وقت الشدائد على كل الروابط ولعلك تذكر تفجيرات نفق المعيصم وتفجيرات الجبيل والتي قامت بها أحدى الفئات بالتعاون بين أطراف خارجية وداخلية. حمد بن ابراهيم الربيعه
  • اسعد الله مساء الأحبة جميعاً ، لم يعرف المسلمون الإنتماء للمذاهب الا في اواخر العصر العباسي ؛ و كانت بداية الإنحطاط في جميع المجالات. من الصعب على كتلة بشرية التخلّي عن موروثها الثقافي حتى و إن كان خارجاً عن النسق الإجتماعي العام ؛ و لذلك لا نعرف معنى الإنتماء. نريد تعريفاً جامعاً مانعاً للإنتماء ، فهل هو ما يجمع افراد كتلة بشرية معينة ( طائفة مثلاً) ام انه مايربط تلك الكتل مع مكونات المجتمع الأخرى؟. فهل يصبح الرابط داخل الكتلة مفِرّقاً خارجها؟. حسن الغامدي
  • تكملة2. و لعل هذا، مثالا لا حصرا، يقطع الطريق على انتهاز تذمر الأقليات و استقطاب ولائها لأي سياسة خارجية او مرجع خارجي. في عصر العالم المتحول إلى قرية ولـّى زمن القمع السافر و تكميم الأفواه و لا بد لكل مجتمع و بكل طوائفه أن يصل إلى كلمة سواء. حقوق الإنسان مترتبة على الخلق و التكريم من قبل الخالق عز وجل و لا تترتب على أي هوية. تحياتي للكاتب و للمعلقين. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • تكملة1. الأمر يشبه دوائر صغرى داخل دائرة كبرى. يمكن أن نسمي الدائرة الكبرى بالهوية العامة التي تشتمل على مجموعة من الهويات. و حقوق الأقليات تستلزم الإعتراف بها و بشرعية الهويات كلا على حدة كما تستلزم فتح قنوات رسمية للأحوال الشخصية لكل هوية كما تستلزم حرية ممارسة التراث الخاص كالعادات و اللغات. و من المنطق أن تطالب كل هوية عامة أو خاصة باحترام بقية الهويات و بحيث تمتنع كل هوية عن القيام بما يستفز الأخرى في أمور جوهرية. يتبع. المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • مقال عميق يجعل التعليق المنصف أمرا صعبا في ذات الوقت الذي يستفز الفكر والمشاعر إلى المشاركة! العالم العربي فسيفساء من الأعراق و الطوائف أصيلة فيه و ليست مستوردة. لا بد من الإعتراف بحقوق الأقليات في حياتهم بما يتفق مع هوياتهم بطريقة لا تشق النسيج العام للمجتمع. فكرتا توحيد الهوية و توحيد المذهب فشلتا و لا يمكن لهما النجاح. يلزمنا أن نعيد النظر إلى أمر الهوية العامة على أنها هوية كبرى تندرج ضمنها هويات أصغر يلزمها أن تتناغم و تتعايش. يتبع المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي
  • وهذه خلاصة الموضوع ياأستاذ : ( "المواطنة" في الدولة العصرية حيث لا يكون للمذهب أو المعتقد تأثير على الحقوق والواجبات. إذا سادت هذه النظم حينها تستطيع الدول معاقبة "الخارجين" على القانون من مواطنيها ) فهل نرى في بلادنا قانونا يجرم من يدعو للكراهية والطائفية حتى تسكت هذه الأصوات النشاز .. أقول يمقن إيه ويمقن لا . حسين
  • من الهلوكست الديني والاحتراب الداخلي وسفك الدوماء وإزهاق الأرواح البريئة بغير ذنب إلا لأجل قصص ثاريخية ونصوص مكذوبة من صنع العقول البشرية التي أرادت تمزيق وتفريق الأمة لتجد وفي هذا القرن من يتلقفها ويؤمن بها على أنها مسلمات لايجوز تغييرها ويريد السير على مقتضاها والأفضع منها محاولة الدولة الطائفية الأم أن تستغل المذهب والطائفيين لتحقيق أطماعها الجغرافية والاقتصادية بالتباكي على حقوق مواطنينا في الخليج , وهي في الحقيقة لم ترعى حقوق طائفتها ومواطنيهم ولامذهبها في ديارها 4/4 الحربي/ نبض المجتمع
  • منها الطرف السني بل هناك الاسئصال الذي يخافه بسبب العقلية الدينية والثقافية لدى المذهب الشيعي وأتباعه المبنية على الكره لأسباب تاريخية قديمة والتي تبعث روح الانتقام ضد الطرف السني والتي تندرج تحت مسمى المظلومية لتتحول لإرادات وأفعال واستغلال سياسي وتطهير مبني على الطائفية ومايتبعها من فوضى عارمة في المجتمع وبكل تأكيد سيعقبها ردات أفعال دموية من الطرف السني فالمشكلة ليست في الإقصاء ولا طلب المكاسب للأقلية على حساب الأكثرية السنية ولكن الخوف الحقيقي 3/4 الحربي/ نبض المجتمع
  • الطائفية,مستغلا الإسناد الطائفي من الدولة المثيرة للشغب في منطقتنا لتحقيق مكاسب طائفية , وليس المشكلة في طلب المكاسب , ولكن المشكلة في نوعها ! إذ أن الحقوق والمكاسب الطائفية التي يسعون لتحقيقها وينادون بها ماهي إلا إقصاء مقيت يساوي مايعانونه من إقصاء أحيانا من الطرف السني وسيزيد عليه , وإن كان أهل السنة يعانون من إقصاء بين بعضهم بسبب الانحياز القبيلي والمناطقي وتقديمهما على المصلحة الوطنية فالإقصاء السياسي الشيعي ليست هي المشلكة الوحيدة أو الكبرى التي يخشى أن يعاني 2/4 الحربي/ نبض المجتمع
  • أشكر الكاتب على الطرح الصريح فمن أراد علاج المرض عليه المكاشفة وتناول الدواء الصحيح . أما السكوت او التسكيت او تناول المهدئات فلن يداوي المرض بل سيفاقمه إلى ان يتحول لمرض يقتل كل البدن وكما أعجبتني فقد أعجبتني بالأمس مقالة للكاتب آل حبيل في إحدى الصحف المحلية وكأنه قد شارك في الحوارالأخيربالدوحةبين المثقفين الخليجيين عن"دور التنوع المذهبي في مستقبل الخليج العربي" فهو يميز بين حقوق المواطنة التي يجب أن ينعم بها كل مواطن أيا كانت طائفته ومنهم الشيعة وبين من يطالب منهم بالحقوق 1/4 الحربي/ نبض المجتمع
  • مقال يشكر عليه الكاتب نعم لابد ان تكون دولنا دول مؤسسات بذلك نسحب البساط ممن يريد ان يستغل هذه الثغرة ليخلط الانتماء المذهبي بالسياسي ليعزز بها اهدافه في الاستقطاب الغير بريء. فاضل العنزي
  • السلام عليكم وشكرا لك يا أستاذي على طرح هذا الموضوع , ولتتضح الصورة أكثر فلينظر أحدناسنياً كان أو شيعياًح لو أنه أكتسب جنسية أحدى الدول غير الإسلامية وتعرضت هذه الدولة لإعتداء من دولة إسلامية سواءا كانت دولته السابقة أو غيرها فمع أي دولة سيكون ولاؤه وحميته ودفاعه؟ حمد بن ابراهيم الربيعه
  • اخ محمد صعب على الجميع التحدث والكتابه في هذا الموضوع كما ذكرت لكن هناك سببا لم تذكره ,بل هو الاساس - ذلك هو المرجعيه بعض الطوائف تتبع مرجعيتها بدون نقاش فان المرجعيه اخطأت فقد اخطأوا معها وان اصابت فهم معها فما تراه المرجعيه وتقديرها للامور ومصالحها وارتباطاتها هو ما ينطبق على الجميع من بعدها وهنا مربط الفرس ! عليان السفياني الثقفي
  • مافهمنا الصورة؟ محمد احمد

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال