الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأحد 14 يناير 2018, 1:11 ص

تستضيف الرياض في الفترة من 18 يناير وحتى 31 مارس 2018 فعالية «الفن السابع» التي تعرض لأول مرة في المملكة أحدث الأفلام الكارتونية العالمية خلال أيام: الخميس، الجمعة، والسبت من كل أسبوع، تصحبها أنشطة مفتوحة لتعليم الرسوم المتحركة اليابانية، والتصوير الفوتوغرافي للأطفال، وذلك في مقر المركز الإعلامي لوكالة الأنباء السعودية بالرياض، بدعم من الهيئة العامة للترفيه.

يأتي قرار فيسبوك الحد من إعلانات الشركات ووسائل الإعلام على صفحات مشتركي الموقع بعد أشهر من الجدل حول هذا الموقع الاجتماعي الذي قد يخسر بذلك من عائداته على المدى القصير، لكن الأمر سيصب في صالحه على المدى البعيد.

صدر عن فرع الثقافة والفنون في الدمام «فن الفيديو الجماليات البصرية المتغيرة» للزميل يوسف الحربي، الذي يتناول الفنون المعاصرة والتوجهات الجديدة في الفنون البصرية، عبر أربعة محاور توزعت على فن الفيديو بدءا بتاريخ الظهور وأسباب الانتشار وأهم الرواد في العالم، وصولا إلى فن الفيديو والفن التشكيلي، من حيث أساليب التعبير والمقارنات وفن الفيديو وأنواعه، وظهور هذا الفن في المنطقة العربية وتسليط الضوء على بينالي الشارقة، صاحب الريادة في التعريف بالفنون المعاصرة وفن الفيديو،

 محمد السنوسي

تحتفل جائزة السنوسي للشعر العربي التي يشرف عليها مجلس التنمية السياحية بمنطقة جازان اليوم بالفائزين في دورتها السادسة للعام الحالي، وذلك بفندق هوليدي جازان.

 عائض العمري

يبدو أن الجوائز المعنية بتطوير القطاع الخيري السعودي أخذت جوانب متقدمة في كيفية تعزيز هذا الإطار، ويظهر ذلك جليا فيما أعلنته الأمانة العامة لـ«جائزة التميز في العمل الخيري»، عن تقديم 213 مشاركة فردية في مجال «الأفكار الإبداعية المتميزة»، تمثل 9 دول، احتلت السعودية المرتبة الأولى بـ89,67%، تليها تركيا بنسبة 3,75%، وجاءت مصر ثالثا بـ2,34%، ثم الجزائر بنسبة 1,40%، ثم فلسطين بـ0,93%، فيما كانت نسبة كل من «البحرين، وعُمان، وموريتانيا، وبريطانيا» 0,46%.

تشبه المئات بالمغني الراحل إلفيس بريسلي (1935 – 1977)، واستقلوا هم وآخرون من عشاق ملك الروك آند رول قطارات من مدينة سيدني الأسترالية إلى بلدة باركيس، حيث انطلق مهرجان إلفيس السنوي الخميس. وترددت أنغام أغاني إلفيس الشهيرة مثل (آي واز ذا وان) على أرصفة القطارات في محطة سنترال للسكك الحديدية في سيدني، فيما استعد معجبون يتشبهون بإلفيس في قصة شعره وملابسه،

عادت إلى لبنان الجمعة، ثلاث قطع أثرية كانت قد سُرقت من معبد «آشمون» في مدينة صيدا الساحلية (جنوب) عام 1981، إبان الحرب الأهلية اللبنانية (-1975 1990). ووسط إجراءات أمنية، وصل قسم الشحن في مطار بيروت الدولي ثلاثة صناديق خشبية تضم القطع الأثرية المستعادة، وهي عبارة عن قطعة من الرخام معروفة باسم «رأس الثور»، وقيمتها حوالي مليوني دولار أميركي، والقطعة الثانية عبارة عن تمثال رخامي نصفي لجسم رجل من دون رأس وأقدام يحمل بيده اليمنى حيواناً صغيراً، وقدرت قيمته بثمانية ملايين دولار.