الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 19 أكتوبر 2018, 0:27 ص

الثقافة


إنجاز 60 % من مشروع تأهيل ذي عين لقائمة اليونيسكو

أحد الزوار الأجانب يوثق المباني القديم للقرية
أحد الزوار الأجانب يوثق المباني القديم للقرية
أحد الزوار الأجانب يوثق المباني القديم للقرية
إحدى الفعاليات بالقرية (الوطن)

المناطق: محمد آل ناجم، عدنان الغزال 2018-08-11 1:20 AM     

فيما حذر المندوب السعودي الدائم في اليونيسكو سابقا، الدكتور زياد الدريس من الانشغال بإنجاز تسجيل واحة الأحساء في قائمة التراث الإنساني العالمي، عن إنجازات ما بعد التسجيل. أكد المدير العام لفرع الهيئة بمنطقة الباحة زاهر الشهري أن نسبة الإنجاز في مشروع تأهيل قرية ذي عين 60 %، موضحا أن الهيئة ستعمل على استثمار القرية التي يؤمل إدراجها ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

5 مواقع سعودية في قائمة اليونيسكو

2018 واحة الأحساء

2015 جبة والشويمس
 

2014 منطقة جدة التاريخية

2010 حي الطريف في الدرعية

2008 مدائن صالح



أكد مدير عام فرع الهيئة بمنطقة الباحة زاهر بن محمد الشهري أن نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل قرية ذي عين 60 % حيث تم الانتهاء من المرحلة الثانية مشيراً إلى أن الهيئة تعمل حاليا مع مكتب استشاري أنهى العديد من الدراسات، سواء البيئية أو الرفع المساحي والتوثيق، بهدف تطوير وتأهيل وتوظيف القرية سياحيا.
واستعان المكتب بالخبرات الدولية كإيطاليا وتجارب المجتمع المحلي، بهدف توظيف المباني «متاحف، الحرفيين والحرفيات، مطاعم شعبية، بيوت فن تشكيلي، منافذ بيع وقدم العديد من المشورات والبدائل، موضحاً أن الهيئة ستعمل على استثمار القرية، ولكن وفق شروط تتوافق مع التراث العمراني كون القرية يؤمل إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي المادي.

جماليات

تعد قرية ذي عين التراثية بمحافظة المخواة جنوب منطقة الباحة أهم الوجهات السياحية بالمنطقة طوال العام، تبهر الزوار بحصونها ومنازلها المكونة من عدة طوابق بنيت بالحجارة وزينت بالنوافذ الخشبية المطلية بألوان الباحة الدافئة والمتنوعة وكذلك أنظمة الإضاءة المستخدمة ليلاً التي تعكس جماليات المكان ومكنوناته القديمة.

استقطاب الزوار

يصف الزوار للقرية بأن قطار الترميم والتأهيل وتوفير الخدمات بها بطيء إلى درجة لا يلاحظون من خلالها أن هناك فرقا عن زيارتهم السابقة للقرية، حيث تفتقد إلى أبسط الخدمات من توفير مطاعم ومركز ترفيه ودورات مياه متعددة ونظيفة، وطالب سعيد أحمد بتلفريك بنقل السائح من جبال السراة الشاهقة إلى سهول تهامة من أجل جذب السواح للمنطقة، وتسهيل عملية التنقل، خصوصا خلال مواسم الإجازات، إضافة إلى إيجاد البرامج والفعاليات السياحية المتنوعة التي تسهم في استقطاب الكثير من زوار المنطقة والوفود الخارجية.
 وبين عبدالله على أن التطوير في تأهيل مباني القرية يجب أن يواكبه عمل دؤوب في توفير الخدمات.

دعم رجال الأعمال

طالب المشرف العام على قرية ذي عين التراثية، يحيى عارف العمري، بإعطاء القطاع الخاص الدور الأكبر في تنظيم الفعاليات بالقرية كمهرجان الموز والكادي، الضوء والصوت وغيرهما، لضمان تنوع الفعاليات على مدار العام، ما يسهم في القدرة على تنظيم الفعاليات بشكل أكبر وأكثر، في ظل وجود خبرات وطنية شابة في هذا المجال، مشيراً إلى أن الجمعية التعاونية للقرية تعمل وفق إمكانياتها المتاحة وتعاني من قلة الداعمين لتلك البرامج والفعاليات من رجال الأعمال.
 

6 ملايين ريال للمرحلة الأولى

بين الشهرى أن مراحل المشروع للقرية التراثية ثلاث مراحل، الأولى استهدفت المباني التي تسبب خطورة على الممر المؤدي للشلال وقيمة المشروع تجاوزت 6 ملايين ريال، وأبرز ما جاء فيها تجربة الهيئة في المؤن الداخلية للمداميك كذلك عزل جريد النخل بالبلاستيك والخيش وأيضا طريقة القرميد للسطح الأخير من كل منزل، بالإضافة إلى أن تكون جميع الأحجار الموردة للموقع من محجر واحد ومن طبقة واحدة، أما المرحلة الثانية فاستهدفت ما تبقى من المباني التراثية بقيمة تزيد على 7 ملايين، والعمل جار لاستكمال المرحلة الثالثة التي تعمل عليها الهيئة المكتب الاستشاري ليتم تسليم الدراسات والشروع بأعمالها قريباً.  وعن أبرز المعوقات او التحديات التي تواجه المشروع قال الشهري: «أبرز المعوقات أو التحديات التي واجهتنا بالمشروع هى تداخل الملكيات تم التغلب عليها من خلال اختيار الهيئة أحد أبناء المجتمع المحلي كمتعاون لديها»، مؤكداً أن القرية ستكون موردا اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا من خلال العمل التنظيمي الذي تقوم به جمعية ذي عين التعاونية خلال خمس سنوات مضت منذ عام 1432حتى 1435ربحت الجمعية حوالى مليون ومائتي ألف ريال، في ظل انعدام الخدمات داخل القرية التي قامت الهيئة بترسية مشروع تنفيذ وتطوير المرحلة الأولى من المباني الخدمية بالقرية بمبلغ يفوق 2 مليون ريال، وقد تم استلام الموقع في شهر 8 من العام الحالي والتنفيذ خلال عام.

استثمار المباني

يضيف العمري قائلاُ «لا شك بأن سقف طموحنا عال جدا في أن تكون كل الخدمات متوفرة في القرية التراثية ونؤمل كثيرا على دور البلدية في توفير الكثير من الخدمات».
وأشار إلى أنهم يأملون في الجمعية في إنهاء نقطة الوصول إلى المسرح حتى تقام عليه جميع البرامج والفعاليات، فيما العمل جار حاليا بمبنى استقبال الزوار، إذ إن القرية بحاجة ماسة فعلية له والمؤمل الانتهاء منه آخر العام 1440هـ، متطلعاً إلى أن يتم استثمار أحد المباني داخل القرية التراثية ليكون مطعما شعبيا لخدمة الزوار، إضافة إلى تعدد استثمارات الجمعية، في ظل عدم وجود مورد مالي سوى البوابة وكشكين خدميين.

مشروع قرية ذي عين

01
ثلاث مراحل حيث تم الانتهاء من المرحلة الثانية

02
الهيئة تعمل على استثمار القرية وفق شروط تتوافق مع التراث العمراني

طالبات الأهالي

01 توفير شبكة تلفريك تربط بين السراة وقرية ذي عين التراثية.
02 العناية بالمرافق كالمسجد ودورات المياه.
03 توفير مسرح مفتوح وملاهي للأطفال حديثة.
04 توفير مطاعم وبوفيهات.
05 فعاليات وبرامج تنشيطية للأسرة.

 المعوقات

 عدم القدرة على استثمار الأراضي الزراعية.
 رأس مال الجمعية يحد من قدرة الجمعية في تنفيذ خدماتها.
 وجهات زراعية مهجورة.
 عدم القدرة على تبني إدارة المشاريع الصغيرة للأسر المنتجة.
 لا توجد مواقع استثمارية.
 تداخل الملكيات.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار