الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الثلاثاء 21 أغسطس 2018, 0:9 ص

الثقافة


الفائز بجائزة الخط العربي: أنهيت الابتدائية وخطي لا يقرأ

عبدالرحمن الشاهد الفائز بجائزة الخط
عبدالرحمن الشاهد الفائز بجائزة الخط

الطائف: ساعد الثبيتي 2011-09-23 2:32 AM     

لم تكن جائزة سوق عكاظ للخط العربي تحت سن 20 عاماً هي الجائزة الوحيدة التي فاز بها عبد الرحمن الشاهد الشاب المصري الذي ولد وتربى وعاش في مكة لكنها كانت الأهم والأغلى.
وأشار الشاهد في حديث إلى " الوطن" يوم أمس إلى أنه خريج ثانوي حديث وشارك في الجائزة بعد أن علم عنها عن طريق الإنترنت، وكان واثقاً من الفوز، وشارك بأربع لوحات الأولى كانت سورة التين بخط الثلث والنسخ، والثانية بالخط الديواني "أبيات شعر لحسان بن ثابت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم"، والثالثة بخط جلي الديواني "حديث شريف، واللوحة الرابعة كانت من كلمات خادم الحرمين الشريفين بالخط الفارسي.
وذكر الشاهد أنه لم يكن يحلم في يوم من الأيام أن يكون خطاطاً وخاصة أنه أنهى المرحلة الابتدائية وكتابته لا تُقرأ من سوء خطه ، وقد التحق بدورات في الخط من أجل تحسين خطه ليُقرأ لا من أجل أن يكون خطاطاً؛ لكنه عندما دخل في عالم الخط أدرك أهمية الحرف واستطاع أن يكون بارعاً في مجال الخط العربي .
وعن علاقته بالخط التي بدأت منذ المرحلة المتوسطة أشار إلى أنها بدأت بدراسة الخط على يد الخطاط فواز السلمي عام 1423هـ، ثم الخطاط زبير ألماظ والخطاط محمد مجدي، ثم انتقل لدراسة الخط على يد الفنان إبراهيم العرافي معلم الخط العربي بالحرم المكي، كما درس الفن التشكيلي والرسم على يده وحقق 13 جائزة محلية في مجال الرسم والخط .
وبين الشاهد أنه أتم حفظ القرآن الكريم في الـ16 من عمره وهو يعكف الآن على كتابة المصحف الشريف بخط النسخ، وقد أنهى جزء عم مؤملاً أن يكمل كتابة المصحف كاملاً ويحقق بذلك حلمه .
وأشار أن موهبة الخط العربي موهبة تحتاج إلى صقل لذلك تمثل تعلم أساسيات الخط العربي أهمية لدى الموهوبين في المدارس.
ونوه بأهمية جائزة سوق عكاظ لفئة الموهوبين وتعد بمثابة تحفيز كبير لهم لتحقيق مزيد من الإبداع في مواهبهم.
وأعرب عن امتنانه لمعلمه إبراهيم العرافي الذي كان له الفضل في وصوله لهذا المستوى وتحقيقه هذه الجائزة الهامة، مشيراً إلى أن معلمه هو أول من نقل إليه نبأ فوزه بالجائزة.
وأنهى حديثه بقوله إن الحاسب الآلي يعتبر وسيلة مساعدة للخطاطين لكنه لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال بديلاً لهم؛ لأن الخطاط يتعامل مع الحروف بروحه ويستطيع التحكم فيها بخلاف خطوط الحاسب الآلي الجامدة .

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • لا أنسى يوم أخرجتُ عنوان كتاب (العماديات) - وهي رسائل لعماد الدين الواسطي - كنت قد طلبت من الخطاط المكي إبراهيم العرافي -سلِمَتْ يمينه - أن يكتب العنوان بخطه الرائع فكتبه ولم يأخذْ ريالاً ولو شاء أن يَستوفي حقَّ رائعته لكانت شيئاً كثيراً، أقول: لا أنسى حين أخرجتُ ما خطه من "ملفِّها" لبعض أئمة الخط في (قونية) ارتسامات الانبهار والإعجاب على وجوههم! فإلى الأمام أيها المبدعون السعوديون ومَن تَلْمَذَ لهم.

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار