الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 11 نوفمبر 2017, 0:16 ص

نقاشات

تُرى، من أين أتى الشِّعر؟

يجدر بالفلسطينيين أن يتحرروا من احتكارهم مكانة الضحية لتحرير أنفسهم من كثير من الأساطير والأوهام التي أضرت بهم وبكفاحهم من أجل حقوقهم ومن أجل كونهم بشراً. وفي ظل صمت الغرب عن انتهاكات «قتل وتشريد واغتصاب» وشتى أنواع العذاب التي تواجهها الدولة الفلسطينية كل يوم وكل ساعة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل صرخات تدوي في قلب كل عربي تندد بما يقوم به اليهود ضد إخوانهم الفلسطينيين, يخرج إلينا رئيس مجلس الأمة الكويتي «مرزوق الغانم» ليتحدث باسم ولسان كل عربي بعيداً عن العرب وموقفهم المتخاذل، حيث

تتجدد الدراسات العلمية الحديثة.. وتنبئنا بكيفية الاستفادة من أكبر طاقة موجودة لدى الإنسان ألا وهي (العقل).. وكيفية تحريرها من التوتر والجمود ومن ضغوطات الحياة.. بالتالي خلق فرص أكبر من التركيز والفهم والإبداع والذكاء العاطفي.. وللوصول إلى هذا المستوى من الجودة والفاعلية ينبغي أن نفهم كيف نفكر أو ما هي آلية عمل المخ؟

خطفتني عبارة هذا الشاب الملتحي، الذي يضع رؤية جديدة بسند قديم، ويرسم خططا، ويخطط لمشاريع على كل الأصعدة، والاستبشار كبير، لكن جملته انتشلتني من كل هذا.

عندما صرّح ولي العهد بأنه «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد.. سواء كان أميراً أو وزيراً.. ومن تتوفر عليه الأدلة الكافية سيحاسب». ظن بعض رؤوس الفساد أن حصونهم مانعتهم من أن تطالهم يد الحزم، متناسين أن من أطلق هذا التصريح دائما ما تسبق أفعاله أقواله، فقد سبق هذا التصريح عاصفة اقتلعت جذور الفساد الفكري ودعاته ممن أفسدوا على الناس دينهم وعقولهم، وانساقوا خلف أجندات خارجية وحزبية، وها هي عاصفة الحزم تعصف من جديد لتدكّ حصون الفساد المالي والإداري على رؤوس الفاسدين ممن نهبوا خيرات الوطن ومقدّراته، وممن

كل إنسان بطبيعته -كما خلقه الله- له سجايا مختلفة وأساليب متعددة تميزه عن الآخرين، وتتضح تلك السجايا في سلوكه الظاهر، وهو ما يعرف بسمات الشخصية.

كما هو معروف في الطرق السريعة في كل العالم، تكون هناك مخارج تؤدي للمدن والخدمات الموازية لهذه الطرقات، وهذه المخارج لا تقل أهمية عن الطرق الرئيسية، بل بالعكس هي من تغذي هذه الطرق وتحل مشاكل الازدحام المروري. لكن هنالك مخرج من نوع آخر اسمه «بند 105».