الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 8 ديسمبر 2017, 2:13 ص

نقاشات

إننا في هذه الأيام نعيش تظاهرة صادقة وفرحة عامرة قد عشنا مثلها وعاشها العالم معنا قبل أشهر قليلة ماضية، وهي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية 87، وفي هذه الأيام نتباهى بتفاصيل المناسبة السعيدة للإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطني 46،

ودعت الساحة الأدبية في الأيام الماضية أحد رموز الشعر والإبداع، وصاحب الكلمة الغنائية الرائعة، شاعر السلام إبراهيم خفاجي. رحل الخفاجي بعدما أمتعنا وأثرى الساحة الفنية بالعديد من الأعمال الخالدة التي لا تزال تعيش في قلوبنا، يعتبر إبراهيم خفاجي من الأساتذة الكبار الذين امتد عطاؤهم على مدى عدة سنوات. كان واحدا من ألمع وأشهر من كتبوا الشعر الغنائي والمميز، فهو صاحب تجربة ثرية في مجال الشعر، وتغنى بكلماته العديد من الفنانين العمالقة، أمثال طلال مداح -يرحمه الله- وفنان العرب محمد عبده، وعبدالمجيد عبدال

ما إن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعترافه رسميًا بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وعم الخبر في كل الأرجاء، حتى بدأنا نلاحظ كتل الغباء المتمثلة في بعض المحللين السياسيين، ووسائل الإعلام التي تقتات على مهاجمة المملكة العربية السعودية، والانتقاص من مواقفها والإساءة إلى قادتها، وكعادة القطيع الذي يسير خلف راعيه رأينا كميات الحماقة في مواقع التواصل الاجتماعي ممن يعيشون على إلصاق التهم بالمملكة، دعمًا لأجندة سادتهم الذين يخصصون ميزانية سنوية لإخفاء جرائمهم البشعة ورميها على الآخرين بأسلوب «رمتني

في خطوة رائعة -وجدت الشكر والتقدير من المعلمين والمعلمات لوزارة التعليم- ظهر قانون حماية المعلمين والمعلمات من الاعتداءات، واطلع عليه الجميع خلال الصحف أو مواقع التواصل الاجتماعي، وإن كان القرار جاء متأخرا بعض الشيء، ولكن أن يأتي متأخرا خير من ألا يأتي نهائيا.

لكل شخص يبحث عن السعادة ولا يعلم أين يجدها، ولكل شخص لديه تصرفات تثير جنونه، ويريد أن يتخطاها، هناك ثلاثة أشياء إذا ابتعدت عنها جعلتك سعيداً أخي القارئ. الحقد يأتي في أولها، وهو المرض الشائع بين الناس،

قُدر لي في أواخر القرن الهجري الماضي، وتحديدا عام 1399، أن أكون ضمن فريق من المعلمين والمشرفين التربويين الذين تم إيفادهم إلى اليمن الشمالي آنذاك..

كثر في السنوات الأخيرة الاعتداء على المعلمين، سواء من الطلبة أو من أولياء أمورهم، سواء كان ذلك خارج مقر عملهم أو داخله.

الموسيقى غذاء الروح ونبض القلوب، ولغة التواصل بين العشاق، تأخذ المستمع إلى عالم جميل، حيث يقوم برحلة في خياله في عالم يرسمه بنفسه نقي كنقاء روحه.