الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 20 أبريل 2018, 3:55 ص

نقاشات

غرقت الشقية قطر في أحلام يقظتها، توهمت أنها ند قوي للكبرى السعودية، وحطت رأسها برأس السعودية، موغلة في مكرها وخداعها وخستها ودسائسها والاستقواء بالأجنبي، مفسحة أراضيها لعلوج الشرق والغرب، راهنت على أن إنفاق مليارات ريالاتها لشراء الولاءات وكسب تحالفات دولية تؤيد مواقفها كفيل بإثبات نديتها للكبرى السعودية، وإرغامها على فصم عرى المقاطعة التي استوجبتها بجرائمها وموبقاتها، ونشرها الفوضى ودعمها للثورات في البلدان العربية إبان الخريف العربي، وخالت بأثافي حكومتها الثلاثة (الحمدين والغر تميم) قدرتها على

السعودية في عهد الملك سلمان كسرت الصورة النمطية عنها، وأثبتت للعالم أجمع أن هناك بلدا قويا مؤهلا لقيادة المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، كما كشفت عن الحجم الحقيقي لإيران وتركيا وتمكنت من تحجيم نفوذهما إلى حد بعيد.

بالأمس القريب، قدم وزير الصحة توفيق الربيعة شكره إلى عدد من رجال الأعمال الذين قدموا عددا من المبادرات الإنسانية، خلال تبرعاتهم بتأهيل وتجهيز وإنشاء مراكز طبية وبرامج صحية منوعة، وكان في قمة الهرم الشيخ الفاضل عبدالله سعد الراشد، لتبرعه ببناء ثاني أكبر مستشفى تأهيل في الشرق الأوسط بالأحساء، بسعة 200 سرير، وبتكلفة 200 مليون ريال على مساحة 100 ألف متر مربع، ليخدم ويؤهل كل الإعاقات الجسدية في مدينة الأحساء.

تبقى الأخلاق الشخصية لأي فرد بالمجتمع هي العنصر الرئيس الذي يميزه عن الآخرين، والخلق يعرف بأنه حسن التعامل مع الآخرين سواءً أكان ذلك بطلاقة الوجه أو ببذل المعروف أو حتّى بكف الأذى عن الناس، ويمثل حسن الخلق في الإسلام أهمية كبيرة، حثنا ديننا الحنيف عليه، بل إنّ أفضل الأخلاق أخلاق الإسلام التي يجب أن يتمثل بها المسلمون. حسن الخلق يكون بحلاوة اللسان واحتمال الأذى والصبر عليه، وقد كان النبي صلىّ الله عليه وسلـم قد أوصى أبو هريرة بوصيّة عظيمة جليلة ذات يوم، فقال له صلّى الله عليه وسلـم: (يا أبا هريرة

تختلف أنماط الإدارة الصفية من معلم إلى آخر، وذلك حسب نمط المعلم نفسه وقناعاته حول التلاميذ والتعليم والتعلم، في السابق كنّا نفتقد نمط الإدارة الديموقراطية في مدارسنا، فالمعلم كان يستخدم الإدارة التسلطية، وكان يُؤْمِن بأن هذه الطريقة هي المثلى وعلى التلاميذ الانصياع لها بشكل كامل، حيث إنه يجب على التلاميذ عدم مقاطعة معلميهم أو إبداء آرائهم، وكان المعلم في ذلك الوقت لا يبدي أي اهتمام بطلابه ولا يسمح لهم بالمناقشة أو تبادل الأفكار، مما نتج عنه طلاب لا يثقون بقدراتهم، وتولدت لديهم كراهية المعلم، وبا