الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 1:6 ص

نقاشات


علاقاتنا الدولية تسير بخطى ثابتة


عبدالله الفليج 2017-03-20 11:54 PM     

خلال دراستي علم الاقتصاد في إحدى جامعات الصين، وخلال قيامي بالبحث للتخرج في موضوع «السلع التنافسية بين السعودية والصين»، فإن من أهم النتائج التي لفتت انتباهي، هو أنه عندما نلقي نظرة على العلاقات بين الدول، نجد أن معظمها تكون علاقات ذات جانب واحد، كعلاقة اقتصادية تجارية، أو علاقة سياسية، أو علاقة سياحية، أو غير ذلك. وقلما تجد علاقات بين دول تجمع هذه العلاقات في الوقت نفسه، ولكنه تحقق ومنذ زمن ليس بالقريب بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية منذ عام 1990.
في البداية، كانت علاقات دبلوماسية سياسية، ثم تطورت العلاقات بسرعة، إذ بدأت العلاقات التجارية والاقتصادية عام 2000، وكان هذا ما تحرص عليه جمهورية الصين الشعبية، خصوصا مع دولة كالسعودية ذات ثقل سياسي واقتصادي لا يستهان به، وزادت حجم الاستثمارات في 2005 بأكثر من 60 %‎، أي في أقل من 5 سنوات، وأيضا تعد المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، وفي عام 2004 استثمرت أرامكو السعودية في الصين بقيمة تتجاوز الـ3 مليارات دولار، لبناء منشأة للبتروكيماويات في مقاطعة فوجيان.
أضف إلى ذلك، أكثر الصناعات والبضائع المستخدمة في السعودية هي من الصين، وبمليارات الدولارات سنويا.
فضلا أيضا عن الصفقات في التعاون النووي، والهدف من ذلك هو تطوير التعاون بين البلدين في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي والاقتصادي.
وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظة الله» نرى أن حكومة المملكة بقيادة ملكنا، تسير وبخطى ثابتة لترسيخ وتطوير العلاقات الدولية، خصوصا الاقتصادية مع دول مهمة مثل الصين، وهذه هي الزيارة الثانية في عهده «حفظه الله» والتي أثبت خلالها أنه حريص كل الحرص على استقرار وتنمية الاقتصاد السعودي.
حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي العهد، من كل مكروه. 

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال