الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 21 أكتوبر 2017, 0:56 ص

نقاشات


ستزاحمهم في المواقف


نورا النمر 2017-10-13 1:57 AM     

في تلك الليلة التي صدر فيها الأمر الملكي بالسماح بقيادة المرأة، عاشت المواطنات حلماً طالما حلمن به، وتخيّلنَ لو كان واقعياً، لكن يبدو أن حسّ الفكاهة لدى المغرّدين السعوديين يرتفع في المواقف الحاسمة، فتتحوّل الأحداث إلى مهرجان نكاتٍ ضاحك. لقد عشنا ليلةً آلمت بطوننا ضحكاً.. جميل أن يتزامن الضحك مع مناسبةٍ سعيدة في تاريخ المرأة السعودية، كانت ليلةً مبْهجةً بحق. فكم حلمت الفتاة السعودية بهذا الشيء البسيط: أن لا تحتاج لأحد حينَ يطرأ مشوار للسوق أو المشفى أو زيارة عائلية، وكم حلمت أن تكون برفقة أمها أو أختها أو صديقتها في مشوار عائلي عادي، وكم احتاجت للذهاب إلى المكتبة أو الصيدلية أو السوبر ماركت وغيرها..، أخيراً ستستطيع ذلك. لكن المشكلة أن هناك ما يعكّر صفو هذا الحلم الجميل وهو اختلاف التعاطي مع هذا الخبر المفْرح، فمن المؤسف أنه لا زال هناك من يرفض الفكرة ولا يتقبّلها!
فقط هيَ أمنية نتمناها من هؤلاء، وهو أن ينظروا إلى الغد، ولا يتشبّثوا بأفكارهم البالية، حتى لا تقتادهم إلى الوراء، وأن يستشعروا أهمّية هذا الأمر كخطوة عملية في الاتجاه الصحيح من الرؤية الوطنية.
فهل وضعها الآن آمنٌ تماماً من تلك الأمور؟ أم أن المسألة تتعلّق بمحاور أخرى؟ ومن أظرف أسباب رفض الفكرة أيضاً زيادة عدد السيارات والحاجة إلى المزيد من المواقف، حسناً ماذا لو تشاركت الزوجة وزوجها، والأب وابنته في سيارة واحدة، وكان استخدامهما لها بنظام (شفتات)؟ بالتأكيد سيكون في ذلك توفير في المادة وفي مواقف السيارات، مجرد اقتراح. 

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • هذه مشكلة الجهات الحكوميه والمنشآت عموما , تخيل أحد أكبر المستشفيات في المملكة المواقف حاليا لا تكفي ويستخدم شارع الخدمة المقابل كمواقف , فكيف سيكون الحال بن حسين

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال