الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الإثنين 11 ديسمبر 2017, 1:56 ص

نقاشات


هتلر العصر وجرائم محاكم الثورة


2017-12-07 2:19 AM     

عبدالرزاق الشمري

إن من يتتبع الجرائم التي ارتكبها هتلر بحق الإنسانية، يجدها لا تختلف كثيرا عن الجرائم التي يرتكبها ما يسمى «الولي الفقيه» بحق شعوب المنطقة تحت شعار تصدير الثورة الإسلامية.
وسأكتفي بنموذج واحد من جرائم هتلر العصر بحق الإنسانية، والتي كانت تقوم بتنفيذها ما يسمى محاكم الثورة الإسلامية في عهد الخميني -كما جاء في كتاب الأصول العقدية للأمامية ص160- أن أحكام الإعدام التي يصدرها القضاء لم يُبلّغ المحكوم عليهم بها في ساحة المحكمة خشية حدوث بلبلة، وإنما يؤمر الحرس الثوري الذي يقتاد المتهم إلى خارج المحكمة بتنفيذه طي رسالة مغلقة يفتحها عندما يغادر ساحة القضاء، وقد يتوهم المحكوم بالإعدام عندما يُقتَاد إلى خارج المحكمة أن ساحته بُرّئت، فلذلك يقدّم شكره الجزيل إلى القاضي وعدالته ورأفته، وعندما يصل إلى الفناء الخارجي ينهال عليه رصاص حراس الثورة بغزارة، ولم يُسْقَ حتى جرعة من الماء.
أما بالنسبة لجرائم هتلر العصر بحق الإنسانية من خلال ميليشياته -وفي مقدمتها حزب الله- في العراق وسورية ولبنان واليمن وغيرها من البلدان الاسلامية، فلا تحصى ولا تعد، ولعل جريمة شق بطن أحد الأسرى العراقيين في مدينة الشرقاط على يد الميليشيات ومضغهم كبده، تعد من أكبر الجرائم بحق الإنسانية في عالمنا المعاصر.

Instagram
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 2 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • أحسنت يا أخ عبدالرزاق فاقدينك من زمان ع قناة وصال الله يحفظك شكرًا فهد المطيري -السعودية
  • ويكفي بأنهم ابطال من خلال الغدر والخديعة ، وحين يصبحون جبناء في أن يخبروا شخصا بأنه تم الحكم عليه بالإعدام، فذلك من ضمن الخداع والذي بات طابعا وعهدناه طهرانيا ويتبعه ويعمل به اتباعهم ، علينا أن لا ننتقد حالهم والذي سيودي بهم الي نهاية يستحقونها ، وان لا نخشاهم كما هو حالهم اليوم متعب الزبيلي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.