الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 9 فبراير 2018, 1:26 ص

نقاشات

لاحظ جميع المراقبين والمحللين وعامة الناس وخاصتهم ما حدث في عدن من معارك شرسة بين وحدات الحراسة لمقرات الحكومة اليمنية الشرعية من جهة وبين مسلحي مايسمى الحراك الجنوبي أو المجلس الانتقالي من جهة أخرى.

لا شك أن الضمير في لغة العرب له معان تتنوع بحسب اختلاف مجلات الدرس والتحليل، حيث إننا بتصفح سريع لقواميسهم نجده يعني في مجال اللغة واللسانيات صفة أو لفظا لغويا يدل على الشخص المتكلم أو المخَاطب أو الغائِب، فتستعمل بدلا عنه لاختصار الكلام. بينما يعني الضمير في مجال الفلسفة والأخلاق ذلك الفرقان الوجداني الذي ينبع نوره من أعماق الفطرة الإنسانية ليبين لصاحبه الخطأ من الصواب.

هناك من بيننا من يحبون القراءة، لكنهم يقرؤون كل مقروء يقع بين أيديهم، جامعين قدرًا كبيرًا من المعلومات والمعارف دون تنظيم، أو منهجية في القراءة، وهذا جيد، لكنه لا يعود على الشخص بكبير فائدة إلا فيما يتعلق بالمعلومات والمعارف.

كبرت وآن الأوان أن أحكي قصتي، قصة منذ عبق الماضي، منذ أن كنت طفلا أمسك بحبل الطفولة، منذ أن كنت أعيش اللحظة، ألهو مع الزمن، وأركب أرجوحة الحياة، حتى صادفني يومٌ تغيرت فيه الأمور، ألقيت بطفولتي آنذاك، وأمسكت بزهرة العمر، فرحت أبحث عني فوجدتني شابا نبيلا، رفيقا للأحلام والطموحات، أتنفس هواء الهمة المنعش، أبني مستقبلي طوبة طوبة، لأفاجأ بأني أصبحت أبا لعدد من الأبناء، أصبحت ذا مسؤولية كبرى، أُربّي وأعلّم وأنصح، وإلى جانب مهمتي تلك فقد أصبحت في وظيفتي التي اخترتها لإفناء شبابي فيها، وبعد زمن ليس ببعي

منذ بدء انطلاقة فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في نسخته الأولى عام 1405، بتنظيم وإشراف من وزارة الحرس الوطني، وإلى نسخته الـ32 التي تعقد فصولها في هذه الأيام، ورعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، منذ ذاك العهد وإلى يومنا هذا ونحن نلحظ تميزا فريدا من نوعه، تميزا تعدى طوره المستقل، من خلال الجوانب التراثية التي يشهدها المهرجان عاما بعد عام

انتهت مؤخرا عطلة الإجازة النصف السنوية لطلاب المدارس، وانخرط طلابنا وانتظموا في دراستهم، بعد أن قضوا أكثر من أسبوع إجازة بين الفصلين.

عاشت المملكة العربية السعودية على مدار سنوات طوال حياة اجتماعية يسودها الهدوء والأمان والرخاء، لاسيما في عهد ما بعد اكتشاف النفط. فالمجتمع السعودي مجتمع محافظ يتمتع أفراده بالخصوصية وتقارب الأفكار والمعتقدات والدين الموحد الإسلام.