الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 0:42 ص

نقاشات

في كل عام يأتينا اليوم الوطني ومعه نتذكر تاريخ الآباء وأمجاد الأجداد وما قدموه من صفحات ناصعة البياض، وهي صفحات سيكتب عنها التاريخ بكل فخر واعتزاز لكي يشب جيل اليوم على مبادئ وقيم حب الوطن والانتماء إليه، وهذا لن يتحقق بالطبع إلا إذا كانت هناك خطوات نسير عليها لتحقيق هذا المراد.

لعل الجانب الأسوأ في سجل التاريخ هو ما يتعلق بالحروب ومآسيها، خاصة الحروب التي حصدت الكثير من البشر بالمواجهة أو التدمير، والتي يمكن أن تجعلنا نتفق مع رأي المؤرخ الإنجليزي إدوارد جيبون بأن (حقيقة التاريخ أنه أكثر من سجل للجرائم ومصائب البشرية)، ولعل المثال البارز على مقولته هو ما خلفته الحرب العالمية الأولى والثانية، فلقد بلغ ضحاياها 55 مليونا من البشر، والتي تعد بحق أكبر كارثة كانت من صنع الإنسان