الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

الاقتصاد


%57.3 من المتعطلات خريجات تربية ودراسات إسلامية


الدمام: زينة علي 2017-10-13 1:41 AM     

أوضح تقرير الهيئة العام للإحصاء عن الربع الثاني من 2017 أن خريجات التربية والدراسات الإسلامية والفنون شكلن نسبة 57.3% من إجمالي المتعطلات عن العمل، في حين توزع النصف الآخر من المتعطلات على 5 برامج، منها العلوم الاجتماعية والهندسة والصحة والخدمات.

 



شكلت خريجات التربية، والدراسات الإسلامية والفنون 57.3% من إجمالي المتعطلات عن العمل، في حين توزع النصف الآخر من العاطلات على 5 برامج علمية، هي العلوم الاجتماعية والأعمال التجارية والقانون، والعلوم الطبيعية والرياضيات وعلوم الحاسب، والهندسة والصناعات والإنشاءات، والصحة والخدمات الاجتماعية، والخدمات.
 

ربع المتعطلين من الدراسات الإسلامية

ذكر تقرير لهيئة الإحصاء العامة عن الربع الثاني لعام 2017، أن «خريجي الدراسات الإسلامية من الذكور والإناث شكلوا أعلى نسبة إجمالية للمتعطلين ضمن تخصص معين، وبأكثر من ربع المتعطلين، حيث شكل خريجو تخصص الدراسات الإسلامية والفنون 28.4% من مجموع المتعطلين، تلاهم في نسبة المتعطلين خريجو برامج العلوم الاجتماعية والأعمال التجارية والقانون بـ20.4%، ليحل خريجو التخصصات التربوية ثالثا ويشكلون 18.9%، في حين شكل خريجو برامج العلوم الطبيعية والرياضيات وعلوم الحاسب الآلي 17.9% من المتعطلين، وخريجو برامج الصحة والخدمات الاجتماعية 5.4%، وبنسبة مقاربة خريجي برامج الهندسة والصناعات والإنشاءات، كما شكل خريجو برامج الخدمات 3.5%، وشكل برنامج الزراعة والبيطرة أقل نسبة بين العاطلين وهي 0.1%.
 

الإناث الأكثر تكدسا

أوضح التقرير أن «المتعطلات الإناث تكدسن بشكل كبير في برامج دراسية معينة، مما جعل نسبة المتعطلات منهن كبيرة فاقت ربع المتعطلات من خريجات برامج الدراسات الإسلامية والفنون واللاتي شكلن 33.7%، وحوالي ربع المتعطلات تخرجن من برامج التربية بـ23.6%، في حين شكلت المتعطلات من خريجات برامج العلوم الاجتماعية والأعمال التجارية والقانون 17.8%، ومن برامج العلوم الطبيعية والرياضيات وعلوم الحاسب 17.2%، في حين شكلت المتعطلات من باقي البرامج الدراسة نسبا قليلة من المتعطلات بـ3.9% لخريجات برامج الصحة والخدمات الاجتماعية، و3.6 لخريجات برامج الخدمات، و0.3% لخريجات برامج الهندسة والصناعات والإنشاءات».
 

اختلاف نسبي

أظهر التقرير تفاوتا واضحا بين المتعطلين من الذكور مقابل المتعطلات الإناث، حيث توزع المتعطلون الذكور بشكل متقارب نسبيا بين أكثر من برنامج دراسي عكس الإناث، حيث كانت أعلى نسبة متعطلين للذكور في برامج العلوم الاجتماعية والأعمال التجارية والقانون بـ27.4% كأعلى نسبة بين المتعطلين الذكور، وفي برامج العلوم الطبيعية والرياضيات وعلوم الحاسب الآلي 19.8%، وفي برامج الهندسة والصناعات والإنشاءات 18.8%، وفي برامج الدراسات الإسلامية والفنون 14.2%، وفي برامج الصحة والخدمات الاجتماعية 9.5%، وفي برامج التربية 6.4%، وفي برامج الخدمات 3.4%، وفي برامج الزراعة والبيطرة 0.4%.
 

قلة الخبرة والمهارة

قالت خبيرة الموارد البشرية سماء العلوي إن «كثيرا من التخصصات النظرية والتربوية تعتمد على مواد تربوية ودينية لا تتناسب مع سوق العمل في القطاع الخاص، ومع عدم وجود مهارات أو خبرات إضافية تؤهل الخريجة للعمل في قطاعات مختلفة يكون من الصعب عليها الحصول على وظيفة في القطاع الخاص، ومع قلة الوظائف في القطاع العام تبقى حبيسة البطالة»، مشيرة إلى أن قلة مؤهلات الخريجات الجامعيات في الحاسب الآلي، واللغة الإنجليزية تعطل انضمامهن لسوق العمل.
وأضافت، إن «من المهم أن ترفع الخريجة من مؤهلاتها وخبراتها بالبرامج الدراسية التي تتناسب مع سوق العمل، حيث إن الحصول على الشهادة الجامعية لم يعد كافيا للحصول على وظيفة مناسبة، خصوصا في القطاع الخاص الذي يحتاج لمهارات وخبرات معينة».
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • عندما تدرس الخريجة تبقى شهادتها غير مطلوبة ومن ثم بعد فترة يتم يحتاج لهذا التخصص بعد بات عليه فترة وأصبح غير مطلوب فما الحل؟ عندما يطلبون تخصصا غير موجود والتخصص الموجود غير مطلوب فالدراسة والتدريب والدورات تحتاج أموالا ومصاريف مواطنة

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.