الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 1 أكتوبر 2014, 1:38 ص

الاقتصاد


الشهري لـ"الوطن": إنتاج 50% من الكهرباء يستهلك 600 ألف برميل يوميا

الشركة تنتج الـ50% المتبقية من الغاز

 عبدالله الشهري
عبدالله الشهري

الرياض: يوسف الحمادي 2012-04-07 2:06 AM     

حذر محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبد الله الشهري، من تزايد وتيرة استهلاك الطاقة بنسب عالية في المملكة، مبيناً أن 50% من إنتاج الطاقة الكهربائية يستهلك يومياً 600 ألف برميل من المنتجات البترولية مثل الزيت الثقيل والديزل ومشتقات بترولية أخرى، بينما تنتج الـ50% المتبقية من الغاز، مطالباً بالترشيد في استخدام الكهرباء والمياه ووسائل المواصلات.
وقال الشهري لـ"الوطن"، إن النسبة الأعلى من استهلاك الطاقة في المملكة تكمن في قطاع المواصلات، ثم إنتاج واستخدام الكهرباء، وتحلية المياه، مشيراً إلى أن حكومة المملكة تبذل جهودا كبيرة للاستثمار في إنتاج الغاز، إذ إن الغاز يوفر كمية كبيرة من البترول للتصدير لأن تصدير الغاز مكلف واستخدامه داخلياً أوفر وأقل تأثيرا على البيئة.
وشدد على أهمية الترشيد في استخدامات الطاقة في كل جوانب استهلاكها من مواصلات وكهرباء ومياه، مؤكداً أنه الحل في مواجهة الطلب المتزايد على مصادر الطاقة هو الترشيد.
وكانت دراسة أعدتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، أظهرت أن الحمل الذروي للكهرباء ينمو بمعدل 6 و7% سنويا، مبينة أن ذلك يمثل تحديا لصناعة الكهرباء في البلاد، إذ يتطلب توفير مبالغ طائلة لبناء قدرات توليد وشبكات نقل وتوزيع لمقابلته، التي تتراوح بين 20 و40 مليار ريال.
وأوضحت الدراسة أن ارتفاع الطلب على الكهرباء بوتيرة عالية وسريعة يفوت على المملكة الاستفادة من عائدات النفط عند بيعه لشركات الكهرباء المحلية بسعر مدعوم وأقل بكثير من سعر السوق العالمي، وهو الالتزام الذي درجت عليه المملكة لدعم المواطن منذ عقود مضت، ويقدر هذا الدعم بنحو 50 مليار ريال سنويا.
وأرجعت أسباب النمو السريع للأحمال الكهربائية إلى النمو السكاني والاقتصادي ونمو استهلاك الفرد من الكهرباء، وعدم استخدام العزل الحراري في المباني وضعف كفاءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة في المملكة، خاصة أجهزة التكييف التي تمثل الجزء الأكبر من شريحة الاستهلاك.
وبينت الدراسة التي أجرتها الهيئة أن عدد ساعات الحمل الذروي الحرجة في المنظومة الكهربائية للملكة لا تتجاوز 47 ساعة فقط من السنة حسب إحصاءات عام 2009، والتي تتطلب إنفاق مليارات الريالات سنويا في بناء محطات توليد الكهرباء لمواجهة الحمل الذروي خلال هذه الساعات المعدودة.
كما بينت أنه يمكن لبرامج إزاحة الأحمال تقليص ما نسبته 5% من الحمل الكلي للمنظومة الكهربائية، وبذلك يمكن توفير أكثر من 3200 ميغاواط من السعة المركبة خلال الـ10 سنوات المقبلة، وبهذا يمكن توفير 9 مليارات ريال كان يتوجب إنفاقها لبناء محطات توليد جديدة لمقابلة الطلب على الكهرباء خلال ساعات الذروة.
وذكرت أنه يمكن تقليص ما نسبته 10% من إجمالي أحمال المملكة الكهربائية بتطبيق المنهج الثاني من برامج إدارة الطلب، المتمثل في برامج كفاءة استخدام الطاقة حيث يعتمد تحقيق ذلك على تطبيق برامج العزل الحراري للمباني واستخدام الأجهزة والمعدات الكهربائية ذات الكفاءة العالية بدلا من الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة المتدنية الموجودة في الأسواق المحلية التي تستهلك كهرباء أكثر وتعطي مردودا أقل وتتسبب في زيادة الاستهلاك ورفع قيمة الفواتير.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 13 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • ألم تكن الدولة على علم بتنامي الطلب على الكهرباء حاليًا ؟! بمعنى أين خطط الدولة ازاء هذا الموضوع الطبيعي حدوثه ؟! 80% من بلدان العالم تولد الكهرباء عن طريق الطاقة النووية ... ليس هناك أفضل من هذا الحل , لكنه يحتاج لوقت طويل . يجب أن تتحمل الدولة ذلك ... دمتم بخير . الماهر
  • ولماذا لا يتم الإستفاده من الطاقه الشمسيه المتوفره وتبني دراساتها وكيفية الإستفاده منها. الفارس
  • بالنظر الى النمو المضطرد في الطلب على الطاقه الكهربائيه وما يصاحبه من زياده في استهلاك المنتجات البروليه, فانه يتضح مدى الاهمية البالغه لايجاد بدائل للتقليل من استهلاك الطاقه البتروليه داخليا ومن ذلك الطاقه المستدامه من رياح وطاقه شمسيه وغيرها كما هو جاري في كثير من الدول وبذلك نحد من تاثير استهلاك الطاقه محليا على التصدير وفي نفس الوقت نشارك دول العالم في الحد من التلوث وانبعاث الغازات وثاني اكسيد الكربون وتاثيرها على التغير المناخي ابن عبود
  • ستوفر الدولة المليارات لو رفعت تعريفة الكهرباء والماء للحد الاقتصادي لكل مشغل وباعت البترول ومشتقات على منتجي الكهرباء والماء بالسعر العالمي لكان اجى ودفع اعانة للمواطن لهذه الخدمات بشكل مناسب صرف الاعانات للمواطنين اكثر فائدة واقل تكلفة على الدولة لان وجود 8 مليون وافد واستغلال الاعانات هو الظلم بعينه شقردي
  • ياخوي انتم تحذرون للترشيد في الاستهلاك اقول ما يحتاج تحذرون . ماقصرت شركة الكهرباء تقطع الكهرباءبمعدل (9-10) مرات يومياً على المستهلكين في المنطقة الجنوبية وخصوصاً محافظة سبت العلاية- البشائر - صورة مع التحية لشركة الكرباء في محافظة سبت العلايه شموخ وفن
  • حسب مؤسسة الاحصاء يوجد ما يقارب 2.9 مليون وحدة سكنية بالمملكة , هذا يعني كل وحدة تستهلك معدل 66 لتر من البتروليات في اليوم !! اتوقع انه معدل عالي و يكون اعلى لو استبعدنا المناطق السياحية معتدلة المناخ !!!! م. محمد
  • كم كنت اتمنى لو استفدنا من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد الكهرباء ، فعلا سبيل المثال المناطق الصحراوية تستخدم فيها الطاقة الشمسية ، والمرتفعات الجنوبية تستخدم طاقة الرياح لتوليد الكهرباء وكل ذلك حفاظا على الموارد النفطية ودمتم . خالد البكري
  • يجب البدء فورا في برنامج المفاعل النووي بحيث يغطي الاستهلاك غير الدوري base demand وسوف يوفر ذلك الكثير من الطاقة التي ممكن ان تستثمر في مجالات اخرى. الشي المهم التنسيق بين اللاعبين الأساسيين في الموضوع بحيث لا يغني كلا على ليلاه.... من اجل مكاسب ضيقه.... محمد الهاجري
  • ليه ماتنتجون الكهرباء بالطاقة الشمسية التي أثبتت نجاحها ، لكن ماأقول إلا الله يخلف ماعندنا كفاءات كلهم يالله نفسي نفسي والأمانه ضايعة والطاسة هم بعد ضايعة ...!! عبدالله
  • ترى الطاقة الشمسية ماهي يا بطـآريات لأغراض... شحن جوآل.. تحريك قمر صناعي .. ماكينة حلاقة ما عمرها 5 دقائق كهربائي وافتخر
  • وين ال16 مفاعل نووي متى بتخلص ؟؟؟؟ وش قصه اكبر توربين في العالم الي بيتركب في الشرقيه ؟كم بيستهلك هذا ؟؟؟ وليه الى الان الطاقه الشمسيه حبر على ورق ؟ وليه الاراضي ولا تستغل لنشر الواح الطاقه الشمسيه ؟؟ الى متى الطاقه الشمسيه حبر على ورق واستخدام رمزي فقط ؟؟ وليه مافيه مشاريع استزراع الاعشاب الكتيريه العضويه الي تنتج الديزل ؟ محمد عبدالله الخالدي
  • صالح كلامك من ذهب ,,,,like زاهر الشهري
  • ولماذا لايكون انتاج الكهرباء 100% من كيلو أو كيلوين من اليورانيم بدلا من مليون ومئتين الف(1200000 ) برميل من النفط نتركها ونوقرها ونجنبها جميعا للصناعات الكيميائية ووقودا للطائرات ونرجو الله ان يخترع لها (اي وقود الطائرات) البديل لتتوفر للصناعات الكيميائية المتزايدة باضطراد لتشمل معظم أحتياجات ألأنسان في الوقت الحاضر وكانت الفرصة متاحة امامنا منذ عقود مضت فتركناها توكلا على البترول فهل سنلحق بالركب يا ترى؟ صالح عبد الله راشد الصقر

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار