الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 19 أبريل 2014, 0:57 ص

المحليات


مركز الملك عبدالله للأبحاث: "ساهر" لم يخفض "الوفيات"

التركي لـ"الوطن": النظام عالج 31% من أسباب الحوادث و المرور يتجاهل 69 % منها

سعود التركي
سعود التركي

الرياض: محمد العواجي 2013-12-05 1:10 AM     

كشف باحث بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث، أن تطبيق نظام "ساهر" لمراقبة السرعة عن طريق الكاميرات الذكية، لم يؤد إلى خفض عدد وفيات الحوادث على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن النظام يركز على السرعة وقطع الإشارة اللذين يمثلان 31% فقط من أسباب الحوادث، بينما تتجاهل إدارة المرور 69% من الأسباب الخاصة بالقيادة المتهورة، وعدم الالتزام بقواعد السير، وهما الأكثر مساهمة في أعداد الوفيات الناجمة عن الحوادث.
وأوضح المدير الإقليمي للدورات المتقدمة لإنقاذ مصابي الحوادث، ومدير أبحاث الإصابات بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث بالرياض الدكتور سعود التركي في ورقة عمل قدمها أمس لمؤتمر "طب الإصابات" المنعقد حالياً بمستشفى قوى الأمن بالرياض، أن العام الماضي شهد للمرة الأولى منذ 10 سنوات انخفاضاً في عدد الحوادث والإصابات في المملكة بعد تطبيق نظام "ساهر"، إلا أن عدد حالات الوفيات لم ينخفض على مستوى المملكة، رغم تقليص عددها داخل المدن الرئيسة، كما حصل في مدينة الرياض بنسبة 23%. وأرجع عدم انخفاض أعداد الوفيات على مستوى المملكة إلى طبيعة وجغرافية المملكة، وعدم التطبيق الشامل لنظام "ساهر" على نطاق واسع، وأنه يمكن أن يسهم في حال شموله في تقليص الحوادث والإصابات، وربما الوفيات في المستقل.
ولفت الدكتور التركي إلى أنه حسب التقارير السنوية للمرور عن أسباب الحوادث بالمملكة، يتضح أن السرعة وقطع الإشارة التي يركز عليهما نظام "ساهر" لا تمثلان سوى 31% من أسباب الحوادث، فيما تتجاهل إدارة المرور 69% من أسباب الحوادث التي تشمل القيادة المتهورة وعدم الالتزام بقواعد السير، نظراً لغياب الرقابة المرورية الصارمة على الطريق، وعدم تدخل المرور في المخالفات المتكررة، مما يشجع السائقين على الاستمرار في الانتهاكات التي تخلف سنوياً أعداداً كبيرة من الحوادث والوفيات الناجمة عنها.
واستشهد الدكتور التركي بنتائج تطبيق الإدارة العامة للمرور لنظام حزام الأمان بفعالية وصرامة في عام 2004، حينما أسفر عن انخفاض حالات الوفيات بنسبة تجاوزت 14% لذلك العام، إلا أن تساهل المرور في تطبيق النظام في السنوات التالية أدى إلى عودة الارتفاعات السنوية للإصابات والوفيات بنسبة تتراوح بين 10 و16 % سنوياً. وبين أن المملكة احتلت المركز الثاني عالمياً في نسبة الوفيات عام 2008 ، حسب إحدى الدراسات، حينما سجلت إحصائيات المرور لذلك العام مليونا و200 ألف مخالفة مرورية، وبلغ عدد إصابات حوادث السير 135 ألف حالة. وأضاف أن عدد الحوادث لعام 2012 بلغ 544 ألف حادث، نتج عنها 7153 حالة وفاة، بنسبة 64 حادثا في الساعة، و20 حالة وفاة باليوم حسب الإحصائيات المرورية، مبيناً أن إحصائيات المرور تشمل فقط الوفيات بمكان الحادث أو حين وصول أقسام الطوارئ، ولا تأخذ بالحسبان الوفيات التي تحصل في غرف العمليات أو العناية المركزة نتيجة الحوادث، فيما تصنف منظمة الصحة العالمية الوفيات لمدة شهر من الحادث، مما يعني أن العدد المسجل للوفيات يمثل فقط 48% من العدد الكلي حسب الدراسات الميدانية، مما يجعل الرقم الحقيقي للوفيات في المملكة يساوي 14306 تقريباً لعام 2012، "مما يجعل المملكة في صدارة الدول فيما يخص حالات الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية، ويجعل الوفيات 41 حالة وفاة يوميا".

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 8 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • اعتقد والله اعلم ان ساهر مثل شركات اللموزين اذا السايق للشركه حصل الدخل اليومى خلاص استراح بقيه النهار انا مثلا طلعت جده وعاده امشى على قشر بيض من هول الحوادث فى الخط حبيت اعدى واحد عله اكلت مخالفه مافى مشكله بس وانا راحع اخر الليل مع الاهل فى اربعه سيارات من لطف الله شفتهم فى المرايا الخلفيه سليقين بسرعه جنونيه عند مدخل مكه وين ساهر يا عالم امكنه نام ليه مايراقبو خط جده مكه لالطايرانت الهيلوكبتر طبعا مكلفه وشكرا ابراهيم
  • يجب التركيز على المخالفات اللتي تسبب الحوادث المميته كالسرعه ..كالسرعه ..كالسرعه على الطرق الخارجيه والسريعه ...وقيادة صغار السن الغير مدربين ... أغلب وفيات الحوادث تكون بين صغار السن أو هم من تسبب فيها ..... وترك المخالفات اللتي ينتج عنها حوادث بسيطه ( دقشات ) ... ويجب على شركة ساهر التخلي عن منطق الجبايه اللذي تمارسه .. ولم يؤدي لإنخفاض الوفيات . nj542
  • تكمله : لان غرامه المخالفه وحدها لا تكفي .. ان لم يتبعها انظمه وقوانين صارمه كحرمان من القياده وحتي محاكمات قضائيه .. غير ذلك فالحوادث والسرعه وقطع الاشارات والدهس والاصابات المميته من جراء الحوادث لن تقل بل سوف تزيد. جميل جمال
  • ساهر لحاله لا يكفي .. يجب ان يرافقه منظومه متكامله .. فالشخص المقتدر يستطيع دفع 300 ريال وسيخالف مره واثنتين وثلاثه وكذلك بالنسبه لقطع الاشاره .. لكن لو رافق هذا نظام (نقاط) بحيث انه لو تجاوز العشرين نقطه يتم منعه من القياه لعام مثلا واذا تجاوز 30 نقطه يتم تغريمه بي عشره الاف ريال ومنعه من القياده لعامين وهكذا الا ان تصل الي السجن .. جميل جمال
  • البعض مبسوط بالعنوان؟ اذا لم تدخل المخالفات المروريه بقيمه التامين و ترقيه وتعيين والسيره الذاتيه للموظف كما في ارمكو فنحن بحاجه الى وقت طويل للوعي المروري مبرري الفوضى يريد رجل مرور مع كل سائق وموظف بلديه وتجاره بذلك نحتاج لكل مواطن 5مراقبين لتصرفاته؟! مواطن
  • اﻷستاذ سعود/ أعتقد أن من أسباب زيادة حوادث ووفيات الطرق لدينا هو الاعتماد الكبير للمسافرين وبخاصة العوائل منهم على السيارات في تنقلهم من منطقة وقرية إلى أخرى والحلول المهمة في نظري والتي نفتقدها :ايجاد خدمة السكك الحديدية والقطارات السريعة التي تمر على جميع أنحاء وأطراف الوطن لتنقل "المسافرين"لا "الفوسفات والمعادن"مع توفير أكبر للطائرات ولحجوزات السفر الداخلي وتخفيض أسعار تذاكر السفر العائلي للمواطنين خاصة الحربي نبض المجتمع
  • موضوع بهذا الحجم يحتاج إلى وزاره يكون إسمها وزارة تقليل وفيات حوادث المرور والإصابات... والله الوضوع يستحق، بل إني أرى دور هذا الوزير عندي كمواطن أهم من وزير التخطيط والزراعة والشئون الإسلامية مجتمعين. للأسف لا توجد دراسات واضحة عن موضوع بهذه الأهمية ولا يوجد رقيب يحاسب عن هذا الهدر في أرواح البشر. توجد إجتهادات متشتته من هيئات مثل سلامة ومدينة الملك عبدالعزيز وحاليا بيتكلمون عن هندسة المرور .. كل منزل لديه قصة حزينة لها علاقة بحوادث السيارات. بالله عليكم ما نحتاج لوزارة !! أبو الوليد
  • اصدق عبارة هي "وعدم تدخل المرور في المخالفات المتكررة". تلاقي الواحد يدخل يمين ويسار بتهور و المرور بعيد عنه مائة متر ولا يحرك ساكنا وتلقى واحد جاي من اقصى اليمين إلى اقصى اليسار عند الاشارة والمرور اللي واقف على الاشارة في فضاء اخر. كانه سيارات المرور تتحرك فقط عند الحوادث وعند تعطل مركبة على الطريق. وطبعا اغلاق الاشارات وقت تحرك الوفود الرسمية. غير كذا فانت في غابة و فوضى مرورية تمشي على لطف الله. وائل الياس

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال