الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

المحليات


العميد الزهراني: سن عقوبات للمفترشين في الحج تحت الدراسة


مكة المكرمة: مصلح الفرحان 2018-08-10 12:28 AM     



أكد مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود العميد الدكتور محمد عبدالله الزهراني، عن اعتزام سن عقوبات على المفترشين، حيث إنها تحت الدراسة وبمشاركة عدد من الجهات، وسيتم العمل عليها مستقبلا، وذلك لمنع الظواهر السلبية مستقبلا، مفيداً بخصوص الباعة المتجولين بأنه تم التنسيق مع أمانة العاصمة المقدسة لتخصيص مواقع بعينها لمزاولة أنشطتهم بعد حصولهم على التصاريح اللازمة للقضاء على البيع العشوائي، مشيرا إلى وجود 781 كاميرا موزعة على منشأة الجمرات وغرفة عمليات إدارة الحشود وطرق متابعة خطوط المشاة.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الثاني لقيادات الأمن العام بالحج الذي عقد أمس بمقر الأمن العام في منى، والذي أعلن فيه القادة الميدانيون لقوات أمن الحج لهذا العام جاهزيتهم الكاملة وجاهزية خطط الحج للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، واستعرض مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود العميد الدكتور محمد عبدالله الزهراني الخطة التشغيلية لإدارة وتنظيم الحشود في مشعر منى.



 ثلاث محاور للخطة

وقال الزهراني إن الخطة تقوم على ثلاث محاور من أهمها البعد الإنشائي للمشروعات التي نفذت تسهيلا لضيوف الرحمن وأداء نسك الحج والعمرة بكل سهولة، سواء في المسجد الحرام أو المشاعر المقدسة، البعد الثاني هو البعد الإداري والتشغيلي، ويشمل البعد الثالث التدريب والتوعية للمشاركين في إدارة وتنظيم الحشود أو الجهات العاملة بقواها البشرية، مشيرا إلى أن المملكة تتميز بمواجهة أي تحديات تعترضها في مواسم الحج أو العمرة سواء أكانت تحديات مكانية أو بشرية أو فيما يتعلق بتعدد ثقافات الحشود وتعدد مذاهبهم ورغباتهم، مؤكداً أن الدولة تنص في توجيهاتها على مراعاة احتياجات ورغبات الحجاج وتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة لهم.

وحول الخطة التفصيلية لتنظيم إدارة المشاة في موسم الحج، بين الزهراني أنها تمر بعدة مراحل الأولى، مرحلة البناء للخطط التشغيلية والتي تبدأ منذ نهاية موسم حج العام الماضي، من خلال ورش عمل واجتماعات سواء أكانت داخل إدارة تنظيم المشاة أو مع أجهزة وأفرع الأمن العام، التي تعمل جنبا إلى جنب مع قيادة تنظيم المشاة بهدف توفير الأمن والسلامة لهم، أو مع الجهات الأخرى الحكومية والأهلية وفي مقدمتها وزارة الحج والعمرة، وما يقع تحتها من مؤسسات الطوافة والمكاتب الميدانية وحجاج الداخل، مشيرا إلى أنه من الأول من شهر ذي الحجة إلى السابع منه ستكون حركة حرة في المشاعر يقتصر فيها على تدريب العاملين وعمل التطبيقات الميدانية على أرض الواقع، وهناك 34 قيادة ميدانية، ينضم تحت هذه القيادات 17 ضابطا مشاركا.



 خطة الطوارئ في الحج

ومن جانبه استعرض قائد مهام قوات الطوارئ الخاصة بالحج اللواء محمد العمري أبرز ملامح خطة الطوارئ، وقال: إن هناك عدة مراحل لخطة الطوارئ سواء على جسر منشأة الجمرات التي تتولى إدارتها قوات الطوارئ، مشيرا إلى أن هناك عدة خطط للطوارئ على منشأة الجمرات نظرا لكثافة الحجاج على جسر الجمرات، مؤكدا أن وجود قوات الطوارئ على جسر الجمرات هو لمساعدة الحجاج وتهيئة المنشأة والمسارات والاتجاهات المؤدية إلى المنشأة.

فيما أكد قائد قوة أمن المسجد الحرام اللواء عبدالله العصيمي أن خطة امن المسجد الحرام تركزت على ثلاثة محاور، الأمني والذي تشارك فيه جميع الجهات الأمنية المشاركة، وتتولى تكثيف التواجد الأمني الرسمي والسري وفِي جميع الأوقات، كما يتم الاستعانة بالتقنية والتي تتولى تغطية جميع ساحات وأروقة وأدوار الحرم المكي من خلال غرفة المراقبة، والمحور الثاني تنظيمي ويعنى بإدارة حركة الحشود بالمسجد الحرام وخارجه ومتابعة حركتهم أثناء قدومهم إلى الحرم ودخولهم إليه، والمحور الثالث للخطة وهو الجانب الخدمي الإنساني وما يقوم به رجال الأمن من مساعدة وتقديم خدمة الإرشاد للتائهين ومساعدة كبار السن والحالات الصحية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار