الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 18 أبريل 2014, 4:17 م

المحليات


محافظة الحرث تفتقد الخدمات البنكية

محافظ الحُرث متحدثا لـ"الوطن"
محافظ الحُرث متحدثا لـ"الوطن"

جازان: موسى الكليبي 2012-04-15 12:50 AM     

يضطر سكان محافظة الحرث "90 كلم جنوب شرق جازان" والقرى التابعة لها، للذهاب للمحافظات المجاورة، لإجراء أبسط عملية بنكية، وذلك نظراً لعدم وجود خدمات بنكية أو صرافات آلية في محافظتهم، وسط مطالبات بإيجاد فروع للبنوك والصرافات الآلية وإنهاء معاناتهم.
وبين شيخ قبيلة المقاضبة بالخوبة يحي بن يحي مجرشي، أن المحافظة ومراكزها وقراها تفتقد لفروع البنوك وماكينات الصرف الآلي، مؤكدا أن المحافظات المجاورة لهم كصامطة وأحد المسارحة والعارضة شبه مغطاة بأفرع البنوك ومكائن الصرف الآلي، مستنكرا غيابها عن محافظة الحُرث ومدينة الخوبة وقراها والتي تعد من أقدم المحافظات بمنطقة جازان، ويوجد بها العديد من الإدارات الحكومية.
فيما ذكر محمد بن أحمد "رجل أعمال"، أنهم يعانون من الانتقال للبنوك والصرافات الآلية في العارضة والمسارحة وبعض المحافظات الأخرى التي تبعد عنهم نحو 30 كلم، مطالباً باستحداث أفرع للبنوك والصرافات الآلية بالخوبة وقراها. إلى ذلك، أكد المواطنان علي محزري وناصر مجرشي "من سكان قرى الخشل بالخوبة"، أنهم يعانون بشكل مستمر من الذهاب لاستلام رواتبهم آخر كل شهر أو سحب مبالغ لاحتياجاتهم اليومية، مشيرين إلى أن معظم سكان الخوبة وضعوا لأنفسهم بديلا عن مكائن الصرف البعيدة عنهم، إذ يضطرون لسحب كامل رواتبهم عند نزولها في حساباتهم، ووضع كامل المبلغ في المنزل حتى يكون في متناول أيديهم وقت الحاجة، دون عناء الانتقال وقطع المسافات بحثاً عن مكائن الصرف الآلي، مطالبين المسؤولين في حقوق الإنسان بزيارة محافظتهم وقراهم والوقوف على حجم المعاناة.
من جهته، أوضح محافظ الحُرّث محمد الشمراني لـ"الوطن" أمس، أنه خاطب مؤسسة النقد بهذا الخصوص وعمدت بعض البنوك بإنشاء فروع ومصارف لها في المحافظة، ولكن إلى الآن لم يتم افتتاح أي فرع أو صراف آلي، متمنياً أن ترى النور قريباً.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 2 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • الهروب إلى اليمن تكملة للأخ أدناه
  • غاب عن ذهن شيخ المجارشة بأن منطقتة حدودية تبعد عن القرى اليمنية خمسة كيلو متر وأن وجود مثل هذة الصرافات هي عرضة للنهب والسرقة سواء من مجهولي الهوية او من بعض المواطنين الذين ليس لهم شغل غير التهريب والسرقة ثم اللجوء لليمن لوجود قبائل وأقارب لهم وأرحام يوفرون لهم ملاذات آمنة كما أن جميع المناطق الحدودية هي كذالك مثل الخشل الطوال الموسم وأيضا القرى القريبة مثل أبو الرديف الخوجرة الحضرور ديحمة هذا يؤكد إستحالة أن تضع البنوك مكائن صرافات بها خوفاً من السطو عليها من مجهولي الهوية لسهولة حمد الصميلي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار