الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الجمعة 28 أبريل 2017, 1:39 ص

حياة


حائل.. شجرة الأثل تحتفظ بقيمتها الطبية

شجرة الأثل في حائل
شجرة الأثل في حائل

حائل: عبدالكريم الفطيمان 2012-07-30 1:11 AM     

حافظت شجرة الأثل على أهميتها الطبية، بعد أن كانت تشكل دورا مهما في حياة المجتمع الحائلي، من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والزراعية والجغرافية قبل 50 عاما. ويقول المواطن عبدالعزيز الشمري، لقد كانت أشجار الأثل تستخدم في صناعة أدوات الحرث، واستخراج الماء من الآبار، كما أنها كانت مصدر رزق للنجارين، واستخدمت كذلك في صنع أسقف البيوت، والأبواب، كما أن طلعها كان يباع ليستفاد منه في دباغة الجلود. وتأتي أهمية شجرة الأثل الطبية، وقدرتها على علاج مرض ما يسمى "بالشمم"، وهو تعرض الجروح للالتهابات من العطور، وروائح أزهار النباتات، وروائح حمس القهوة، والشلوطة، في مقدمة اهتمامات سكان المنطقة بتلك الشجرة. وتقول المعالجة الشعبية أم عبدالله: إن التعرض للشمم يأتي من الأطياب، وروائح الأزهار، خاصة أزهار الريحان، وحمس القهوة ورائحة الشلوطة. وقد يؤدي الشمم إلى الوفاة، إذا أهمل علاجه، في الوقت الذي لا يعترف فيه الأطباء بهذا المرض، ويتم علاج الشمم بأخذ أوراق الأثل اليابسة "تسمى هدب الأثل" وإشعال النار فيها والتعرض للدخان المتصاعد عنها. وأوراق الأثل اليابسة تباع في أكياس مغلقة عند بائعات البسطة بحائل. ويقول المواطن ناصر محمد: إن زوجة أخيه توفيت إثر تعرضها للشمم، بعد إجرائها لعملية جراحية، حيث كانت إحدى الزائرات لها تحمل طيبا، أدى إلى التهاب العملية. ويضيف المواطن عبدالله تركي، أن علاجه بهدب الأثل أراحه بعد فترة علاج طويلة عند أكثر من طبيب، ولكن عندما عرض عليه صديق تجربة هدب الأثل للعلاج من هذا الالتهاب، استخدمه وشفي بأمر الله وزال الألم.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 1 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • شجره الاثل كلها م اوراقها الى جذوعها الى لحائها استنشاق دخانها امر خطير .. لهذا لاتصلح لتدفئه ولا الطبخ محمد عبدالله الخالدي

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار