الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

حياة


عريس يحيي طقوس الزواج اليمني بظهران الجنوب

خطبتان في الزواج و"الذبيحة" إعلان عن المصاهرة

العريس مرتديا الزي اليمني التقليدي ويتوسط عددا من الضيوف
العريس مرتديا الزي اليمني التقليدي ويتوسط عددا من الضيوف

ظهران الجنوب: عوض فرحان 2011-01-28 3:36 AM     

بمشاركة الجالية اليمنية في محافظة ظهران الجنوب شرق منطقة عسير أقام الشاب اليمني علي ناصر مراد (22عاما) حفل زواجه وفق عادات الزواج اليمني الذي يميز المجتمع اليماني عن غيره.
وقال العريس علي مراد إن كثيرا من طقوس الزواج في اليمن اختفت في كثير من المناطق والمحافظات اليمنية، ولم يعد يتمسك بها غير قاطني القرى والأرياف.
وعن مراحل وتقاليد الزواج التي أحياها في عرسه قال "هناك مرحلتان أساسيتان، مرحلة ما قبل الخطبة، ومرحلة ما بعدها، والتي تتمثل في العقد وتحديد المهر والدفع والزقرة، وحناء العروس ثم الدخلة.
وأضاف أن "الأم تلعب الدور الأساسي في إتمام الخطبة، وهي تركز في البداية على المعايير الجمالية، وتطلب من إحدى صديقاتها التوجه إلى عائلة العروس لمراقبتها على مستويات أخرى كاللباقة، والخدمة المنزلية، والاحتشام، ويحصل هذا دون إشعارها أو عائلتها بذلك. ثم ما تلبث أن تعود هذه الصديقة, بالجواب على طلب والدة الشاب، بالإيجاب، فتخبر الأم زوجها بذلك".
وبمجرد أن يقتنع الأب بالفتاة المقترحة من طرف زوجته، تقوم الأم بالخطوبة الأولى حيث تطلب من بعض جاراتها أو قريبات الابن كالعمة والخالة مرافقتها في زيارة إلى عائلة الفتاة، وما إن يصلن حتى يتم الترحيب بهن، وتتقدم إحداهن لإطلاع أم الفتاة بـهدف الزيارة، ولا تقدم أم الفتاة الجواب النهائي وتطلب من ضيفاتها مهلة للتشاور مع زوجها، وهي في العادة إشارة أولى لقبول الفكرة دون الحسم النهائي فيها".
وقال مراد "تقوم أم الشاب بزيارة ثانية إليها لاستقصاء الخبر النهائي، فإذا حصل القبول أعلمت بذلك، وإذا كان العكس فالرفض يتم بلباقة وأدب، وعند الموافقة تقف مساعي الأم لتفسح المجال للأبوين للتداول في أمـور الزواج، ويزور والد العريس أسرة العروس ومعه مـستلزمات الخطبة الرسمية من ألبسة وهدايا، وتتم الجلسة الأولى الرسمية بين العائلتين.
وتابع قائلا "قبل الزفاف بيوم تتوجه العائلة إلى بيت أهل الفتاة صباحا، ويتم ذبح الذبيحة الذي يعد إعلانا رسميا في الثقافة القبلية اليمنية عن المصاهرة بين العائلتين، وفي اليوم التالي تبدأ مرحلة العرس بعد صلاة الفجر ويسمى "الزقرة" حيث تقوم امرأة تسمى "الماشطة" بتحجيب العروسة بحرير تغطيه من رأسها إلى قدميها، ويهدي العريس عروسه عقدا وخاتما ذهبيا، وبعد عصر يوم "التحجية" تزين "الماشطة" العروسة بوضع الطيب على شعرها وتضفره، وتخلط معه المشموم والكادي وتظل العروس في الحجبة لا يراها أحد لمدة يوم".
وأشار مـراد إلى أنه "في الـيوم الثاني تقيم أم العروسة حفل غداء للنساء تدعو فيه الأهل والأقارب والمعارف وصديقات العروسة، وفي هذا اليوم يمارس الرجال ألوانا من الرقص الشعبي.
أما عن ليلة الدخلة فـقال مراد "ليلة الدخلة يدخل العـريس هو ووالد العروس بـعد إشعار الحاضرات بقدومهما، فتقوم كل النساء المتواجدات في القاعة بارتداء الجلباب والنـقاب، وبعد أن يدخل كل من العريس ووالد العروس إلى القاعة يقوم الأب بتقديم ابنته إلى العريس، ويجلسان على الكوشة، وتبدأ الزفة, بعد ذلك يأخذ العريس زوجته إلى منزله ليكشف عن وجهها، ويقرأ الفاتحة، ويردد الدعاء الخاص بهذه المناسبة "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه".

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 4 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • الحمدللة والشكر على العقل البرنس
  • دام الله السرور,, طبعا للتوضيح عادات الزواج اليمنية ليست فقط اللذي شرحة المقال ,, لان العريس شكلة من صنعاء (زيدي) في أعراس البدو واعراس المناطق الشرقية والمناطق الغربية وكل منها مختلف عن الاخر شكلا ومضمونا ولبسا هذا فقط للتنوية أبن اليمن البار
  • عيال عم ما فيها شي ابو فراس
  • بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير ، الله يجعلها الزوجة الصالحة ويرزقكما الذرية المباركة سائح

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار