الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السياسة


"العنف الطائفي" يفجر غضبا باكستانيا

طالبان تدمر 300 برج اتصالات في أفغانستان

باكستانيون يعدون لحودا لدفن ضحايا تفجير كويتا أول من أمس  (رويترز)
باكستانيون يعدون لحودا لدفن ضحايا تفجير كويتا أول من أمس (رويترز)

إسلام أباد، كابول: جاسم تقي، فهيم الله أمين، أ ف ب 2013-02-18 9:22 PM     

اعتصمت آلاف النساء أمس تعبيرا عن رفضهن دفن ضحايا التفجير الدموي الذي استهدف شيعة السبت الماضي في كويتا، فيما ينفذ إضراب عام في كراتشي، أكبر مدن باكستان، وتظاهرات في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة بحماية الشيعة. وبدأت حوالي أربعة آلاف امرأة اعتصامهن مساء أول من أمس في كويتا غداة التفجير الذي أدى لمقتل 81 شيعيا في كويتا (جنوب غرب باكستان). وأغلقت النساء الطرق ورفضن دفن الضحايا إلى حين تحرك السلطات ضد المتطرفين الذين يقفون وراء الهجوم الذي أدى إلى إصابة 178 شخصا أيضا.
ويأتي ذلك بعد نحو شهر من سلسلة اعتداءات استهدفت الشيعة وأوقعت أكثر من 90 قتيلا في كويتا وتبنتها "عسكر جنقوي"، وهي جماعة تأسست في منتصف تسعينات القرن الماضي وتكثف هجماتها على الأقلية الشيعية التي تمثل حوالي 20% من التعداد السكاني المقدر بـ180 مليون نسمة.
وفي السياق، قتل 5 أشخاص وأصيب 7 آخرون بهجوم على مكتب للجركا (مجلس القبائل) في باره رود بمدينة بيشاور. وتتعاون الجركا مع الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان باكستان.
وفي كراتشي قتل 7 أشخاص بعمليات عنف وقتل مستهدف بمختلف أنحاء المدينة. ولم تحدد السلطات العناصر المسؤولة عن تلك العمليات.
وفي كابول، أكدت وزارة الاتصالات الأفغانية أن مسلحي حركة طالبان تمكنوا من تفجير وتدمير ما لا يقل عن 300 برج اتصالات خلال السنوات العشر الماضية. وقال وزير الاتصالات أمير زاي سنجين، إنه وبالرغم من أن البلاد أحرزت تقدماً ملموساً في مجال الاتصالات إلا أن المجموعات المسلحة والمتمردة لا تزال تعرقل التقدم في هذا المجال. وتعمل في الوقت الحالي 4 شركات اتصالات خاصة إضافة إلى شركة حكومية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات         عرض  |   إخفاء 2 عدد التعليقات :

فرز حسب: الأحدث | الأقدم
  • والقتل اليومي في سوريا والعراق وأفغانستان من جماعات مثل فيلق بدر والقدس والآن يتباكون على 81 .. وفي الأخير النفس محرمه قتلها إلا بالحق سواء سنى أو شيعي ولكن الله بالمرصاد عموري
  • ولماذا هذا القتل على الطائفة وسفك الدماء المحرمة وفي أي شرع ، ،فالإسلام بريء من هؤلاء المجرمين ومن يفتي لهم وأين منظمة المؤتمر الإسلامي من أفعال هذه الجماعات التكفيرية في باكستان وأفغانستان والعراق ولماذا هذا الصمت أعن رضا أم تجاهل حسبنا الله ونعم الوكيل . حسين

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

حالة الطقس  جرافيك الوطن Facebook Twitter الوطن ديجيتال