الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: السبت 18 نوفمبر 2017, 1:41 ص

السياسة


المطامع العالمية والحروب الداخلية تعرقل مسيرة العرب


أبها: الوطن 2017-07-16 10:41 PM     

خصصت مجلة «Time» الأميركية تقريرها الأسبوعي للحديث عن أصداء حرب الأيام الستة عام 1967 التي هزت أرجاء الشرق الأوسط والعالم، في وقت تعاني المنطقة العربية من فوضى سياسية وأمنية قد تعيدها إلى المربع الأول لهذه الحرب.
وأوضح التقرير أن الملك الأردني الراحل حسين بن طلال، اتسم باعتداله في التعاطي مع الحرب المشتعلة آنذاك، وأكد على ضرورة تعلم العرب بالشكل الكافي كيفية استخدام أسلحة الحرب الحديثة لمواجهة العدوان ضدهم.
تاريخ مزدهر
تطرق التقرير إلى التاريخ المزدهر للعرب والمسلمين خلال فترات صعود الدول الإسلامية في الشرق الأوسط وغيرها من قارات العالم، حيث أشار إلى أنه عندما كانت أوروبا نائمة، ازدهرت جامعات بغداد والقاهرة، فيما قام الفيلسوف العربي ابن رشد بإحياء حضارة أرسطو في إسبانيا، قبل أن تنغمس خلافة بغداد بعد وفاة هارون الرشيد عام 809، في أتون الحرب الأهلية والاقتتال، ويتدفق المغول إلى الأراضي العربية، يقتلون الناس ويهدمون المدارس.
وأوضح التقرير أنه خلال قرنين من الزمان، وتحديدا في نهاية 1291 ميلادية، حارب العرب في 8 حروب صليبية مسيحية، وبالتدريج بدأت الخلافات تفقد التواصل مع شعوبها، وفي النهاية خسر العرب حتى الأهمية الاقتصادية في العالم، وذلك بسبب الإبحار حول إفريقيا وصولا إلى الهند في عام 1490، قبل أن يقوم البرتغاليون بتفريغ الموانئ والجمارك العربية.
سلبيات العثمانيين
أوضح التقرير أنه بعد الاستيلاء على مصر عام 1517، قام أتراك الدولة العثمانية بتحجير ثقافة العرب، حيث منعوا اللغة العربية ما عدا في المحاكم والمساجد، وأوقفوا الشعر والعلوم والتعليم العربية، التي كانت تضاهي النهضة الأوروبية في عز ازدهارها. وأضاف التقرير «بعد 3 قرون، استيقظ العرب من العزلة عندما استولى نابليون على مصر عام 1798، وتفاجؤوا بالمعالم الغربية الدخيلة عليهم، على غرار الحمّامات المختلطة والديموقراطية البرلمانية، واستمروا على ذلك حتى قيام بريطانيا مؤقتا باحتلال مصر عام 1882 لمدة 75 سنة».
الاحتلال البريطاني الفرنسي
تطرق التقرير إلى أنه بحلول عام 1914، امتلكت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا جميع مناطق شمال إفريقيا، وتلاعبت بالأنظمة الحاكمة عبر فرض قوانين محلية ورفض المبادرات الشعبية، مبينا أن بريطانيا أمسكت بزمام الإنفاق على التعليم المصري لتجعله 1% فقط من الميزانية، فيما تسببت فرنسا في جعل 85% من الجزائريين خارج التعليم.
وأضاف التقرير أن بعض المتواطئين مع الاحتلال أصبحوا أغنياء، فيما امتلك 5% من المصريين نحو 36% من جميع الأراضي الصالحة للزراعة، وكانت نتائج ذلك هو غياب أي تنمية للطبقة الوسطى، بعد أن كان بإمكانها أن تنشئ اقتصادات حيوية وحكومات مستقرة.
وخلص التقرير إلى أن عام 1920، حكم الأوروبيون كامل العالم العربي، في وقت كانت فلسطين تحتوي على 640 ألف عربي، مشيرا إلى أن العرب يرون أن الغرب مسؤول عن استخدام اليهود كجنود للاحتلال وطرد سكانها الأصليين. 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار