الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 

السياسة


نهب الرواتب يجبر طيارا يمنيا على بيع القات

الطيار اليمني قبل خروجه من الخدمة
الطيار اليمني قبل خروجه من الخدمة
الطيار اليمني قبل خروجه من الخدمة
ويبيع القات بعد قطع الرواتب (الوطن)

نجران: جابر مدخلي 2017-08-12 10:27 PM     

تسببت الميليشيات الانقلابية وحربها ضد الكفاءات المتميزة من الشعب اليمني في رسم الكثير من المعاناة للشعب اليمني من ذوي الدخل المحدود، فضلا عن أصحاب الشهادات العليا والمتفوقين في شتى المجالات.
واشتكى طيار يمني أجبرته ظروف الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي بعد انقلابها على السلطة الشرعية، على العمل بائعا للقات بسبب الظروف المعيشية المتدنية التي وصل إليها أبناء البلاد، حيث كتب الكابتن مقدم طيار مقبل الكوماني في صفحته بموقع «فيسبوك»، «أنه بسبب الوضع المعيشي المتدني وتداعيات المرتبات المنهوبة من قبل الانقلابيين منذ عام، فقد توجهت إلى العمل في مهنة بيع مادة القات»، واصفا الفرق بين معانقة السماء وغيومها عندما كان يحلق بالمقاتلات وبين معانقة أكياس القات وعيدانها -حسب وصفه-.
وأرجع الطيار أسباب وضعه الحالي إلى التغيرات التي حدثت في البلاد بعد انقلاب الميليشيات على السلطة، مشيرا إلى أن حاله لا يختلف عن حال بقية أقرانه من أساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء، الذين اكتووا بنار المشروع الطائفي العنصري وأودى بملايين اليمنيين إلى القتل والجوع والتشرد بسبب سياسة الحوثيين.
الاستحواذ على المناصب
يأتي ذلك، فيما أحدثت قصة الطيار كوماني ضجة واسعة في الشبكات الاجتماعية، حيث قارن نشطاء الأوضاع تحت سيطرة الانقلابيين، وكيف أن محمد علي الحوثي وصل إلى مراكز سياسية عليا في الدولة، بعد أن كان مجرد بائع للقات، وبين الطيار الذي أجبرته الظروف القاسية على اللجوء إلى هذه المهنة المتواضعة.
وينحدر الطيار الكوماني من محافظة ذمار، ويعتبر من خريجي الدفعة الأولى للطيارين في اليمن عام 2002، وعمل على قيادة الطائرة الروسية سوخوي 22 في قاعدة الدليمي الجوية بالعاصمة صنعاء، قبل أن يضطر إلى بيع حزم القات لتأمين دخل له ولأفراد عائلته، بعد قطع المتمردين مخصصاته المالية. 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال