الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 2:30 ص

السياسة


دبلوماسية خالد بن سلمان تعزز شراكة الرياض وواشنطن

الأمير خالد بن سلمان ومدير الخطط الاستراتيجية العسكرية الأميركية في قاعدة نليس الجوية (نيويورك تايمز)

أبها: محمد أبو القاسم 2017-09-14 1:48 AM     

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها، إن دبلوماسية سفير المملكة لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان، أسهمت في تعزيز الشراكة بين الرياض وواشنطن، لافتة إلى أن الأمير خالد طيار مقاتل سابق أمضى 9 سنوات ضابطا في سلاح الجو الملكي السعودي، ويأمل في أن يُترجم خبرته في تمثيل بلاده في أميركا.
 

دبلوماسية نشطة

01 زار قاعدة «نليس» للقوات الجوية والتقى عسكريين سعوديين

02 يعقد لقاءات مستمرة مع المسؤولين الأميركيين
03 رافق الرئيس ترمب في رحلته للرياض
04 أعاد للمملكة مكانتها كشريك للولايات المتحدة


أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير لمراسلتها بواشنطن،كاتي روجرز، على دور سفير المملكة لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان، في تعزيز العلاقات الأميركية السعودية، لافتة إلى أن الأمير خالد طيار مقاتل سابق أمضى تسع سنوات ضابطا في سلاح الجو الملكي السعودي، ويأمل في أن يُترجم خبرته في تمثيل بلاده في واشنطن.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أول زيارة رسمية قام بها الأمير خالد بن سلمان، بصفته سفيرا سعوديا لدى واشنطن، لقاعدة «نليس» للقوات الجوية في نيفادا، حيث التقى ضباطا عسكريين سعوديين، ثم زار وادي السليكون حيث التقى بالمهندسين السعوديين الذين هم على اتصال بالمديرين التنفيذيين لشركة لوكهيد مارتن في تكساس.

شريك موثوق
حسب التقرير فقد أنهى الأمير خالد بن سلمان جولته الأميركية في أواخر الأسبوع الماضي، وعاد إلى العاصمة واشنطن لتعزيز التأثير الكبير الذي يتمتع به السعوديون الآن أكثر من أي وقت مضى في العاصمة، موضحة أنه
في حين أن حلفاء أميركا الآخرين ما زالت علاقاتهم غير متينة مع إدارة ترمب في البيت الأبيض، فإن المملكة استعادت مكانتها كشريك موثوق به بعد ثماني سنوات صعبة مع إدارة أوباما السابقة.
وقال الأمير خالد بن سلمان «أعتقد أن العلاقة الآن أقوى»، مضيفا أن «الإدارة الحالية تفهم التهديدات المشتركة وكذلك المصالح المشتركة، فقد وجد السعوديون حليفا متقدما في الرئيس دونالد ترمب».
 

الرياض أول محطة
اختار الرئيس ترمب الرياض كأول موقع لزيارة له في الخارج في مايو الماضي، واستقبل استقبالا رسميا حافلا، معلنا عن خطط شملت مبيعات أسلحة بمبلغ 110 مليارات دولار، ومشيدا بالإسلام بأنه «واحد من أكبر الديانات في العالم»، ووفقا للتقرير، فإنه منذ زيارته اتفق ترمب علنا مع المملكة العربية السعودية في خلافها مع قطر، حيث اتهمت السعودية والإمارات ومصر ودول أخرى، الدوحة بمساعدة الإرهاب، كما دان الرئيس الأميركي مرارا الاتفاق النووي الذي أقامته إدارة أوباما مع إيران.

الطريق الصحيح
نقل التقرير عن الأمير خالد بن سلمان الذي كان مرافقا لترمب خلال زيارته للرياض، وكذلك عندما زار صهر ترمب ومستشاره، جارد كوشنر، الشرق الأوسط مؤخرا، قوله إن «الولايات المتحدة تسير على الطريق الصحيح فيما يختص بالعلاقات الأميركية الإيرانية». وأضاف أنه «بصرف النظر عن التركيز المكثف على تعزيز مصالح بلاده، فإن شباب الأمير خالد يجعله مثالا رئيسيا لنوع المسؤول السعودي العصري الذي تريد المملكة إظهاره للجمهور الأميركي. فهو يعرف طريقه نحو «إنستجرام»، ويهتم بالرسوم الكاريكاتورية السياسية.  من جانبهم، قال مراقبون إن وصول الأمير خالد إلى واشنطن سيساعد في تعزيز المعلومات التي يتم تبادلها بين البيت الأبيض والسفارة والرياض لتحقيق علاقات سلسة.
 

تحديث الشراكة
كان الأمير خالد بن سلمان، قد عبر عن قلقه من التنافس بين الحزبين الأميركيين، الجمهوري والديمقراطي خلال فترة متقلبة في واشنطن، فيما نقل تقرير «نيويورك تايمز» عن روبرت مالي، وهو كبير مستشاري إدارة أوباما في الشرق الأوسط، والآن نائب الرئيس في مجموعة الأزمات الدولية، بعد لقائه الأمير خالد، قوله «إن السعوديين بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ذلك التنافس».
من جانبه، ذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السناتور بوب كوركر، في رسالة عبر بريده الإلكتروني: «لقد عقدنا، أنا والسفير السعودي بواشنطن، اجتماعا مثمرا»، وأضاف أن «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والأمير خالد بن سلمان، سيلعبان دورا هاما في تحديث الشراكة بين السعودية والولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن يقدما مساهمات إيجابية تعزز المصالح المشتركة من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين».
بدوره، قال نائب مساعد وزير الدفاع السابق لسياسة الشرق الأوسط في عهد إدارة أوباما أندرو إكسوم، إن خلفية الأمير خالد بن سلمان العسكرية، بما في ذلك الوقت الذي أمضاه في برامج التدريب بقواعد القوات الجوية الأميركية في ميسيسيبي وتكساس ونيفادا، أنتجت منه نوعا مختلفا من المسؤولين السعوديين.
 

رؤية 2030
أكد تقرير «نيويورك تايمز» أن القيادة السعودية الشابة وضعت خطة واعدة لرؤية عام 2030، وهي خطة لتنويع الاقتصاد والتحديث المستمر، كما ستشمل قضايا اجتماعية، وقال الأمير خالد بن سلمان إنه «متفائل» برؤية 2030، متوقعا أن يبحث ولي العهد منح المرأة حق قيادة السيارة.
وقال الأمير خالد «إن قيادتنا تحاول تحقيق التوازن بين ذلك والتأكد من المضي قدما والتأكد من أن كل مواطن في السعودية يتحرك للإمام، مضيفا «بعض الناس سيكونون في مقعد القيادة الأمامي، والبعض الآخر سيكون في المقاعد الخلفية».
 

قانون جاستا
تطرق الأمير خالد بن سلمان -وفقا للتقرير- إلى مشروع القانون المعروف باسم «جاستا»، وأكد أنه يمثل تهديدا للعلاقات الأميركية السعودية، وبالتالي يُشكل تهديدا للأمن القومي. وقال «أعتقد أن الحكمة ستنتصر في نهاية المطاف»، مضيفا «أعتقد أن الناس في الولايات المتحدة يدركون أن هذه العلاقة مهمة جدا بالنسبة إلى أميركا، وكذلك مهمة جدا لمكافحة الإرهاب».
 

من أقواله
علاقتنا الآن أقوى بالولايات المتحدة

الإدارة الحالية تفهم التهديدات المشتركة

أميركا تسير على الطريق الصحيح في علاقتها بإيران

الحكمة ستنتصر بالنسبة لقانون جاستا

متفائل بمستقبل السعودية في ظل رؤية 2030

خالد بن سلمان من وجهة نظر أميركية
طيار مقاتل سابق أمضى 9 سنوات بسلاح الجو السعودي
يأمل في أن يُترجم خبرته في تمثيل بلاده بواشنطن

يعمل على تعزيز التأثير الكبير للسعوديين في أميركا

نجح في استعادة المملكة مكانتها كشريك للولايات المتحدة
يعد مثالا رئيسيا لنوع المسؤول السعودي العصري
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار