الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 0:42 ص

السياسة


تأييد شعبي عراقي لمطالب المحتجين برحيل النظام


بغداد: علاء حسن 2018-01-03 1:22 AM     

أبدى ناشطون مدنيون عراقيون تضامنهم مع حركة الاحتجاج الشعبية في إيران، داعين المجتمع الدولي إلى الضغط على طهران، لتلبية مطالب المتظاهرين، ومنعها من استخدام القمع.
وقال الناشط المدني جاسم الحلفي في تصريحات إلى «الوطن»، إن التظاهرات الإيرانية انطلقت في مدنية مشهد لعدة أسباب، منها خسارة أكثر من 150 ألف عائلة من المدينة أموالها دون الحصول على سكن في مشروع شانديز السكني، وهو أكبر عملية فساد، قام بها المسؤولون الإيرانيون، عبر النصب والاحتيال على المواطنين، مما أدى إلى فقدان أموالهم المودعة في بنوك مشهد، وذلك بعد إعلان عدد من البنوك إفلاسها.
وأضاف، أن الحكومة الإيرانية تعاملت مع مواطنيها المتضررين باللامبالاة والتجاهل، فيما أصبح الفقر والإدمان والبطالة تنهش في جسد هذه المدينة، لافتا إلى أن تظاهرات مشهد امتدت إلى عشرات المدن الأخرى، مؤكدا أن المحتجين طالبوا بتغيير النظام، وهتفوا برحيل خامنئي وإسقاطه، ووصفوه بالدكتاتور.
فيما قللت فضائيات حزبية ومواقع إلكترونية تابعة لقوى سياسية مشاركة ترتبط بعلاقات متينة مع طهران، من أهمية حركة الاحتجاج، قال الناشط المدني علي الحسني لـ»الوطن»، إنه من الطبيعي أن تتجاهل قوى سياسية عراقية ترتبط بإيران بعلاقات متينة، الأحداث هناك، لا سيما أنها صاحبة مواقف مناوئة لحركة الاحتجاج الشعبي في العراق، ولطالما سخّرت مسلحيها وأتباعها في قمع المتظاهرين، وتنظيم تظاهرات مضادة.
وأوضح أن المتظاهرين العراقيين يتضامنون مع مطالب الإيرانيين، بالتعبير عن إرادتهم في القضاء على الفقر، والوقوف ضد مشروع حكومتهم التوسعي في المنطقة، معربا عن قلقه من استخدام وسائل القمع ضد المتظاهرين في المدن الإيرانية.
مع ارتفاع أصوات المطالبين بإنهاء كل مظاهر التدخل الإيراني في العراق لضمان استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، قال الناشط المدني عباس الخالدي إن تظاهرات الإيرانيين «عبرت عن رفضهم تدخل نظامهم في شؤون العراق وبعض الدول العربية»، موضحا أن الإنفاق الإيراني على الميليشيات «بلغ مئات الملايين من الدولارات، خلال السنوات الماضية، لتحقيق أهدافه التوسعية، وزعزعة استقرار أمن المنطقة».

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.