الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الثلاثاء 11 ديسمبر 2018, 1:18 ص

السياسة


بنوك إيران تتحايل على العقوبات بادعاء العمل بأنشطة الدواء

محمد رضا نعمت زاده

أبها: الوطن 2018-08-10 2:11 AM     



اعتمد نظام الملالي أنظمة للبنوك والصرافين، تمكّنها من لعب دور الوسيط في تسويق منتجاته البتروكيماوية التي تشكل عائداتها نحو 85 % من العملة الأجنبية التي يحتاجها لتمويل حروبه ودعم ميليشياته.
وحتى تغطي تلك البنوك على نشاطها الحقيقي، وتتحايل على العقوبات، فإنها تعلن أن أنشطتها الرئيسة هي مجال الأدوية، كما فعل بنك سامان.

بنك سامان

يعمل في نشاط تحويل الأموال

يرتبط بشركات مختلفة في صناعة البتروكيماويات
 

حوّل 50 مليون دولار عام 2017 لشركتي زاكروس وجام للبتروكيماويات
يدّعي أن أنشطته الرئيسة في مجال الأدوية


 



شكلت الصناعة البتروكيماوية في إيران، أحد أهم المصادر الرئيسية لتأمين العملة الأجنبية التي يستخدمها نظام الملالي في عملياته الإرهابية، وحروبه التي يشنها في المنطقة عبر أجواته وأذرعه، خصوصاً أن تعدد منتجاتها التي تصل إلى نحو 100 نوع، تصعّب من عملية مراقبتها، وضبط وارداتها، لا سيما في ظل ممارسة هذا النظام لعمليات غسل الأموال، حيث تعد منتجات هذه الصناعة من أبرز وأسهل الطرق لغسل الأموال.
ولأن نظام الملالي يدرك أهمية هذه الصناعة في تأمين موارده، فقد حرص على أن يستولى عليها، سيطرة وهمينة وملكية، حيث تعود ملكية قسم رئيسي منها للولي الفقيه وقوات الحرس الثوري، ووزارة الاستخبارات، لذا رأى مراقبون درسوا نتائج بحث معلوماتي تناول هذه الصناعات، أن منعها وحظر نشاطات الشركات المرتبطة بالولي الفقيه وقوات الحرس في الصناعة البتروكيماوية، سيغلق أحد أهم الممرات والطرق السرية التي يتبعها نظام الملالي للتأمين المالي للقمع الداخلي والإرهاب الخارجي.
وحتى ينجح في الاستفادة من عائدات هذه الصناعة، بنى نظام الملالي أنظمة لبنوك وصرافين وشخصيات تلعب دور الوساطة في تسويق هذه المنتجات وتحويل الأموال العائدة منها، معتمداً في ذلك على شبكة من الشركات والصرافين المرتبطين بقوات الحرس، تقوم بعمليات غسل الأموال.
كما يستخدم النظام طرق ووسائل وتكتيكات مختلفة للسرقة والاختلاس داخل صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات لتوفير الدعم المالي للإرهاب، مثل استملاك الشركات البتروكيمياوية وسيطرته عليها، خاصة بناء المصافي وشراء النفط بقيمة العملة الأجنبية وبيعه بقيمة السوق الحرة والبيع لتجار مرتبطين بالنظام.
وتبلغ مجموعة الإيرادات التي يكتسبها الولي الفقيه وقوات الحرس عن طريق مجموعة صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات عشرات مليارات الدولارات.

سيطرة مطلقة

قدّر بعض خبراء البتروكيماويات في داخل إيران أن 90% من صناعة البتروكيماويات يسيطر عليها الولي الفقيه وعملائه، وعند البحث في هذه الشركات يتبين فعلا أنها خاضعة لسيطرة خامنئي وقوات الحرس، حتى لو كانت تحت أشكال ومسميات مختلفة.
وجنباً إلى جنب مع تلك الشركات تعمل شركات وأفراد دوراً مؤثراً وأساسياً في غسل الأموال لشركات البتروكيماويات، حيث تقوم الأخيرة ببيع منتجاتها إلى الشركات الأجنبية وتحصل بالتالي على العملات الأجنبية والدولار، وتحوّل هذه الأموال إلى إيران من خلال الشركات والصرافين الوسطاء.

مجموعة بارسيان للنفط والغاز

تأسست عام 2007، وفي العام المالي 2015 وصلت إيراداتها إلى 6 مليارات دولار، واعتبرت تاسع أعلى شركة إيرانية على أساس معدل الدخل السنوي.
وتدعي المجموعة أنها شركة خصوصية، لكنها مرتبطة بشركة غدير الاستثمارية، إحدى أكبر الشركات الاستثمارية في إيران، وهذه الأخيرة هي إحدى الشركات الاقتصادية المرتبطة بالولي الفقيه.
ويرأس المجموعة حالياً محمد طالبي، وقد كان أحد كبار مديري الهيئة التنفيذية لأوامر الإمام منذ ديسمبر 2017 و رئيس صندوق ضمان الودائع بالبنك المركزي، ما يعني اتباعه تعليمات وتوجيهات الولي الفقيه علي خامنئي المسيطر على معظم صناعة البتروكيماويات في إيران.
 

منظمة تأمين ترتبط بالحرس

وضع قسم هام من الصناعات البتروكيماوية تحت تصرف وزارة الدفاع (ساتا) التي تسيطر عليها قوات الحرس، ومنظمة التأمين الإجتماعي للقوات المسلحة (ساتا) هي إحدى الشركات التي تتبع لمجموعة شركات وزارة الدفاع.
وفي عام 2010 أعلنت الحكومة أن «أسهم 6 محطات لتوليد الطاقة والبتروكيماويات نقلت إلى منظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة (ساتا) على أساس أحدث قرار حكومي».
وقال القرار في تفاصيله «23 % من أسهم شركة مارون للبتروكيماويات، 40 % من أسهم شركة بارس للبتروكيماويات، 49 % من أسهم شركة برديس للبتروكيماويات، 100% من أسهم محطة جيلان لتوليد الطاقة الكهربائية التجميعية، و100% من أسهم شركة بوشهر للبتروكيماويات، يتم تحويلها إلى صندوق تقاعد القوات المسلحة (منظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة).

شركة خليج فارس للمنتجات البتروكيماوية

تشكل أكبر تجمع شركات بتروكيماوية قابضة في إيران، وتشمل 15 شركة بتروكيماوية.
تأسست عام 1991 باسم آخر، وكانت تتبع لمجموعة الشركات الوطنية للبتروكيماويات، ولكن وفقا لقرار الحكومة عام 2009 تحولت شركة خليج فارس للمنتجات البتروكيماوية (أسهم عامة) (مع نقل أسهم الشركات البتروكيماوية ره أوران، مبين، نوري (برزويه)، بندر إمام، بوعلي سينا، فجر، العمليات غير الصناعية، تجارة وأعمال البتروكيماويات، إدارة التنمية والتطوير، البتروكيماويات الدولية، خوزستان، بارس، عمليات باسارغاد غير الصناعية، أروند، تندغوبان المرتبطة بالشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية) إلى شركة قابضة.
وتسيطر هذه الشركة القابضة ووفقا لتقرير بحثي على 34 % من بتروكيماويات البلاد.
تأسست هذه الشركة عام 2017 قامت بإنتاج حوالي ملايين أطنان المنتجات البتروكيماوية بقيمة تصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار.
الرئيس التنفيذي الحالي لهذه الشركة القابضة هو جعفر ربيعي، أحد العملاء المقربين من خامنئي وقوات الحرس، حيث تسلم مهامه عام 2017، بعدما كان منذ سبتمبر 2013 وحتى مارس 2018 مديرا لشركة ساتا، وهو عضو مجلس الإدارة في المؤسسة الائتمانية «كوثر» التي تدار من قبل أشخاص مقربين من قوات الحرس.
 

 الشركة التجارية للبتروكيماويات

 شركة تحتكر بيع المنتجات البتروكيماوية الكبرى في إيران وتتحكم بها، وقد تأسست في يناير 2000 من قبل الشركة الوطنية للبتركيماويات من أجل تصدير واستيراد المنتجات البتروكيماوية.
ومنذ نوفمبر 2009 وتمشيا مع خطة الخصخصة الظاهرية، غيرت من طبيعتها من هيكل حكومي إلى خصوصي (مع إحالة 52% من أسهمها إلى شركة إيران للاستثمار) تحت عنوان شركة تجارية يتمحور نطاق عملها في مجال الاستثمار والتجارة والأعمال المالية، وهو ما وضع التحكم والسيطرة في هذه الشركة بيد عملاء خامنئي، حيث تعد شركة إيران للاستثمار تحت تصرف وتحكم عملاء عصابة متحالفة يتبعون لعملاء عصابة خامنئي، ووفقا للتقارير فإن أبناء خامنئي يتحكمون بإيرادات ودخل هذه الشركة.
وكان محسن أحمديان الذي وصف بأنه لص الصناعة البتروكيماوية (زعيم الصناعة البتروكيماوية في قضية السرقات والاختلاسات) ولمدة طويلة مديراً لصادرات هذه الشركة، وتحكم بمبيعات المنتجات البتروكيماوية الخاصة بها.
 

شركة إيران للاستثمار

تتصرف بها عملاء عصابة تحالف خامنئي، فرئيس مجلس الإدارة فيها هو علينقي خاموشي أحد الفاسدين والمختلسين المعروفين والمرتبطين بعلي خامنئي.
وتعد الشركة مساهما رئيسا في الشركة التجارية للتبروكيماويات حيث تمتلك فيها 52% من أسهم الشركة.
تاسست شركة إيران عام 2006، وفي عام 2011 تطورت فجأة وبشكل غير طبيعي، واحتلت المرتبة الـ26 بين الشركات الإيرانية بإيرادات تصل لحدود 3 آلاف مليار تومان.
 

شركات مساهمة
يستخدم نظام الملالي بعض الأشخاص والشركات العاملة في مجال المعارض التجارية وبيع المنتجات البتروكيماوية كوسطاء لبيع تلك المنتجات، ومنها:
 

بنك سامان

يعمل بنشاط في تحويل الأموال من بيع المنتجات البتروكيماوية والنفطية إلى إيران، ويرتبط بشركات مختلفة في صناعة البتروكيماويات.
ومن بين الشركات البتروكيماويات والنفطية التي تعمل معه هناك شركات قابضة تابعة لشركة خليج فارس للبتروكيماويات، وشركة بارسيان للنفط والغاز (الهيئة التنفيذية لأوامر الإمام)، وشركة جام للبتروكيماويات، وشركة بارس للبتروكيماويات، وشركة زاغروس للبتروكيماويات.
وفي عام 2017، حوّل البنك أكثر من 50 مليون دولار لشركة زاكروس للبتروكيماويات وشركة جام للبتروكيماويات، وقد احتال البنك معلنا أن أنشطته الرئيسية في مجال الأدوية، من أجل مواصلة العمل تحت العقوبات.

صراف سردارلو

أحد صرافي طهران القدامى، نشط في نقل الأموال من صناعة البتروكيماويات، يديره محمد سردارلو.
لديه عقد رسمي لتحويل الأموال مع صرافين من 7 بنوك، بينها صراف البنك الوطني، وصراف بنك التبادل السياحي، وصراف بنك المدينة، وصراف بنك سبهر.
وهو يعمل مع بعض الشركات التي تتبع للمجموعة القابضة خليج فارس للبتروكيماويات، كما حوّل أموالا من الدول المجاورة لإيران والدول الأوروبية لصالح شركة زاغروس للبتروكيماويات وشركة جام للبتروكيماويات العام الماضي.
 

صراف أمين

 من الشركات التي تعمل مع شركات البتروكيماويات، ولكن بسبب العقوبات الجديدة، أصبح نشاطه محدودًا في الشهرين الماضيين، وهو يعمل مع صراف تابع لبنك سامان وبنك أنصار (مرتبط بقوات الحرس) والبنك المركزي وبنك ملت.
شركة بيوتي اسكاي

شركة لديها فروع عدة في مختلف الدول الآسيوية والغربية، وتمتلك وكالة حصرية لـ14معرضا دوليا للبتروكيماويات، وتعد إحدى أهم تجار بيع المنتجات البتروكيماوية خارج إيران.
 

محمد محبعلي

أحد التجار الذين يبيعون المنتجات البتروكيماوية، وهو صهر محمد رضا نعمت زاده، وزير النفط في الشؤون البتروكيماوية خلال السنوات من 1997 إلى 2005 (خلال فترة رئاسة خامنئي)، كما كان له تأثير كبير في صناعة البتروكيماويات، وهو كذلك مسؤول عن إدارة 19 شركة كبيرة، معظمها من الشركات البتروكيماوية وشركات النفط.
وقد دخل محمد رضا نعمت زاده على نطاق واسع في مجال صناعة البتروكيماويات من خلال استغلال منصبه الحكومي وأبنائه وأقارب آخرين، من بينهم محمد محبعلي الذي يدير معارض دولية للبتروكيماويات والنفط.

الشركات التابعة لمجموعة بارسيان

  شركة تبريز لتكرير النفط.
  شركة شيراز لتكرير النفط.
  شركة بارديس للبتروكيماويات (أكبر منتج لسماد اليوريا في الشرق الأوسط).
  شركة زاجروس للبتروكيماويات (أكبر منتج للميثانول في العالم).
  شركة كرمنشاه للبتروكيماويات.
  شركة شيراز للبتروكيماويات.
  شركة تبريز للبتروكيماويات.
  شركة خراسان للبتروكيماويات.
  شركة كيان للبتروكيماويات.
  شركة بارس للبتروكيماويات.
 

شركات تمتلكها شركة إيران للاستثمار

  مجموعة البتروكيماويات الإيرانية للاستثمار.
  الشركة التجارية للبتروكيماويات.
  شركة النخيل المطير في برديس.
  شركة جاستار جام للطاقة.
  الشركة الإيرانية البحرية.
  كارون للبتروكيماويات.
  شيراز للبتروكيماويات.
  شركة تخت جمشيد للبتروكيماويات.
  شركة كرمنشاه للمنتجات البتروكيماوية.
  زاغروس للبتروكيماويات.
  إيلام للبتروكيماويات.
  أروميه للبتروكيماويات.
  فسا للبتروكيماويات.
  جهرم للبتروكيماويات.
  غشتساران للبتروكيماويات.
  لردغان للبتروكيماويات.
  صدف عسولية للبتروكيماويات.
  داراب للبتروكيماويات.
  شركة نقل البتروكيماويات.
 

 

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال