الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الخميس 18 يناير 2018, 1:36 ص

الرياضة


الجبالي: الفتح كـ"ابني".. ربيته وقدته للنضوج

المدرب التونسي أكد عدم التنازل عن ربيع السفياني ويطمح للمشاركة الآسيوية

جانب من لقاء الفتح والنصر في دوري زين    (تصوير: فهد المري)
جانب من لقاء الفتح والنصر في دوري زين (تصوير: فهد المري)
جانب من لقاء الفتح والنصر في دوري زين (تصوير: فهد المري)

الدمام: فوزان آل يتيم 2012-12-11 12:36 AM     

شبه مدرب فريق الفتح الكروي الأول التونسي فتحي الجبالي فريقه بـ"ابنه الذي يقوم بتربيته، وفي كل سنة يراه يكبر أمامه، ويرعاه أكثر"، مؤكدا أنه مستمر في منصبه ولا نية لرحيله طالما بقيت الأجواء العائلية الفتحاوية.
وتطرق الجبالي في حوار لـ"الوطن" إلى رفضه التنازل عن المهاجم ربيع السفياني إلى النصر سواء بالإعارة أو الانتقال الكلي وبقاء اللاعبين الأجانب الموسم المقبل والمشاركة في البطولة العربية وطموح المشاركة في مسابقة دوري أبطال آسيا وغيرها في ثنايا السطور التالية:
تصدرتم الدوري في البداية ثم تراجعتم لوصافة الترتيب.. ما سر تألقكم الموسم الحالي؟
تصدرنا الدوري حتى نهاية الدور الأول والآن نحن في الوصافة بفارق نقطتين فقط عن الهلال المتصدر، تألقنا هذا الموسم لم يأت من باب الحظ أو بمحض الصدفة، بل بتوفيق الله عز وجل أولاً ثم العمل المنظم والاستقرار والتحضير الجيد منذ بداية فترة الإعداد.
والنتائج المميزة ولدت لدى كل لاعب وفني وإداري وحتى مشجع روح التحدي، وكل الأطراف التي ذكرت هم شركاء فيما تحقق حتى الآن. كما أننا تعاملنا مع كل مباراة على أنها بطولة بحد ذاتها، لاسيما وأنه لا يوجد فريق سهل في الدوري، في ظل تقارب مستويات جل الفرق، وتصاعد المنافسة من مباراة إلى أخرى، ولعل ذلك جعلنا تحت الضغط في كل جولة، مع سعي لتقديم المزيد والأفضل لكي نواصل مشوارنا.
فرض الفتح نفسه رغم تواضع إمكانات النادي مقارنة بأندية أخرى؟
هذا صحيح، لكن التواضع في الإمكانات لم يشكل لي أو لأي لاعب أو إداري أو فني أي عائق، بل بالعكس أعطانا الدافع الأكبر، ورفع الحماس لدى اللاعبين وأعطاهم رغبة أكثر للوصول للمقدمة، أو بمعنى آخر كان محركا ووقودا لتحقيق النتائج الإيجابية، فالروح والحماس يعوضان نوعاً ما الإمكانات، فلو كانت توجد إمكانات ولا يوجد روح فلن تفعل شيئا.
كل ما سبق لا يعني أننا لم نكن نتمنى إمكانات أكبر مما هي عليه، فلو تابع أي شخص عملنا لوجدنا نتحرك وفقا إمكاناتنا فقط.
ماذا عن الخروج غير المتوقع من البطولة العربية؟
كنا نطمح في الذهاب أبعد مما وصلنا إليه في البطولة، إلا أن التوفيق جانبنا في الجولة الماضية أمام العربي الكويتي، كما أن تلك المشاركة تعد الأولى لنا على المستوى العربي أو الخارجي، ما يعني أن لاعبينا ما زالوا يفتقدون الخبرة في مثل تلك المنافسات، وهو أحد أبرز العوامل أيضاً التي أدت لخروجنا من البطولة.
ما الذي يحببك في البقاء مع الفتح للموسم السادس؟
طرح السؤال علي عدة مرات وفي كل مرة أجيب عليه بنفس الجواب لأنه جوابي الحقيقي، فالأجواء العائلية تساعد بالفعل على العمل في الفتح، وتشكل راحة نفسية لأي شخص في منظومة العمل التي تحظى أيضاً بطريقة علمية وتقييم مستمر للجميع، فضلاً عن أن اللاعبين الذين اخترتهم شخصيا للانضمام للفريق مستمرون، ومساهمون في استقرار رائع.
وعموما كل مدرب وليس فتحي الجبال فقط عندما يجد الجو المناسب للعمل مع ناديه فهو يفضل البقاء، فنحن من سنة لأخرى نتقدم، والفتح أصبح بالنسبة لي كابني الذي أقوم بتربيته، وفي كل سنة أراه يكبر أمامي وينضج فأرعاه أكثر.
هل ستستمر أكثر في منصبك؟
طالما استمرت العائلة الفتحاوية، فأنا مستمر، ولا نية لدي للمغادرة.
هل هناك نية لإحداث تغييرات في قائمة اللاعبين الأجانب في فترة التسجيل الشتوية؟
تعاقداتنا مع اللاعبين الأجانب تكون فقط ظروفنا المتواضعة، ما يجبرنا على العناية في الاختيار، وأعتقد على الرغم من ذلك أننا وفقنا، والرباعي الأجنبي يعتبر من أميز المتواجدين في الدوري السعودي بشكل عام، وهم مستمرون الموسم المقبل، ولا نية لتغييرهم أو استبدالهم.
ما صحة الأنباء التي أشارت إلى أنك منحت الضوء الأخضر لانتقال أو إعارة ربيع السفياني إلى النصر؟
هذا كلام إعلامي وليس فنيا، نسمع الكثير منه، ولكن على أرض الواقع هذا لم يحدث على الإطلاق، ونحن متمسكون بمجموعتنا من اللاعبين وبالذات في هذا الموسم فموقعنا الذي نتواجد فيه لا يسمح لنا بالتنازل أو الاستغناء عن أي لاعب.
وبمنظورنا جميع اللاعبين يعتبرون مؤثرين، خصوصا أننا لا نملك البديل الجاهز.
كيف تقيم الدور الأول من الدوري بعد نهايته؟
المستويات كما أشرت متقاربة، وحتى على مستوى النقاط لا يوجد فارق نقطي كبير، كما كان الحال بالنسبة للمواسم السابقة والتي كانت تشهد انقسام الدوري بين مجموعتين، الأولى تنافس على اللقب وهي تفرق في النقاط بشكل كبير عن بقية الفرق، والثانية التي تلعب من أجل البقاء.
والموسم الحالي صاحب المركز الثامن فيه باستطاعته أن ينافس على اللقب، ما يجعل نسبة التنافس كبيرة، كما أن الفرق الكبيرة التي تعرضت لعدة أزمات مثل الاتحاد والأهلي والنصر ستستعيد وضعها، بجانب أن من يملك النفس الطويل سيستمر في المنافسة، وبالنسبة لنا لا نبحث عن الصدارة، ولكننا في نفس الوقت سنقاتل بقوة وإن شاء الله ونستغل كثيراً المباريات المؤجلة لنا لنتمكن من الصدارة وإن كانت تلك المباريات صعبة وليست سهلة وأمام فرق كبيرة.
ما طموح فريقك الموسم الحالي؟
طموحنا حجز أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في مسابقة دوري أبطال آسيا.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي كاتبها

تعليقات           |   0 عدد التعليقات :

ارسل تعليق

أوافق على شروط وأحكام الوطن.

 جرافيك الوطن Instagram Facebook Twitter الوطن ديجيتال
 
 

أكثر الأخبار