al - watan
نقطة نظام في تربية الأبناء
أسئلة بديهية سهلة ممتنعة، طرحتها على نفسي وعلى بعض الأصدقاء كمدخل لمقالي، والذي سيكون عن النصف الآخر من زينة الحياة الدنيا وهم: الأبناء. فقد قال الله في كتابه العظيم «المال والبنون زينة الحياة الدنيا»، ومن الأسئلة المطروحة. هل ابنك عندما يستيقظ من نومه يتوضأ من تلقاء نفسه، ويصلي، ويرتب سريره، وغرفته، ويفرش أسنانه، ويغلق التكييف والإضاءة، ويلبس ملابسه ويذهب للمدرسة؟

بلقرن في قلب القاهرة
ولأن بلقرن في قلب محمد بن سلمان، فلا عجبَ ولا استغراب أن يتفقد أحوالها ويسأل عن أخبارها (إنسانا ومكانا)، وذلك عبر (اتصال هاتفي) وهو في القاهرة (قلب) مصـر...! هذا علم أكيد وخبر يقين، نبأنا به أخوه وأحد مساعديه الأوفياء الأمير تركي بن طلال، وهو مجتمع بمسؤولي (محافظة بلقرن) في زيارة عمل للمحافظة، وذلك في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 19/‏ 3/‏ 1440.

لا تستنزف أوراق العداء للآخرين
الحياة مليئة بالخلافات والاختلافات، من منا لا يخطئ؟ من منا لا تحصل منه هفوة بحق الآخرين؟ البعض عند أي خلاف يحاول الانتقام ولا يترك مجالا للطرف الآخر للتبرير أو الاعتذار، تجده يستنزف كل أدوات العداء في نفس المعركة، ويحرق كل كروت العودة. في أي خلاف كن وسطيا، واترك ولو كرتا واحدا قد تحتاجه يوما ما للرجعة، فمن الجنون استنزاف كل أوراق العداء للآخرين.

الغزو الثقافي أخطر ما نتعرض له
قد نسمع عن مصطلح الغزو الثقافي، ولكن لم نعره اهتماما، لأن مفهوم الغزو اعتادت عليه مجتمعاتنا التي وُلِد تأريخها مغزوا أو غازيا.

تمنينا أن تتحقق أمانينا
نجد حكومتنا الرشيدة تتلمس احتياجات المواطن وقلقه، لصنع قرارات راشدة ومثمرة، وذات تأثير إيجابي على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للوطن، ولا تألو جهدا في البحث والتحري لصناعة مجد هذا الوطن، والرقي بمواطنيه، والرفع من القيمة الاجتماعية والاقتصادية لوطننا بين الأمم. ولكن ما يؤرق الوطن والمواطن -رغم طموح الدولة المتمثلة في رؤية 2030- هو ما يفعله المسؤول الذي لا يتحلى بالشجاعة ليقدم نفسه بشكل أفضل، رغم المكانة التي يحظى بها في عمله والصلاحيات التي لديه.

المجالس البلدية الواقع والمأمول
منذ ما يقرب من 11 عاما، أقرت حكومة المملكة العربية السعودية المجالس البلدية لتكون شريكا إشرافيا رقابيا على سير المشروعات البلدية، ومسهمة في دفع عجلة التنمية المحلية، وتحقيق مستوى أعلى من الرفاهية للمواطن والمقيم.

المأمول لعمدة الحي في رؤية 2030
عندما نستذكر الماضي القديم الجميل وكيف في تلك الحقبة كان الناس يعيشون، وكيف كان العمدة يؤدي مهامه، وما مهامه وواجباته، وكيف يتم تعيينه، والصلاحيات التي كان يتمتع بها؟ حيث كان بمقدور العمدة إيقاف المشتبه بهم، والمخالفين للأنظمة، وكان يشرف على العسس الليليين، حسب الضوابط التي حددت تلك المهام والواجبات.

سجادة لا تبهت تحت الشمس
يعتني معظم أفراد البشرية بمظهره ومسكنه ليكون ذلك مرآة شخصيته في ذهنية الرائي، لكن يتناسى أغلبهم الاعتناء بما هو دائم لا يهترئ بمرور الزمن، مثل أن نفرش بيوتنا بالابتسامة المتكررة والترحيب القلبي الدائم وإن مع قلة ذات اليد. بالاعتناء الدائم بالرأسمال المتواجد في اليد يمكننا التطور والترقي، وإلا فكم من شخص حصل على المال عن طريق الهبة أو الإرث، ولم يحافظ عليه، لا لشيء سوى أنه غير مؤهل لكل المتغيرات في حياته.

لأي استفسار أو تعليق لهذه الموقع، أرسل بريد إلى webmaster@alwatan.com.sa
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007