al - watan
العظماء يموتون ويبقون أحياء
العظماء يموتون ويبقون أحياء في ذاكرتنا وتاريخنا، هكذا عرفت الوالد والأخ والصديق محمد عبدالله حميد -رحمه الله- للمرة الأولى، وأنا طالب في المرحلة المتوسطة، وكان مع والده الأديب -رحمهما الله جميعا- في محاضرة لأستاذ من كلية الشريعة فرع جامعة الإمام بأبها، يتحدث عن عسير بما ليس منها، فوقف والده عبدالله وقال «ذكرت لنا - زعيط ومعيط - ولم نعرف من هؤلاء أحدا، ثم فنّد ما ورد منه، لتعصف القاعة بالتصفيق»، ثم دخلت عليه النادي الأدبي بأبها بصحبة الصديق المرحوم علي آل عمر عسيري، وقدّمني الأستاذ علي لأكون عضوا

ذكرى استقلال باكستان
بمناسبة يوم استقلال باكستان، أتقدم بأحر التهاني إلى جميع الباكستانيين الذين يعيشون داخل البلد وخارجه، في المناسبة الميمونة بيوم استقلال باكستان.

إسلام أباد محطة خالدة في تاريخ المنطقة
يسرني أن أتقدم للشعب الباكستاني بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة يوم استقلال دولة باكستان، وخاصة للمقيمين في المملكة العربية السعودية. هذا اليوم عظيم، هو يوم ذكرى لأجدادنا الذين دفعوا أرواحهم وأموالهم ثمنا في سبيل الحرية. الاستقلال نعمة عظيمة تستوجب شكر الله تعالى، ويجب علينا أن نقدرها لأن الحفاظ على الحرية أصعب من حصولها.

باكستان والسعودية إخوة دوما
بمناسبة يوم الاستقلال لجمهورية باكستان الإسلامية، أود أن أعبّر عن أمنياتي الصادقة لكل المواطنين الباكستانيين المقيمين في المملكة العربية السعودية. وأود أن انتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق مشاعري، وتمنياتي لهم بالرخاء لمساعيهم المستقبلية.

أبها تودع الرمز الأدبي والوطني الحميد
كان يقرأ كل جديد، وكنت أتشرف باتصالاته، وتشجيعه، ونقده، وتوجيهه، ورسائله، وكان أبو عبدالله يتصل بين التاسعة والعاشرة صباحا في بعض الأيام، وهذه أخلاق الصفوة وعمالقة المجتمع.

لأي استفسار أو تعليق لهذه الموقع، أرسل بريد إلى webmaster@alwatan.com.sa
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007