السبت 8 صفر 1431 ـ 23 يناير 2010 العدد 3403 ـ السنة العاشرة
مطار الملك خالد لتركي الدخيل: التعامل الإنساني أولوية والمقاعد الجلدية أتلفها ضعاف النفوس
إشارة إلى المقال المنشور بصحيفة "الوطن" في العدد 3368 بتاريخ 2 محرم 1431 للكاتب تركي الدخيل بعنوان "مطار الرياض: عوائل يمين عزاب يسار!" نرغب إيضاح ما يلي للكاتب الكريم ولعموم القراء الأفاضل: بالنسبة لما ذكره الكاتب الكريم عن (تنظيم صفوف وصراخ موظفي الجوازات والخطوط السعودية وتقسيم صفوف الجوازات على عوائل وعزاب)، فإن إدارة مطار الملك خالد الدولي تؤيد تماماً حق الركاب ومرتادي المطار بالتعامل الحسن من قبل كافة الموظفين مهما بلغت ضغوط العمل وأنه ليس من حق الموظف أن يتجاوز أدبيات وسلوكيات التعامل الراقي المستحق ولا الأنظمة والإجراءات الموضوعة بهذا الشأن. علماً بأن ذلك هو قاعدة أساسية ضمن أنظمة الهيئة العامة للطيران المُبلغة لكافة الشركات والإدارات العاملة في المطار التي على قناعة تامة به وتسعى جاهدة لتحقيقه كل بحسب مواقع العمل التابعة لها حسبما تم مناقشته والاتفاق عليه. ووفقاً لتوجهات الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء وسمو ولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني – حفظهم الله – لتقديم أرقى الخدمات لمواطني المملكة وزائريها، ووعياً بأهمية ذلك واستشعاراً لأهمية تقديم الخدمة التي تليق باسم المملكة وللارتقاء بأداء مطار الملك خالد الدولي فقد تم تشكيل مجالس إشرافية لتطوير ثلاث مطارات رئيسة في المملكة، وكان من بينها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والذي كلف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بالإشراف على تطويره، وشكل مجلس إشرافي من عدة جهات، وكان من أولويات مشروع التطوير الارتقاء بالتعامل الإنساني والعمل لكسب رضاء المسافرين ومستخدمي خدمة المطار، وحسب توجيه سمو رئيس اللجنة الإشرافية تم مؤخراً وضع معايير ومواصفات عالية الأداء لإدراجها ضمن برامج تدريب كافة العاملين في المطار لتنمية مهارات وسلوكيات تعاملهم مع الركاب ومرتادي المطار بهدف رفع كفاءة أدائهم وترسيخ قيم التعامل مع المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمة ضمن منظومة متكاملة تكون نموذجاً حضارياً للعمل في المطار الذي يعد واجهة للعاصمة "الرياض" بحيث لن يُسمح لأي فرد بالعمل في المطار إذا لم يكن مؤهلاً ومدرباً وفقاً لهذه المعايير والمواصفات. وسبق وأن قامت أيضاً إدارة مطار الملك خالد الدولي – في هذا الشأن – بوضع مسارات لتنظيم الصفوف أمام كاونترات الجوازات ومبيعات التذاكر الداخلية وركاب الانتظار الداخلي والتفتيش الأمني، ومتابعة الجهات العاملة في المطار للقيام بمسؤولياتها حيال تنظيم الصفوف في مواقع العمل التابعة لها كما تم الاتفاق عليه، ويجري العمل على استكمال هذه المسارات عند بقية الكاونترات خلال مدة قصيرة. إضافة إلى تقسيم كاونترات الجوازات إلى مسارات للدبلوماسيين ولرجال الأعمال ولمواطنين دول مجلس التعاون ولبقية الركاب، ولا توجد مسارات للعوائل وللعزاب كما ورد في المقال المشار غليه، مما يعني أن ما حدث إنما هو اجتهاد من مسؤول الجوازات المناوب حتمته الظروف في ذلك الوقت حسب إفادة مدير جوازات المطار. كما يوجد في مجمع صالات السفر نظام للإعلان الداخلي في مكتب الإعلانات التابع للمطار يتم بموجبه الإعلان باللغتين العربية والإنجليزية عن كافة الرحالات وأي تغيير فيها حسب طلب المختصين من شركات الطيران، وان ما ورد ذكره بخصوص صراخ موظفي الخطوط فهو اجتهاد خاطئ من موظفي شركات الطيران حرصاً على تكامل تصعيد الركاب وعدم تخلف أي منهم، وتم إعادة التأكيد على شركات الطيران بعدم استخدام هذا الأسلوب غير اللائق والتنسيق مع مكتب الإعلانات لتوجيه الركاب وإبلاغهم بأي معلومات بواسطة نظام الإعلان الداخلي. أما بالنسبة لما ذكره الكاتب الكريم عن (الأكياس المكدسة على الرصيف)، فإنه نظراً لحجم النفايات في المطار نتيجة لعدد الإدارات والشركات والمؤسسات العاملة فيه والأعداد المتزايدة للركاب ولمرتادي المطار على مدار الساعة، ولخضوع غالبية النفايات لإجراءات أمنية وجمركية، فإنه يتم تجميعها في مواقع مختلفة وإخراجها ونقلها أولاً بأول وفي أوقات مجدولة تزيد عن 7 مرات يومياً، ونعتقد أن قدوم الكاتب إلى المطار تزامن مع الوقت المجدول لنقل تلك النفايات. وبالنسبة لملاحظة الكاتب عن الكراسي المعدنية في الصالات، فإن المطار في وقت سابق كان مجهزاً بمقاعداً جلدية للركاب إلا أن قيام بعض ضعاف النفوس بالكتابة عليها بألفاظ مشينة واتلافها وتمزيقها واستخدامها للنوم دون مراعاة لحاجة الآخرين للجلوس عليها، إضافة إلى كونها تشكل عنصر خطر لسهولة اشتعالها، فقد تم تقييم نوعيات متعددة لمقاعد الركاب في عدة مطارات دولية أخرى وتم اختيار النوعية الحالية لجودتها ومتانتها وجمالها ولمطابقتها لمواصفات السلامة ضد الحريق ولاحتوائها على أذرع تحد من سوء الاستخدام.
المهندس عبدالله محمد حمد الطاسان - مدير عام مطار الملك خالد الدولي المكلف
نفسي أعرف اي مطارات دولية تلك التي بها مقاعد مشابهه لما لدينا؟ نحن شعب يسافر ويعرف مايوجد في الخارج.. ولا ننسى المصعد السلحفاة الاوحد وكيف أصبح ملك للعمالة بدلا من المسافرين المعاقين.
سلمان الشهراني
نريد المزيد يامهندس عبدالله موظفي الخطوط والجوازات والمباحث يطبق النظام شيء مطلوب ولكن بادب والمحسوبيات لدى موظفي الخطوط يجب ان ينساها موظفي الخطوط وصورة البلد تتاثر بهؤلاء