الصفحة الرئيسية للعدد الاخير
مشاهد وصور
المزيد >>
كاريكتير
المزيد >>

الصفحات الكاملة

شاشة توقف ساعة الوطن

الأحد 21 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 27 أبريل 2008م العدد (2767) السنة الثامنة

طباعة تعليق حفظ

الصفحة الرئيسية    الأخبار  

الأمير أحمد: إغلاق ملف السعوديين في جوانتانامو في القريب العاجل
السجون السعودية تستخدم الفن التشكيلي في إعادة تأهيل المتطرفين

الرياض، أبها: محمد الحليلي، محمد الملفي، محمد آل عطيف

أكد نائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أن هناك مبالغة في عدد السعوديين المنخرطين بالقتال في العراق. ونفى أن يكون أحد منهم خرج من المملكة للعراق بشكل مباشر وإنما عن طريق دولة ثالثة. وتوقع إغلاق ملف السعوديين في جوانتانامو في القريب العاجل وأوضح أن برنامج تأهيل الموقوفين حقق نتائج طيبة ولا يمنع ذلك من وجود شواذ.
ومن جهتهم، كشف القائمون على مركز الرعاية المعني بتأهيل الموقوفين المغرر بهم عن شمول البرنامج للرعاية النفسية للموقوفين "اختيارياً" بالفن التشكيلي وذلك في تجربة فريدة من نوعها في العالم لاستخدام الفن التشكيلي في برامج تطبيقية لتحقيق الأمن الفكري.
وكشف مدير عام السجون الأمنية بوزارة الداخلية عن إنشاء 5 مشاريع عملاقة لسجون جديدة، في كل من الرياض وأبها وجدة والقصيم والشرقية. وقال إن الهدف من وراء ذلك توفير المرافق والنظم التقنية الحديثة التي تساهم في توفير متطلبات الموقوفين النظامية والصحية والاجتماعية والثقافية.

الرياض: محمد الحليلي
أكد نائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أن هناك مبالغة في أعداد السعوديين المشاركين في القتال بالعراق، نافيا أن يكون أحد منهم خرج من المملكة للعراق بشكل مباشر.
جاء ذلك خلال افتتاحه أمس معرض "نحو بيئة نقية" الذي ينظمه معهد العاصمة النموذجي الذي يرأس مجلس إدارة جمعية خريجيه، بمشاركة 14 جهة حكومية وقطاع أعمال ويستمر حتى الأربعاء المقبل على فترتين صباحية ومسائية.
وقال الأمير أحمد في تعليقه حول أعداد السعوديين المشاركين في القتال بالعراق: "هناك مبالغة من ناحية العدد، ونتحدى إذا تم إثبات خروج سعوديين من حدود المملكة إلى العراق مباشرة، ولكن الواقع أن هناك عدداً من السعوديين يذهبون إلى دول مجاورة ويتم التغرير بهم فيأخذهم الحماس للقتال في العراق".
وقال نائب وزير الداخلية: نتوقع إغلاق ملف المعتقلين السعوديين في جوانتانامو في القريب العاجل، موضحا أن برنامج تأهيل السجناء المعتقلين حقق نتائج طيبة، لكن ذلك لا يمنع من وجود شواذ.
وقلل الأمير أحمد من أهمية إطلاق سراح المعتقل فؤاد الفرحان، وقال إن ذلك خطأ شخص واحد على نفسه، ويتحمل نتائج خطئه وقد لاحظت إعطاء الموضوع أكبر من حجمه كون هذا البلد كالثوب الناصع الذي يلاحظ فيه أي نقطة صغيرة، وهناك أماكن فيها من الاتساخ الشيء الكثير ولكن ذلك لا يلاحظ.
وحول ارتباط فئة من العمالة الآسيوية بارتكاب الجرائم، قال "الأمر لا يخلو من مبالغات، وكلما زاد عدد جنسية معينة كثرت الحوادث الإيجابية والسلبية، ولكن ليس هناك إحصائية دقيقة تؤكد ذلك، وإذا كان هناك ملاحظات على جنسية معينة سيوقف الاستقدام منها".
وفي سياق آخر شدد الأمير أحمد بن عبدالعزيز على منع الاحتطاب الجائر بشكل مطلق باستثناء الأشجار اليابسة، وقال "قد يكون هناك تقصير من الجهات المسؤولة في عدم ملاحظة هذا الأمر" موضحا أن هناك قراراً يمنع الاحتطاب بغرض التسويق والبيع.

المملكة تجدد السجون الأمنية بإنشاء 5 سجون بتقنيات متطورة
تصحيح المفاهيم الفكرية بالفن التشكيلي تجربة فريدة في رعاية الموقوفين أمنياً


الرياض، أبها: محمد الملفي، محمد آل عطيف
في زيارة نظمتها الجهات المختصة بوزارة الداخلية لوسائل الإعلام المحلية وبعض القنوات الفضائية الى مركز رعاية الموقوفين شمال الرياض وأحد السجون الأمنية الجديدة في مدينة أبها، بدد مدير السجون الأمنية في السعودية، الصورة النمطية المرسومة عن سجون جهازه بقوله إن تلك السجون "لم ولن تكون تلك الأماكن المخيفة التي يتحدث عنها الناس"، في حين كشف القائمون على مركز الرعاية المعني برعاية الموقوفين من المغرر بهم شمول البرنامج للرعاية النفسية للموقوفين "اختيارياً" بالفن التشكيلي وذلك في تجربة فريدة من نوعها في العالم لاستخدام الفن التشكيلي في برامج تطبيقية لتحقيق الأمن الفكري .

توفير متطلبات الموقوفين
وكشف مدير عام السجون الأمنية بوزارة الداخلية عن إنشاء 5 مشاريع عملاقة لسجون جديدة، في كل من الرياض وأبها وجدة والقصيم والشرقية. وقال إن الهدف من وراء ذلك توفير المرافق والنظم التقنية الحديثة التي تساهم في توفير متطلبات الموقوفين النظامية والصحية والاجتماعية والثقافية.
وتشمل السجون الأمنية الجديدة، المجهزة بجهاز رقابي إلكتروني حديث، نظم تقنية متطورة لتنقية الهواء وللإنذار المبكر بالحرائق وإطفائها وللإخلاء في حالات الطوارئ وذلك بالإضافة الى المرافق المخصصة لالتقاء الموقوفين بأسرهم وزوارهم، كما تضم السجون المرافق الخاصة للقراءة والدراسة وبرنامج المناصحة حيث تضم السجون الأمنية متخصصين في المجالات الأمنية والشرعية والاجتماعية والنفسية، يعملون تحت مظلة لجنة المناصحة التي تسعى لتصحيح المفاهيم الفكرية للموقوفين.
وشملت معايير تطوير السجون الأمنية توفير أماكن لممارسة الرياضة "تنس طاولة، بلياردو، كرة قدم، وكرة سلة" بالإضافة إلى المرافق المناسبة لكافة الألعاب الرياضية الأخرى، فيما أن اللمسات الجديدة لم تستثن ثقافة الموقوف، بإضافة مكتبات تحتوي على كتب مفيدة، حيث يسمح بالقراءة على مدار الـ24 ساعة.

اليوم العائلي

ومن البرامج الجديدة التي حرصت القيادة العليا بوزارة الداخلية على توفيرها، ما أسماه المسؤولون عن السجون الأمنية بـ"اليوم العائلي"، والذي أوضحوا أن الموقوف "يقضي فيه يوما كاملا مع أسرته، إذ إن الموقوف المرجو إصلاحه يقضي يوما رسميا كاملا مع ذويه داخل السجن في أماكن خصصت لهذه الزيارات".
واستحدثت السجون دورات علمية للموقوفين الذين يلحقون بها بعد رؤية اللجان المتخصصة إلحاقهم بها. وجلسات المناصحة، والتي تتم بواسطة المتخصصين تحت إشراف السجون وبتوجيه خاص من وزير الداخلية، حيث يضم كل موقع طاقما متكاملا يعنى بهذا الجانب.
ويحتوي كل مشروع من هذه المشاريع الخمسة على مطبخ مجهز بكافة الإمكانيات حرصا على توفير الإعاشة المناسبة للموقوفين.
كما تحتوي المشروعات الجديدة على مستشفيات متكاملة، تتوافر فيها إمكانية إقامة كافة أنواع العمليات الجراحية عدا عمليات القلب المفتوح. ويقوم على تلك المستشفيات أمهر الأطباء والممرضين الذين استقطبتهم وزارة الداخلية لهذا الغرض.
وأوضح المسؤولون عن السجون الأمنية أن من يستوجب علاجه خارج السجن من الموقوفين، فإن التوجيهات تأتي سريعة بهذا الخصوص لنقله الى أي مستشفى لعلاجه.
ويحتوي كل موقع من المشاريع الخمسة على مغسلة متكاملة لتوفير الملابس النظيفة للموقوفين إضافة إلى نظافة الموقع نفسه.

إعادة البنى المعرفية

من جهته قال المشرف على برنامج الرعاية النفسية بالفن التشكيلي في مركز رعاية الموقوفين الدكتور عوض اليامي إن مجال الرعاية النفسية بالفن التشكيلي يعتبر أسلوبا حديثا، ومجالا تربويا اجتماعيا نفسيا ذاتيا وإبداعيا في الوقت ذاته، مضيفاً أن وجود هذا البرنامج في مركز الرعاية ليس الهدف منه أن يخرج فنانين تشكيليين، و إنما يحاول هذا البرنامج أن يعيد البنى المعرفية لدى الشباب المستفيدين عبر مجال حديث بطريقة غير مباشرة حتى يستطيع أن يستفيد منه اكبر عدد ممكن منهم ويتم من خلاله تصحيح المفاهيم الفكرية التي تعود بدورها على تعديل السلوك.
ويحاول هذا البرنامج - حسب اليامي - خلق التوازن في عملية التفكير والسلوك، مبيناً أن الدماغ لدى الإنسان يتكون من فصين أيمن وأيسر، ويركز الفص الأيسر على عمليات التفكير العقلاني والحساب والحديث وما إلى ذلك حسب قوله، مضيفاً أن الفص الأيمن من الدماغ من مهامه المساعدة على العمليات الإبداعية والتفكير الحر والأحاسيس الجميلة.
وأضاف اليامي، وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العلاج النفسي بالفن التشكيلي أن محاولة خلق التوازن للفرد تساعده على أن ينمو ويكون شخصا قادرا على التفكير بطريقة إبداعية متكاملة تساعده ليكون إنسانا صالحا مبدعا في حياته لنفسه ووطنه ودينه، حيث يسعى البرنامج من خلال الدروس المقدمة للمستفيدين الربط بين إنتاجهم الفني وبين حياتهم الشخصية من ناحية العائلة والوطن ومفردات الوطن وعلاقة الموقوف من خلال رسوماته بوطنه ومجتمعه.
وأوضح اليامي أن ما ينعكس عن الحالة النفسية للمستفيد عبر رسوماته تمرر إلى المختصين في مركز الرعاية لأخذها بعين الاعتبار، موضحا أن هناك أشخاصا قلائل من المستفيدين من برنامج الرعاية يرفضون الانضمام لهذا البرنامج حيث يتم احترام رغبتهم من قبل القائمين على مركز الرعاية لأن كافة برامج مركز الرعاية اختيارية وليست إجبارية.
وأوضح من جهته المنسق العام لمركز رعاية الموقوفين الشيخ احمد جيلان الفرق بين المناصحة والرعاية، مبينا أن المناصحة تتم في السجون من قبل متخصصين في الشريعة وعلمي النفس والاجتماع، بينما تتم الرعاية حسب الشيخ جيلان في المركز الذي يشرف عليه لتهيئة المستفيدين من البرنامج لمرحلة التعايش في المجتمع كفرد صالح مرة أخرى.
وكشف مسؤولون في وزارة الداخلية عن تفاصيل السجن الأمني الجديد بمنطقة عسير، والذي يعد نموذجا لسجون مماثلة بمناطق: الرياض، الدمام، القصيم، جدة، فيما تستعد الوزارة لنقل الموقوفين في السجن الحالي بمنطقة عسير إلى السجن الجديد الواقع في شعار على طريق أبها ـ الطائف.
وبين أحد ضباط المشروع أن السجون الخمسة نفذتها مجموعة ابن لادن السعودية بتكلفة إجمالية 1750 مليون ريال، واستغرق التنفيذ 15 شهراً.
وأضاف أنه بمجرد وصول الموقوف إلى بوابة السجن يمر بما يُسمى المنطقة الأمنية حيث يخضع للتفتيش ويُجرى له الكشف الطبي الدقيق، وحفظ كل متعلقاته الشخصية لدى أمانات السجن، وذلك قبل أن يتم تصنيفه بحسب سنه ومستوى جريمته أو مخالفته ومدى خطورتها.

مسجد وسكن واستراحة

وقال مدير السجون الأمنية إن سجن أبها هو آخر المشاريع المنفذة حاليا ومن الممكن الانتقال إليه خلال الأسبوعين القادمين.
ويضم كل سجن من السجون الخمسة مسجدا يتسع لـ800 مصل، وسكنا للضباط والأفراد، وأماكن خاصة للترفيه مخصصة للعاملين في السجون، ومغسلة ملابس، إضافة إلى استراحة وصالة ألعاب وبيت شعر.
وخصصت مساحة كبيرة كمهبط للطائرات العمودية لنقل الأشخاص الخطرين جداً.
من جانبه، قال ضابط المشروع إن نموذج سجن أبها تبلغ مساحته 120 ألف متر مربع ويضم 30 مبنى للإدارة والصيانة وعنابر الموقوفين جماعيا وفرديا، إضافة إلى العنابر النسائية التي تستوعب حتى 80 نزيلة، والمستشفى، كما أن كل مبنى يخضع لأعلى درجات المواصفات القياسية العالمية من حيث التحكم في درجة الحرارة داخليا.

غرف التحقيق

وكشف المسؤولون عن السجون الأمنية عن أن كل غرفة من غرف التحقيق الـ32 مزودة بكاميرات ترصد كل ما يجري بداخلها منذ فتح الباب إلكترونيا وحتى انتهاء التحقيق والتحقق من عدم وجود أشخاص بالداخل.
وقال إن التحقيق مع الموقوف لا يكون بانفراد، ومن الممكن أن يتابع صاحب الصلاحية في الرياض أو أي منطقة كانت مجريات التحقيق بواسطة البث الفضائي أو استخدام تقنية الـdsl عالية الجودة، وإن جميع التحقيقات يتم تسجيلها لمواجهة من ادعى استخدام العنف عليه في أي وقت أو أنكر جزءا مما كشفه للمحققين الذين يستخدمون أساليب إنسانية في التعامل مع الموقوفين.

الحاشي والمضغوط
وكشف مدير عام السجون الأمنية للوفد الإعلامي الذي زار السجن الجديد مؤخرا عن وجود مطبخ كبير به قدور خاصة لإعداد وجبة لـ25 فرداً كل أربع دقائق، كما أن إدارة السجون الأمنية تقوم بإعداد استبيانات خاصة توزع على الموقوفين لمعرفة ما يودون أن يتناولوه كوجبات غذائية.
وقال إن "المضغوط" و"الحاشي" يحظيان بطلب الكثير من النزلاء، ولعدم ملاءمة معدات المطابخ الحديثة لتلك الوجبة، فقد وفروا مواقد وقدورا خاصة لمضغوط الحاشي.
وحسب المسؤولين عن السجن، يخضع كل سجن من السجون الخمسة لمراقبة مستمرة تؤمنها 1200 كاميرا ثابتة ومتحركة مزروعة داخل العنابر الفردية والجماعية والممرات التي يمكن للمركبات الكهربائية التحرك فيها بسرعة نتيجة لطبيعة الأرض المكسوة.
كما يخضع السجن لمعايير عالية في التحكم والسيطرة ومعرفة ما يدور خارجه وزود السور الخارجي بطوق مزود بدوره بكيبل يعمل على بث إشعاع لمعرفة هوية أي متسلل. وتبعا لأحد ضباط المشروع ، فإن بين الشبك والسور وحدتا مرسل ومستقبل تبثان إشارات مايكروويف بقطر 3 أمتار لمزيد من كشف التسلل، والسور الرئيس بارتفاع 7 أمتار في منطقة السجن و3 أمتار في المنطقة الإدارية.
وكشف مدير عام السجون الأمنية عن وجود عنابر فردية وجماعية تتوفر كل وحدة منها على نافذتين من الزجاج المعالج وغير القابل للكسر، بحيث تسمح بمرور ضوء الشمس وبها 8 لمبات "فلوراسنت" غير قابلة للكسر ودورة مياه بها مرحاض ومغسلة من معدن خاص غير قابل للنزع أو التحطيم.

غرف الزيارة

ويقول أحد المسؤولين إن غرف الزيارة صممت بطريقة خاصة بحيث تتوفر على بابين أحدهما من جهة عنبر النزلاء والآخر مخصص من جهة الزائرين، موضحا أنه بالإمكان اجتماع الزائرين مع النزيل في غرفة واحدة دون وجود موانع بينهم، أما من كان يشكل خطرا على غيره فهناك غُرف مقسومة بمانع زجاجي يمكن التخاطب من خلاله عن طريق الهاتف.
وأوجبت الشروط والمواصفات، والحديث لأحد ضباط المشروع، تخصيص صالات خاصة تمكن النزلاء من التعرض للشمس في أوقات متفرقة من اليوم، كما تمكنهم من ممارسة الألعاب المختلفة، وزودت مرافق السجن بأماكن لخلوة النزيل.
من جهته، يقول مهندس المشروع إن السجن يتوفر على صالة كبيرة للمحاضرات الدينية والثقافية وعقد لقاءات مزودة بكاميرات رقمية للنقل الحي المباشر إلى سجون أخرى، أو للنقل فيما بين العنابر، فيما تضم الصالة شاشة عرض كبيرة.
ويضيف مهندس المشروع أن السجن يضم مستشفى بسعة 24 سريرا، ويتوفر على كافة التخصصات الطبية، فيما يمكن إجراء الجراحات به عدا القلب المفتوح، كما يضم أيضا وحدة عناية مركزة.

0 : عدد التعليقات

التعليقات

لا يوجد تعليقات
أرسل تعليق

 * نرجو الاختصار في حدود 50 كلمة مع تحري الموضوعية.ا

 * التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

رأي الوطن

تطوير القضاء و"القضاء" على الفساد
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
علي سعد الموسى
متى نسمع زئير أوباما؟
شريف قنديل
الاختلاط عند الشيطان!
راكان حبيب
الفجوة المهنية والإعلام والمجتمع (حاملات الدكتوراه)
ماجد محمد قاروب
مجلس الشورى خارج الزمن: تقارير ميتة
قينان عبدالله الغامدي
هل إسلامنا أحسن من سوانا؟
أشرف إحسان فقيه
الأزمة القادمة لبرامج التقاعد والتأمينات الاجتماعية
عبدالعزيز حمد العويشق
تفريق بين زوجين دون حكم قضاء
أحمد خالد السديري
جائزة "نوبل" في فلسفة "الاختلاط"
فواز العلمي
مشروع ساهر: الكاسبون والخاسرون
إبراهيم محمد الناصري
زينجا مدربا للحارثي وغالب؟
محمد الشيخ
إما ملتقيات ذات مستوى أو لا
مها بدر
أوراق حميمة: غازي القصيبي.. واقفاً
عبدالله ثابت
ساعات القدر في تاريخ البشرية
خالص جلبي
"أنثى" أم مريم .. في النص القرآني وزمنين!
حليمة مظفر
حفلة عيد ميلاد!
تركي الدخيل
سنة الغبار!
صالح محمد الشيحي
سقوط الفتاوى الأحادية!
أمل زاهد
المزيد >>
حالة الطقس
25 38 مكة المكرمة
24 35 المدينة المنورة
20 32 الرياض
20 32 الدمام
22 33 جدة
16 28 أبها
المزيد>>
اختيارات القراء للأخبار خلال اليوم
أكثر خبر قراءة
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر إثارة للتعليقات
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر طباعة
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
أكثر خبر حفظا
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
اختيارات القراء خلال أسبوع /شهر
اختيارات القراء للمقالات خلال اليوم
أكثر مقال قراءة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال إثارة للتعليقات
حفلة عيد ميلاد!
أكثر مقال طباعة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال حفظا
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
اختيارات القراء خلال أسبوع / شهر
الارشيف
التاريخ  Pick a Date   

مبتعثــــــون