الجمعة 15 رجب 1429هـ الموافق 18 يوليو 2008م العدد (2849) السنة الثامنة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
المتحدث باسم المتعددة الجنسيات لـ"الوطن":
14 معتقلا سعوديا في السجون الأمريكية بالعراق
بغداد: علاء حسن
أكد المتحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات الأدميرال باتريك دريسكول أن العدد الإجمالي للمعتقلين السعوديين في العراق 14 محتجزا، موضحا أن هؤلاء المحتجزين بإمكانهم الاتصال بعوائلهم مباشرة أو عن طريق المحامين. وقال دريسكول إنه تم خلال أبريل الماضي الإفراج عن 15 محتجزا سعوديا. وكشف المسؤول العسكري الأمريكي أن أكثر المقاتلين الأجانب يدخلون عبر الحدود السورية، وأن معظمهم من حملة الجنسية السعودية. إلى ذلك، أجرى رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري محادثات مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس، في أول زيارة لمسؤول لبناني إلى العراق منذ احتلاله. ورجحت مصادر برلمانية عراقية أن الحريري سيلتقي عددا من السياسيين العراقيين، مشيرة إلى احتمال زيارته محافظة النجف ولقاء المراجع الدينية. أكد المتحدث باسم القوة متعددة الجنسيات بالعراق الأدميرال باتريك دريسكول انخفاض أعداد المتسللين من المقاتلين الأجانب إلى العراق خلال الأشهر الستة الماضية. وقال لـ"الوطن" إن عدد المحتجزين الموجودين في معتقلات الأمريكية يبلغ 200 محتجز، السعوديون منهم 7% أي 14 محتجزا، فيما تم الإفراج خلال أبريل الماضي عن 15 محتجزا سعوديا. وفي سياق متصل، اعتقلت قوة عراقية أمريكية مشتركة أمس رئيس المجلس البلدي لمدينة بعقوبة بمحافظة ديالى رعد الدهلكي بتهمة مساعدته لمسلحي تنظيم القاعدة. كما اعتقل 16 مسلحا مطلوباً للعدالة خلال مداهمات نفذتها قوات عراقية في محافظة صلاح الدين، وفقما أعلن قائد شرطة صلاح الدين اللواء حمد الجبوري أمس. من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه زعيم تيار المستقبل اللبناني النائب سعد الحريري أمس في بغداد، أنه "ليس من مصلحة العرب الابتعاد عن العراق". واعتبر زيارة الحريري وهي الأولى له إلى بغداد بعد احتلال العراق، خطوة باتجاه تطوير العلاقات بين البلدين. من جهته، قال الحريري إنه "ينظر باهتمام وارتياح للتطورات الإيجابية التي يشهدها العراق، مشددا على "ضرورة تطوير العلاقات بين العراق ولبنان وجميع الدول العربية". وكان الحرير والمالكي قد بحثا آخر المستجدات على الساحة السياسية. وسيلتقي الحريري عددا من السياسيين العراقيين من زعماء الكتل النيابية فضلا عن ممثلي القوى السياسية. وضم وفد الحريري النائب غازي يوسف، والمستشارين الإعلاميين هاني حمود وبدر الحريري. من جهة أخرى، أعلن متحدث رسمي أمس أن المالكي سيقوم بجولة أوروبية اعتبارا من الاثنين المقبل، يزور خلالها ألمانيا وإيطاليا لبحث العلاقات الثنائية والاستثمار في العراق. وفي الشأن الداخلي، طالب عضو بلجنة الاقتصاد والاستثمار والإعمار بمجلس النواب العراقي أمس الحكومة بمحاسبة "الفاسدين" في الوزارات الذين يحولون دون استخدام مبالغ موازنة الدولة في البناء والإعمار. ونقل موقع جبهة التوافق العراقية السنية (44 مقعدا) عن النائب أحمد العلواني أنه توجد "ملفات فساد إداري بالأدلة والبراهين الدامغة تطال الكثير من مسؤولي الدولة تصل إلى حد الوزراء وهذه الملفات مختلفة فمنها ملفات رشوة واختلاس وعقود وهمية وغيرها". وفي سياق آخر، بعث نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي رسالة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي مدحت المحمود بخصوص العقبات التي تواجه تطبيق قانون العفو العام. وأكد في بيان أمس أن عدم وجود متابعة جدية من قبل رئاسة الادعاء العام لتنفيذ قرارات لجان العفو سيؤدي إلى إفراغ القانون من محتواه، مشددا على ضرورة تدارك الأمر بالإيعاز إلى اللجان القضائية المعنية لإعطاء ملفات المسجونين والموقوفين وفق الأسبقية المطلقة. كما حث نائب الهاشمي جهاز الادعاء العام على أخذ دوره في تنفيذ قرارات إطلاق سراح المشمولين ومعاقبة المقصرين في تنفيذ هذه القرارات وحسب الاختصاص.