الاثنين 20 شوال 1429هـ الموافق 20 أكتوبر 2008م العدد (2943) السنة التاسعة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
مقتل "أبو عبيدة" السعودي في قاعدة العراق
بغداد: علاء حسن، الوكالات
قتل القيادي في القاعدة السعودي الجنسية "أبو عبيدة" خلال عملية نفذتها القوات العراقية في جنوب بلدروز في قرية الفطيمات في محافظة ديالى، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري، الذي أضاف أن مساعداً لـ"أبو عبيدة" قتل خلال العملية. أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء الركن محمد العسكري أن قوة خاصة قتلت أمس القيادي السعودي في تنظيم القاعدة أبو عبيدة ومساعده العراقي أثناء عملية دهم في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وأضاف أن قوات الأمن "تلقت معلومات عن وجود القيادي السعودي في أحد المنازل جنوب بلدروز في قرية الفاطميات برفقة مساعده وكان يرتدي حزاما ناسفا فحاول تفجيره إلا أن القوة قتلته قبل أن يتمكن من ذلك". وكانت السلطات العراقية قد أعلنت مقتل "قيادي كبير" في القاعدة خلال عملية دهم في الموصل قبل أسبوعين يحمل الجنسية السويدية لكنه من أصول مغربية. وفي ديالى أيضا، أعلن مصدر في الشرطة أن أربعة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم أمير اعتقلوا أمس خلال عملية نفذتها قوات الطوارئ شمال بعقوبة. وأوضح المصدر أن قوات الطوارئ نفذت أمس عملية استهدفت أحد معاقل التنظيم في خلية المجدد، ما أسفر عن اعتقال علاء الثلج الأمير في التنظيم والملقب بأمير ناحية السلام بالإضافة إلى ثلاثة من معاونيه. وفي سياق متصل، أفادت الشرطة العراقية أمس أن خمسة أشخاص قتلوا بينهم قائد قوات الصحوة في قرية الحضيرة الشرقية بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، وأصيب ثلاثة آخرون. من جهة أخرى، طالب الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق بـ "تعديل بعض" بنود الاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود الأمريكي في هذا البلد ما بعد عام 2008. وأكد بيان أن الائتلاف يدعو إثر اجتماع في مكتب زعيمه عبد العزيز الحكيم إلى "تعديل بعض بنود الاتفاقية الأمنية" مشيرا رغم ذلك إلى نقاط " إيجابية تتضمنها، وأخرى تحتاج إلى مزيد من الوقت والحوار". واتخذ الائتلاف موقفه إثر الاستماع إلى "عرض تفصيلي" قدمه رئيس الوزراء نوري المالكي حول بنود المسودة النهائية للاتفاقية. وتظهر المسودة النهائية للاتفاقية الأمنية المثيرة للجدل بين بغداد وواشنطن أن العراق سيتمكن من مقاضاة الجنود والمدنيين الأمريكيين في حال ارتكابهم جنايات خارج معسكراتهم بشكل متعمد وعندما يكونون خارج الواجب. وتؤكد "يكون للعراق الحق الأولي بممارسة الولاية القضائية على أفراد القوات والعنصر المدني بشأن الجنايات الجسيمة والمتعمدة والتي ترتكب خارج القواعد وخارج حالة الواجب". وتوضح أن القوات الأمريكية المقاتلة ستنسحب من المدن والقرى والقصبات بتاريخ لا يتعدى يونيو 2009، بينما تنسحب جميع القوات بتاريخ لا يتعدى 30 ديسمبر 2011. وستتولى قوات الأمن العراقية المسؤولية كاملة. وكان المالكي قد عقد اجتماعا مع وزير الدفاع البريطاني جون هاتون أكد خلاله على ضرورة وضع آلية مشتركة بين العراق وبريطانيا حول مستقبل القوات البريطانية بالبلاد، فيما جدد هاتون دعم بلاده للحكومة العراقية ومساندتها في جهودها الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار. وأعلن المالكي أن العراق سيعين فريقا تفاوضيا لبحث مستقبل القوات البريطانية قبل انتهاء تفويض الأمم المتحدة نهاية العام الجاري. وشدد المالكي "على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين بغداد ولندن في هذا الشأن، قبل نهاية التفويض الدولي في 31 ديسمبر 2008". بدوره، أكد الوزير البريطاني أنه "اصطحب معه من لندن فريقا تفاوضيا لمناقشة وضع قوات بلاده مع المسؤولين العراقيين". وقال "أحد أسباب وجودي هناك هو لمناقشة الطبيعة المفصلة لمستقبل العلاقات الثنائية مع العراق". وكان هاتون قد وصل بغداد أمس، حيث التقى فور وصوله نظيره العراقي عبد القادر محمد العبيدي في أول زيارة له منذ تسلمه منصبه خلفا لدنيس براون في 3 أكتوبر الجاري في أعقاب التغيير الحكومي الذي أجراه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون. من جهة أخرى، أعلن سالم صالح المسلماوي محافظ بابل أمس أن القوات العراقية ستتسلم كامل الملف الأمني من القوات الأمريكية أواخر الأسبوع الجاري بمدينة الحلة. وأضاف " لدينا قوات عسكرية وأمنية تتمتع بجاهزية عالية للسيطرة وضبط الأمن في أرجاء مدينة الحلة".