السبت 7 رجب 1428هـ الموافق 21 يوليو 2007م العدد (2486) السنة السابعة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
فرضته أجهزة الأمن على منزل تقطنه نساء والكشف عن أسلحة في جوفه
إيقاف الأكاديمي عبدالله الحامد عقب محاولته اقتحام الطوق الأمني ببريدة
الرياض: طارق النوفل
علمت "الوطن" أن أحد الشخصين اللذين تم استيقافهما إثر محاولتهما اقتحام الطوق الأمني الذي فرضته أجهزة الأمن حول منزل في بريدة قبل الكشف عن الأسلحة المطمورة في أرضيته هو عبدالله الحامد، الأكاديمي الذي كان قد استفاد من عفو خادم الحرمين الشريفين عنه وعن اثنين آخرين صدرت بحقهم، منتصف عام 2005، أحكام بالسجن إثر اتهامهم بتبني إصدار بيانات وعرائض. فيما تأكد أن الآخر هو عيسى الحامد، شقيق عبدالله، وكان الاثنان يسعيان لاختراق طوق رجال الأمن الذين حوطوا منزلا ببريدة صباح أول من أمس تقطنه خمس نساء، في حين أسفرت أعمال تفتيشه عن الكشف على ثلاثة رشاشات وخمسة صناديق ذخيرة لأسلحة مختلفة مدفونة تحت فناء المنزل، وفقا للمتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي. واتضح أن عبدالله الحامد هو الوكيل الشرعي لأسرة محمد الهاملي، وهو مواطن من أهالي منطقة القصيم كان قد اعتقل لعلاقته مع أرباب الفكر الضال، فيما يعود المنزل للأخير. وحسب بيان وزارة الداخلية المعمم أمس، فقد حاولت خمس نساء كن في المنزل لحظة مداهمته تعطيل إجراءات التفتيش، ليتم استدعاء أولياء أمورهن وتسليم أربع منهن إليهم وفقا للأنظمة المعمول بها في المملكة، في حين استدعت مصلحة التحقيق استكمال استجواب الخامسة بحضور ولي أمرها لتحديد علاقتها بالموضوع. وحسب مصادر "الوطن"، فإن المرأة الخامسة التي يجري التحقيق معها هي ريما الجريش، زوجة الباهلي، فيما جاء اعتقال عبدالله الحامد عقب إقدامه على اختراق الطوق الأمني ولم يكن مدرجا ضمن العملية الأمنية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأسلحة التي تم الكشف عنها تبتعد عن الاستخدام الشخصي نظرا لكميتها وطريقة إخفائها في جوف أرضية المنزل. إلى ذلك، لا تعد الحادثة الأولى من نوعها التي تتقاطع فيها النساء مع العمليات الأمنية الجارية في المملكة، ففي مداهمة حي الخالدية في مكة المكرمة منتصف عام 2003، تم الكشف على رشاشات ومبالغ مالية وذهب جرت تغطيتها بأربع نساء، فيما استخدم إرهابيو حي النهضة بالرياض، أكتوبر عام 2004، سبع نساء وطفلا إحداهن كدروع بشرية بينهم وبين رجال الأمن. وفي مداهمة خلية إرهابية في حي المباركية بالدمام، سبتمبر 2005، احتمت عناصر الخلية بعائلة في منزل ملاصق للمبنى الذي كمنوا فيه قبل أن يتم إخلاء العائلة من قبل رجال الأمن.