الصفحة الرئيسية للعدد الاخير
مشاهد وصور
المزيد >>
كاريكتير
المزيد >>

الصفحات الكاملة

شاشة توقف ساعة الوطن

الاثنين 25 صفر 1429هـ الموافق 3 مارس 2008م العدد (2712) السنة الثامنة

طباعة تعليق حفظ

الصفحة الرئيسية    الأخبار  

تظاهرات تندد بالتدخل الإيراني في العراق تزامنت مع زيارة نجاد
اعتقال 4 سعوديين في الموصل بينهم المسؤول عن تهريب المقاتلين

بغداد: علاء حسن

كشف مسؤول قسم الاتصالات في القوات المتعددة الجنسيات في العراق الأدميرال كريكوري سميث عن القبض على أربعة سعوديين في الموصل شمال العراق، بينهم المدعو "أبو جرة" المسؤول عن استقدام وتهريب المقاتلين الأجانب إلى العراق.
وأشار في مؤتمر صحفي أجراه في المنطقة الخضراء في بغداد إلى أن مدينة الموصل تعتبر مركز القاعدة في العراق، موضحا أن القوات المتعددة الجنسيات تمكنت من قتل واعتقال 142 عنصرا من القاعدة منذ السابع من يناير الماضي وحتى اليوم.
إلى ذلك، أجرى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس محادثات مع نظيره العراقي جلال طالباني في بغداد، خلال زيارة هي الأولى لرئيس إيراني إلى العراق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، حيث عبر نجاد عن الزيارة بأنها ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد، فيما تعهد طالباني بطرد جماعة مجاهدي خلق من العراق.
ولاقت زيارة نجاد إلى العراق ردود فعل شاجبة من كثير من مكونات الشعب العراقي، حيث جرت تظاهرات في أكثر من مدينة تندد بالزيارة وتطالب بوقف التدخل الإيراني في العراق.

أعلن الأدميرال كريكوري سميث مسؤول قسم الاتصالات للقوات متعددة الجنسيات في العراق أمس القبض على مواطن سعودي يدعى "أبو جرة" وهو أحد قياديي تنظيم القاعدة في العراق والمسؤول عن جلب وتهريب المقاتلين الأجانب إلى العراق.
وأشار سميث, في مؤتمر صحفي داخل المنطقة الخضراء إلى أن "أبو جرة" هو واحد من أربعة سعوديين تم اعتقالهم في الموصل شمالي العراق.
وأضاف أن مدينة الموصل تعتبر مركزا للقاعدة بالعراق لجذب عناصرها وهي مصدر استقرار القاعدة, مشيرا إلى مقتل واعتقال 142 إرهابيا منذ السابع من يناير الماضي.
وأفاد بيان عسكري عراقي أمس أن القوات العراقية تمكنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من قتل أحد المسلحين واعتقال 10 في بغداد في إطار خطة "فرض القانون", كما تمكنت الشرطة العراقية من اعتقال فلسطيني, يدعى صلاح أبو راس يحمل هوية منظمة التحرير الفلسطينية, وهو يرتدي حزاما ناسفا بغرض تفجير نفسه في إحدى مناطق بلدة المسيب التابعة لمدينة الحلة.
في الوقت نفسه, أعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل خمسة مدنيين, وإصابة أربعة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب صغيرة في قرية قرب ناحية الوجيهية التي تبعد عشرين كيلومترا شرق بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى المضطربة والتي تعد من أخطر مناطق العراق. كما قتل شرطي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة قرب ناحية بهرز جنوب بعقوبة.
في حين مثل أمس وكيل وزارة الصحة السابق حاكم الزاملي أمام المحكمة الجنائية المركزية في بغداد على خلفية اتهامات أمريكية له بدعم وتسليح ميليشيات متورطة باغتيال واختطاف مدنيين. وكانت جلسة محاكمة الزاملي قد تأجلت قبل عشرة أيام بسبب عدم حضور الشهود في القضية. وأبرز شهود الإثبات في هذه القضية وزير الصحة السابق علي حسن الشمري الذي طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة ونقلته طائرة أمريكية خاصة تحسبا من الاغتيال بعد الإدلاء بشهادته أمام المحققين.

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يختتم اليوم زيارته التاريخية للعراق التي بدأها أمس أن طهران تريد فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين اللذين خاضا حربا مريرة استمرت ثماني سنوات في الثمانينات وأسفرت عن سقوط مليون قتيل.
وقال نجاد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي جلال طالباني إن الزيارة تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وستخلق أجواء جديدة من التعاون في المنطقة, بالإضافة إلى وجود عراق متطور وقوي وموحد في مصلحة الجميع، هدفها توطيد العلاقات الممتازة, معربا عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية في مجالات سياسية واقتصادية. ووصف المباحثات مع طالباني بأنها إيجابية للغاية, مضيفا أنه سعيد بحق للقيام بهذه الزيارة التاريخية لبغداد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين خصم إيران اللدود.
ورفض نجاد اتهامات الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إيران تدعم وتمول ميليشيات شيعية في العراق تقتل الجنود الأمريكيين. وتابع "نقول للسيد بوش إن اتهام الآخرين دون دليل سيزيد المشاكل في المنطقة ولن يحلها, وعلى الأمريكيين أن يفهموا الحقائق في المنطقة, الشعب العراقي لا يحب أمريكا".
من جانبه, رحب طالباني بزيارة نجاد، واصفا نتائج المحادثات بأنها إيجابية. وقال إن "هذه الزيارة تاريخية وذات رسالة لشعبي البلدين بأن العراق وإيران يقيمان أحسن العلاقات, وتؤدي إلى نتائج جيدة والمباحثات الأولية تشير إلى ذلك".
وأكد طالباني أن العراق يسعى إلى التخلص من منظمة مجاهدي خلق، كبرى حركات المعارضة الإيرانية في المنفى. وقال إن "وجود مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية على الأراضي العراقية ممنوع وفقا للدستور". ويقيم ما لا يقل عن أربعة آلاف إيراني من هذه المنظمة بينهم أطفال ونساء في معسكر "أشرف" الواقع قرب منطقة العظيم في محافظة ديالى.
والتقى نجاد مع رئيس الوزراء نوري المالكي في مكتبه ببغداد في وقت لاحق.
وقد وصل نجاد إلى مطار بغداد في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس إيراني منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، ويرافق الرئيس الإيراني خمسة وزراء في الزيارة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وقال مسؤولون عراقيون إن أحمدي نجاد سيوقع عددا من الاتفاقات التجارية والاستثمارية لدعم إعادة إعمار العراق.
وأقام طالباني في مقره استقبالا رسميا لنجاد وسط مراسم كاملة. وعزف بعدها النشيدان الوطنيان الإيراني والعراقي. وجرى الاستقبال الرسمي وسط إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق عدد كبير من الشوارع في وسط بغداد.
وفي الوقت الذي أعرب فيه أعضاء في مجلس النواب عن أملهم في أن تسفر زيارة نجاد عن تعزيز العلاقات الثنائية, أعلنت قوى وأحزاب عراقية مطالبتها إيران بإيقاف تدخلها في الشأن العراقي, كما أكدت إدانتها للزيارة وطالبت بإغلاق السفارة الإيرانية في بغداد وجميع قنصلياتها في عموم العراق.
وقالت رابطة شيوخ وعشائر الجنوب في بيان لها إن النظام الإيراني يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وإنه عدو الحرية والديموقراطية في البلد، واعتبرت أن زيارة نجاد مناورة تهدف إلى استعراض للقوة والخروج من العزلة.
ودعت الجبهة الوطنية لإنقاذ ديالى الكيانات السياسية واللجان الشعبية إلى الاحتجاج على زيارة الرئيس الإيراني. وحذرت في بيان لها من أية مساومة وإعطاء تنازلات للنظام الإيراني على حساب الشعب العراقي، كما طالبت بوقف تدخلات إيران في العراق وحل الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل طهران والمتغلغلة في الأجهزة الحكومية.
كما عبرت تنظيمات وأحزاب عربية في مدينة كركوك عن استنكارها لزيارة نجاد, متهمين إيران بأنها تحرق الوضع العربي في العراق وفلسطين ولبنان.
وحث الأمين العام لجبهة كركوك العراقية أحمد حميد العبيدي العرب في العراق على التوحد ضد المخططات التمزيقية ومشروع التفتيت والاستعداد للانتخابات المقبلة بقوة ليكون لهم صوت ونفوذ لإسقاط التقسيم والوقوف بوجه كل من يحاول تنفيذ مشروع الفدرالية.

0 : عدد التعليقات

التعليقات

لا يوجد تعليقات
أرسل تعليق

 * نرجو الاختصار في حدود 50 كلمة مع تحري الموضوعية.ا

 * التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الوطن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

رأي الوطن

تطوير القضاء و"القضاء" على الفساد
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
علي سعد الموسى
متى نسمع زئير أوباما؟
شريف قنديل
الاختلاط عند الشيطان!
راكان حبيب
الفجوة المهنية والإعلام والمجتمع (حاملات الدكتوراه)
ماجد محمد قاروب
مجلس الشورى خارج الزمن: تقارير ميتة
قينان عبدالله الغامدي
هل إسلامنا أحسن من سوانا؟
أشرف إحسان فقيه
الأزمة القادمة لبرامج التقاعد والتأمينات الاجتماعية
عبدالعزيز حمد العويشق
تفريق بين زوجين دون حكم قضاء
أحمد خالد السديري
جائزة "نوبل" في فلسفة "الاختلاط"
فواز العلمي
مشروع ساهر: الكاسبون والخاسرون
إبراهيم محمد الناصري
زينجا مدربا للحارثي وغالب؟
محمد الشيخ
إما ملتقيات ذات مستوى أو لا
مها بدر
أوراق حميمة: غازي القصيبي.. واقفاً
عبدالله ثابت
ساعات القدر في تاريخ البشرية
خالص جلبي
"أنثى" أم مريم .. في النص القرآني وزمنين!
حليمة مظفر
حفلة عيد ميلاد!
تركي الدخيل
سنة الغبار!
صالح محمد الشيحي
سقوط الفتاوى الأحادية!
أمل زاهد
المزيد >>
حالة الطقس
25 38 مكة المكرمة
24 35 المدينة المنورة
20 32 الرياض
20 32 الدمام
22 33 جدة
16 28 أبها
المزيد>>
اختيارات القراء للأخبار خلال اليوم
أكثر خبر قراءة
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر إثارة للتعليقات
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر طباعة
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
أكثر خبر حفظا
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
اختيارات القراء خلال أسبوع /شهر
اختيارات القراء للمقالات خلال اليوم
أكثر مقال قراءة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال إثارة للتعليقات
حفلة عيد ميلاد!
أكثر مقال طباعة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال حفظا
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
اختيارات القراء خلال أسبوع / شهر
الارشيف
التاريخ  Pick a Date   

مبتعثــــــون