الأحد 18 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 22 يونيو 2008م العدد (2823) السنة الثامنة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
الرابطة تنظم مؤتمراً عالمياً في إسبانيا للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية
مكة المكرمة: خالد الرحيلي
تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد يوم الأحد الثالث عشر من يوليو المقبل ولمدة 3 أيام مؤتمرا عالميا للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية. وتنظم المؤتمر الذي ستشارك فيه شخصيات بارزة من مختلف أتباع الرسالات الإلهية من المتخصصين في الحوار وموضوعاته رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها. وذكرت الرابطة في بيان صحفي صدر أمس أن المشاركين في المؤتمر سيكونون من الباحثين والعلماء المهتمين بالقضايا التي تتصل بحياة المجتمعات الإنسانية وبالتعاون الدولي وحقوق الإنسان وقضايا الأمن والسلام والتعايش المشترك في العالم. وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي إن المؤتمر يأتي تواصلاً مع دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار واستجابة لنداء علماء الأمة الإسلامية له بعقد مؤتمر عالمي للحوار يدعى له المعنيون بالحوار من مختلف أتباع الرسالات الإلهية والثقافات. وذكر أن المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات هي دعوة عالمية انطلقت من مكة المكرمة مهبط الوحي ومنطلق رسالة الإسلام وقبلة المسلمين كما أن المبادرة حظيت بإجماع إسلامي برز واضحاً في نداء مكة المكرمة الذي أصدره العلماء والمفكرون المسلمون الذين مثلوا الأمة في المؤتمر كذلك فإن الرابطة تلقت العديد من الاتصالات من العلماء والشخصيات والمؤسسات ومراكز البحث الإسلامية والعالمية تؤكد على أهمية عقد مؤتمر عالمي يجمع شخصيات بارزة من مختلف أتباع الرسالات الإلهية والثقافات المعتبرة وقادة الفكر والرأي ومحبي العدل والسلام لاستعراض نداء مكة المكرمة الذي تضمن ما اتفق عليه المسلمون ووضع برنامج عملي لحوار عالمي هادف لبناء مستقبل إنساني تعززه المعتقدات الدينية والقيم والأخلاق والمشترك الإنساني لمد جسور التعارف والتفاهم والتعايش بين الشعوب والأمم والطوائف المختلفة ودعوة البشر إلى العودة لخالقهم واستلهام ما أنزله على رسله. وأضاف التركي أن المؤتمر العالمي للحوار سيناقش أهمية الحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات ويبحث في تعاون المجتمعات على مختلف أديانها وثقافاتها فيما تجتمع عليه من قيم إنسانية مشتركة مما يحقق العدل والأمن والسلام ويسهم في إشاعة العفة واجتناب القبائح والرذائل ويحافظ على تماسك الأسرة ويواجه آفات الإرهاب والظلم والمخدرات وغير ذلك من المآسي البشرية حيث سيتناول المشاركون في المؤتمر بالمناقشة موضوعات المؤتمر من خلال المحور الأول المتمثل في موضوع الحوار وأصوله الدينية والحضارية وسيناقش موضوع الحوار لدى أتباع الرسالات الإلهية والفلسفات الشرقية كما يتضمن المحور الثاني مناقشة موضوع الحوار وأهميته في المجتمع الإنساني وكذلك مناقشة موضوع الحوار وتواصل الحضارات والثقافات وأثر الحوار في التعايش السلمي والحوار في العلاقات الدولية والحوار في مواجهة دعوات الصراع ونهاية التاريخ أما المحور الثالث فسيتناول المشترك الإنساني في مجالات الحوار ويبحث المشاركون فيه الواقع الأخلاقي في المجتمع الإنساني المعاصر وأهمية الدين والقيم في مكافحة الجرائم والمخدرات والفساد وعلاقة الدين بالأسرة في استقرار المجتمع ومسؤولية الإنسانية في حماية البيئة أما المحور الرابع فسيتناول تقويم الحوار وتطويره ويناقش في ذلك المشاركون من خلاله مستقبل الحوار وجهود الدول والمنظمات العالمية في تعزيز الحوار ومواجهة معوقاته ومهمة الإعلام وأثره في إشاعة ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب.